القناص ١
محمد : لا انتي عسل و ما فيش منك ابوس ايدك أجلي
سعاد : انتي ما بتحبنيش كل يوم تعاملني كدة و تقول انا النكدية
محمد : لا ما فيش فايدة انا سايبلك البيت كله
سعاد بصراخ : اه اكيد رايحلها لحقت توحشك
خرج من المنزل و هو يقول لنفسه : واحشتني اوي يارب تتصل يارب
/////
تبكي بقوة كاتمة صوت بكاءها في الوسادة غير مصدقة ان هذا حدث معها و قد سمعت كلام مثل ذلك فالكثير من الشبان يتمنو فقط أن تتكلم معهم لقد جرحها كثيرا
منى بدموع : انا الغبية انا اللي رميت نفسي عليه كدة من اول مرة روحت جريت وراه بس و الله لادفعه التمن غالي اوي
نظرت الى نفسها في المرأة و فستانها القصير و هيئتها
منى : معقول يكون صح بس انا عمري ما صاحبت شاب يمكن حكم عليا من طريقة لبسي و لا من طريقة كلامي انا الغلطانة
اتصلت سارة عليها كثيرا لم تجب و ارسلت رسالة انها متعبة و رجعت البيت لذلك لم تذهب إليها في الكافتريا
فتحت دولابها تشاهد فساتينها القصيرة اخرجتها جميعا وجدت فساتين طويلة كاملة و جيبات طويلة و قد قررت ان تصبح من الان فتاة أخرى
لكن حتى و ان تغيرت هل ستتغير نظرته لها
يتبع…
الثاني
” تنظر إليه عيونها متورمة من البكاء غير مصدقة ما يحدث نظرت اليه ليهز رأسه بالايجاب ايوة اغتصبتك و لا تكوني لحد غيري ”
استيقظت في اليوم الثاني عيونها متورمة من كلامه
فقد كانت تبكي طوال الليل
فكلامه كان مؤلم جدا
ارسلت رسالة لسارة حتى تقوم و تجهز و ارتدت فستان طويل لونه توتي بحزام ذهبي و حذاء ذهبي رفعت شعرها ووضعت نضارة فوق رأسها و كريم يخفي مكان دموعها
انتظرت سارة أمام الباب حتى خرجت
و لكنها لم تتكلم مع ان سارة تأخرت
سارة باستغراب : ايه ده مش حتبهدليني
منى : لو سمحتي يا سارة بسرعة
سارة : و كمان لو سمحتي مالك يا بنتي انتي عيانة حصل ايه
لمعت الدموع بعينيها و لم تتكلم
سارة : مش متحركة غير لما تنطقي
منى : عشان خاطري بس نروح مش عايزة اعيط دلوقتي
سارة بحزن : ماشي بس دمك تقيل و انتي كدة بحب منى الفرفوشة اللي بتهزئني
ذهبت إلى المحاضرات حضرت المحاضرة الأولى و الثانية بكل هدوء لكن سارة كانت حزينة جدا فقد كانت تسليها شعرت بملل شديد بسبب انطفائها حتى جاءت موعد محاضرته لم تكن تريد ان تحضرها لكنها قررت ان تذهب
سارة : رايحة فين ما انتي دايما بتقعدي بالكرسي اللي بالأول