القناص ١
محمد: في صاحبي عندو شركة معظمها بنات تعالى حوديكي هناك
اسراء: ويا ترى صاحبك شغال بشركة ولا في بيت
محمد: هههههه هههههه والله انك مجنونة بس زاكية لا شركة تخافيش
رحنا الشركة عند صاحبه ولقيت وظيفة براتب حلو ومواعيد حلوة كتير
اسراء: ما بعرف كيف اشكرك عنجد
محمد: بانك تعيطيني رقم تلفونك
اسراء: شو
محمد: خلاص خودي رقم تلفوني وحسابي ع الفيس واذا حبيتي تكلميني حستنى اتصالك
لا شوف انا ممكن اخدلك موعد مع بابا وراح واخد قلبي وعقلي معه
وتوظفت اخيرا وعقلي طول الوقت فيه ي ترى حشوفه تاني اذا شوفته حقوله بحبك روقي ي هبلة انا تجنيت بكلم بحالي
صحيت الصبح نشيطة جدا قبل معاد المحاضرة طايرة مستنية تشوفوا و بتفكر ازاي تجيب حباله
منى : بس انا بخاف من الحب انا كدة مبسوطة اوي بضحك وبارقص امممم و مين قال اني ححب مش عارفة انا اسيب الدنيا تمشيني
لبست فستان طولوا بعد الركبة بشويا باللون الأزرق و حزام ابيض و كوتشي ابيض و رفعت شعرها لفوق و حطت روج خفيف
مسكت تلفونها و رنت على صاحبتها
سارة و هي نص نايمة : ألو
منى : نايمة و الله أولع فيكي انتي فين يا زفتة ٥ دقايق و حسيبك و حأروح لوحدي
سارة : حاضر حاضر كانت سعادة سودة ساعة ما عرفتك يا شيخة
استنتها عالباب شويا و طبعا مع الخوف سارة كانت عشر دقايق و لابسة
منى : سنة يخرب بيتك حننطرد تاني
سارة : ما لسة بدري و بعدين استنيني مرة من نفسي ده انا من يوم ما عرفتك و انا بستنى في اهلك
منى : هههه بدون رغي كتير يلا
وصلت الجامعة و دخلت القاعة ما كانش لسة في حد قعدت في البنش التاني قبال المكان اللي بيوقف في الظبط
حطت ايدها على قلبها و هي بتترعش
منى : انا خايفة ليه كدة
سارة : تفتكري بعد ما شتمتي امبارح و دلوقتي يلاقيكي وحدة من طلابه ده حيعلقك
نظرت إليها ابتسمت و نظرت نظرة تعرفها سارة جيدا انها نوت على شئ كبير
سارة : ربنا يستر
استيقظ ارتدى بدلة كحلي قميص ابيض و حذاء ابيض و سرح شعره وضع عطره الساحر و استقل سيارته و ذهب إلى الجامعة
سيف : انتبه و انا بسوق بلاش اخبط في بلوة تانية دلوقتي
شعرت انا الوقت يمر ببطئ شديد بدأ الطلاب يدخلون القاعة و عيونها على الباب تنتظر دخلته بفارغ الصبر حتى اشتمت عطره بدأت انفاسها تزداد حتى دخل بهيئته الخاطفة للانظار و شخصيته الساحرة