القناص ١
رفعت عينيها تنظر إليه ليرتبك قليلا
سيف : ساكنة فين بالزبط
أخبرته منى المكان بالضبط حاول طوال الطريق ان لا ينظر في المرأة لكنه لم يستطيع أسرع حتى يخلص فهو دكتور و هذه طالبة لم يعرفها انها احد طلابه لكنه بشكل عام يرى البنات أنكد الكائنات و البعد عنهم راحة و هدوء
وصل بيتها كان بيت جميل جدا كجمال عينيها
منى : ميرسي يا اسطى
سيف بصدمة : اسطى من دكتور لاسطى انت عارفة لو شفتك تاني حانفخك
غمزت له و أسرعت ناحية بيتها تركته تحت ذهوله من جراءتها
سيف: طلعتيلي منين هو اليوم كان من أوله الصبح زفت كملت فيكي
منى : يا ابن الايه يا مز لولا اني وصلت كنت الليلة بيت بالحبس بتهمة تحرش ايه العضلات و الجسم ده ايييييه حيكون فصل لوز ان شاءالله ربنا يستر و ما اتهمش بالتحرش بالجامعة
ركضت على البيت متعبة و مجهدة قبلت موسى والدها و سحر امها و احمد اخاها
سحر : غيري هدومك و ححضرلك الاكل
منى : لا يا أمي حنام و لما اصحى ابقى اكل
سحر : يا بنتي مش حينفع
منى : و النبي انا جعانة نوم
دخلت غرفتها تتأمل هيئتها في المرأة تتذكر كلماته
انتي حلوة انتي مين اللي كذب عليكي و قالك كدة
منى لنفسها : عمرو ما حد دخل دماغي زيك كدة
عضت على شفتيها و هي تقول واضح انه الفصل حيكون حلو اوي
رمت نفسها على السرير لتذهب في نوم عميق في أقل من دقيقة
////
وصل بيته مجهد جدا يريد فقط أن ينام
سها : حبيب قلبي و حشتني ثواني الأكل حيكون جاهز
قبل رأسها : كلت يا غالية انا بس عايزة انام
نور : لا والله يعني انا بقالي من الصبح بستنى فيك عشان نخرج و انت عايز تنام
سيف بابتسامه مصتنعة : نور حبيبتي ازيك معلش حنام ساعة زمن و افوقلك يا روحي و نروح مطرح ما انتي حابة
نور بعصبية : أسطوانة كل يوم ده انت بقيت لا تطاق
تركته و خرجت و هي تبكي
سها : كدة زعلت بنت عمك يا ابني
سيف : ماما ما انتي عارفاها حتعمل نكد اسبوع بعدها حتتحايل عليا اصالحها سبيها تخبط دماغها بالحيط انا عايز انام و بس
دخل غرفته خلع ملابسه و بقي في الداخلي و نام كانه لم ينم منذ زمن
////في مكان ما فتاة ليس لديها سوى اختها الصغيرة ووالدها و زوجة ابيها هالة
هالة : ايه يا زفتة الطين انتي اكل و مرعى و قلة صنعة
اسراء : في ايه بس يا مرات ابويا
هالة : مش مستعدة اقعد اصرف عليكي بعد ما خلصت جامعة تقومي تشوفيلك اي شغلانة و الا حموتك من الجوع