جاريتى بقلم سارة مجدى ١
-انهيار عصبى
ذلك كان سفيان الذى يسأل وهو يتألم
كتب الطبيب الوصفات الطبيه وهو يقول
– ياريت نجنبها أى ضغط عصبى أو أى حاجه مضيقاها ومع الأدوية دى ان شاءالله هتكون كويسه
سألت زينب بصوت بكاى
– الأسبوع الجاى عندها امتحانات .
ظهر الرفض جلياً على وجه الطبيب وقال ببرود
– لأ لأ معتقدش أنها هتقدر على أنها تدخل الإمتحانات ممكن تعمل تأجيل .
كان سفيان لا يتكلم يستمع إلى كلمات الطبيب وهو ينظر إليها هى … حبيبته طفلته الصغيره … ملكة قلبه هل حدث لها كل ذلك بسب زواجها منه … هل تخافه لذلك الحد …. أم من كلمات والدها الجارحه ماذا يفعل الأن هل يبتعد أم ينتشلها من هذا المكان ومن ذلك الأب الذى لا يعرف شئ سوى القسوه على تلك الملاك .
انتبه لخروج الطبيب وخلفه السيد راجى وكانت زينب تجلس بجانبها
تقسائل أحمر خطوه واحده وهو يقول بتقرير
– أنا السبب .
نظرت إليه زينب وهى تقول
– هى غلبانه ومش فاهمه واللى شافته مش قليل ابداً
ثم وقفت على قسائل أحمريها ووقفت أمامه وهى تقول
– أرجوك يا ابنى أرجوك خدها من البيت ده .. ابعدها عنه … حرام كل إللى بيحصل فيها ده حرام أبوس إيدك يا ابنى خدها من هنا .
كان قلبه يؤلمه حقا لا يعرف ماذا عليه ان يفعل فى تلك اللحظه دخل السيد راجى الغرفه ينظر إلى مهيره النائمه لا يظهر أى شئ على ملامحه فقط صمت وبعد عدة دقائق نظر إلى سفيان وقال ببرود
– احنى فى انتظاركم يوم الجمعه يا سفيان
وخرج دون كلمه أخرى .
كان سفيان ينظر له بغضب وكاد أن يخرج خلفه ولكن يد زينب منعته وهى تقول
– فى حاجات لازم تعرفها قبل ما تتجوز مهيره … أسرار
ودون كلمه أخرى خرجت من الغرفه نظر هو إلى مهيره نظره اخيره وهو يقول
– وعد عليا اعوضك عن أى ألم فى حياتك .وده وعد راجل من كل قلبه بيحبك .
الفصل السابع كانت زينب تقف فى الحديقه الخلفيه بجوار شجره كبيره تحاول تمالك اعصابها ويقف خلفها سفيان ينتظر أن يعرف تلك الأسرار التى أوصلت صغيرته إلى تلك الحاله
بعد عده دقائق أخرى كان قلبه بها يحترق
قالت زينب بصوت يقطر ألم ووجع
– السيد راجى من عيله كبيره اوووى اووى والست مريم والده مهيره كانت بتشتغل فى شركتهم شافها وحبها لكن هى لأ كانت مرتبطه بابن عمها … لكن السيد راجى مقدرش يقبل ان فى واحده تقوله لأ … فاجبرها انها لو متجوزتوش هيسجن ابن عمها وهى كانت عارفه انه يقدر يعمل كده فمجبره وافقت
وهنا بدأت حياه كلها عذاب … شك وإهانه … ضرب وحبس لحد ما عرف انها حامل فى مهيره اتحولت معملته ليها وبقا هادى وكويس لحد فى يوم كانت فى أواخر الشهر السابع … ابوها وابن عمها جم يزوروها
و هو أول ما شافهم وكأنه شافها بتخونه طردهم وفضل يضرب فيها. لحد ما كانت خلاص هتموت فى ايده وهى فى الارض باست جزمته وقالته
– بنتى هتموت ارجوك مش قادره انا حاسه انى هولد .
تنهدت زينب بصوت عالى وهى تجلس أرضا وأكملت
– فاق على كلمتها وفضل واقف مكانه مش عارف يتحرك ولما ملقهاش بتتحرك ولا طالع منها اى نفس شالها بسرعه وراح على المستشفى وهناك كان الدكتور عايز يبلغ البوليس بس السيد راجى بنفوذه منعه ….. حالتها كانت صعبه جداً وأثار الضرب فى كل جسمها وبتنزف ولما عملوا السونار اكتشف ان رجل البنت اتكسرت وحصل تهشم لعظمة الساق .
دخلت العمليات على طول وولدوها قيصرى وفعلاً لقو البنت فى كسر فى رجلها الشمال وحالة رجلها سيئه … والست مريم فضل عندها تدفق لحد ما شالولها الرحم .
بعد ما الست مريم خفت والبنت فضلت في الحضانه أكتر من أسبوعين الدكتور سمح انها تروح معاهم … بعد ما قال انها هتاخد وقت طويل على ما الكسر يلتأم لأنها نازله بدرى وضعيفه وكمان محتاجه تتعرض على دكتور علاج طبيعي لكن راجح بيه مااهتمش خالص بالموضوع
صمتت قليلاً ثم قالت
– وعشان كده فضلت تعرج طول حياتها