القناص ١
محمد : اتحرك و لا حنبات هنا
سيف : ي خفيف امشي و انت ساكت
محمد : حنروح على المطعم بتاعنا
خبط يده برأسه ؛ اوبس
محمد : في ايه
سيف : انا ساعة ما كنت نازل كانت نور مستنياني في المطعم و نزلت عاساس رايح لها و
محمد : و قابلت عيون خضراء نسيت أين كنت ذاهب
سيف : يا خفة دم اهلك ي واد انت جايب الظرافة دي منين بعدين عرفت منين انه عينيها خضراء
محمد : احم انت عارف صاحبك لماح
هم سيف بضربه لكنه اصتطنع الخوف
محمد : والله بس كنت عايز اشوف البت اللي وقعتك بعد العمر ده كله
سيف: وقعتني انت فاهم غلط
محمد: فاهم غلط يا بني ده انت بتعرق و احنا بعز البرد
سيف : احم و نور انت ناسي اني قاري فاتحة
محمد بتحذير : اياك
سيف بعدم فهم : اياني ايه
محمد تنهد بألم : اياك تتجوز حد انت مش طايقه و تقول مع الوقت ححبه حاجة صعبة اوي اوي انا بكره ارجع البيت مجبر اتعايش بس مش قادر لم بتقرب مني و ببقى ملزم ااقرب بحس اني كاره نفسي اوي مش قادر سنتين و انا عايش بعذاب ببقى بفكر اعمل ايه اتأخر ارجع البيت ما بشتقش ليها و لا للبيت ابدا
سيف : بس انا
محمد : اسمعني انت صاحب عمري يا سيف احلى حاجة في الدنيا تكون مشتاق ترجع بيتك عشان حد بتحبه مشتاق تشوفوا تلسمه تحضنه ما بتحبش يغيب عنك الوقت بيمر بسرعة و هو معاك انا للاسف محروم من كل الحاجات دي و هيا مش مدياني فرصة احاول طول الوقت زعيق و خناق و نكد بتحبه زي عينيها ملعون ابوها الشركة اللي خلتني اعيش في العذاب ده
ينظر اليه سيف بابتسامه خبيثة
محمد : ايه مالك بتبصلي كدة ليه
سيف : لهجتك متغيرة يا صاحبي
محمد : متغيرة ازاي
سيف و هو يغمز بعينه : يعني اول مرة تقولي كدة و انت عارف من زمان اني انا حخطب نور و اني ما بحبهاش و كنت تقولي عادي و مش عارف ايه ايه الحوار ياد ما تتكلم
محمد بتنهيدة : مش عارف حاسس بحاجة حلوة اوي بكون طاير و انا شايفها بستنى اشوفها احكي معها الوقت معاها بيعدي بسرعة كبيرة
سيف : يا ابن الايه ده طلع في حوار ارغي شوفتها ازاي
محمد : شوفتها باشارة مرور و من بعدها و انا ما بنمش
سيف : يا حنين هههه
محمد : و ناوي على ايه يا صاحبي
سيف : تصدق مستني الجامعة بفارغ الصبر و حاسس اني حتجنن عشان بكرة الجمعة
محمد : العب و الله عايز زغروطة بقى سيف و اخيرا قلبه دق و في حد لفت انتباهه لا احنا نكلم خالد و يجي يحتفل معانا