جاريتى بقلم سارة مجدى ١

كانت جودى وزهره جالستان فى نفس مكانهم داخل المدرج
حين وقف أمامها حازم وهى ينظر ارضا يدعى البراءه وهو يقول بصوت عالى
– أنا آسف يا آنسه جودى … صدقينى الألم إللى اخدته منك ده فوقنى وعرفنى غلطى
كانت جودى تنظر إليه ببلاهه كذلك زهره التى كانت تشعر أن هناك شىء خاطئ
كذلك أصدقاء حازم من اتفق معهم على تلك الخطه يذهب ليعتذر منها أمام الجميع فى نفس الوقت يطلقوا شائعه أنها والدكتور حذيفه على علاقه غير شرعيه ..ولذلك دائما هو متواجد بجانبها وأكبر دليل تدخله الأن
وبالفعل اقترب حذيفه وهو يسأل
– فى أيه تانى يا حازم ؟
أبتسم حازم بسعاده لنجاح خطته وقال
– ابداً يا دكتور أنا بس كنت بعتذر للانسه جودى عن اذنكم
وغادرهم بعد أن أشعل نار الاشاعه بين الجميع وأصبح كل الطلبه تنظر لجودى بشكل مختلف

أنهى حذيفه كلماته وقال فى نهايه محاضرته
– وكده يا شباب نكون خلصنا الباب الأخير ومن المحاضره الجايه ان شاء الله هيكون معاكم الدكتور مختار من جديد وشكراً جداً لتعاونكم معايا وتفهمكم السريع لاسلوبى وبالتوفيق للجميع
خرج حذيفه من المدرج وهو يفكر فيما حدث كيف يفكر ذلك الشاب لماذا أعتذر …. وإذا كان يريد الإعتذار لماذا أنتظر لمعاد محاضرته هناك سر ولابد أن يعرف ماهو

كان سفيان جالس بالسياره ينتظر مهيره بعد أن أخبرته زينب أنها تحتاج لعشر دقائق فقط تذكر كلمات السيد راجى
– الشهاوى كلمنى وعايزنى اتجوز ندى يوم الخميس … فأنا مش هينفع أفضل فى مصر ولازم أطمن على مهيره معاك
ظل سفيان ينظر إليه دون أن يظهر شىء على ملامحه ولكن من داخله كان يود لو إيذاءه الأن

لمحها آتيه تستند إلى حضن زينب تودعها وهى باكيه كأنها ذاهبه للموت وليس لبيت زوجها … ضحك على حاله أى زوج يا سفيان أنها تخافك وتكرهك … تزوجتك دون إيراداتها …. تنهد وهو يدعوا الله فى سره ان يقويه ويمنحه الصبر والقدره على التعامل معها .

وصلت زهره بيت عمها بعد أن أخذت الإذن من أبيها وسمح لها
وحين فتحت لها زوجه عمها قابلتها بابتسامة سعيده ورحبت بها وادخلتها إلى غرفه الصالون وقالت
– أخبارك يا زهره … يا مرات ابنى يا حبيبتى .
ضحكت زهره وهى تقول
– أنا كويسه الحمد لله يا مرات عمى … أخبار صحتك أنتِ ايه ؟

اجابتها وهى تربت على قسائل أحمرها
– الحمد لله يا بنتى وهو بعد ما اطمنت على صهيب هيكون فى حاجه تانيه أخاف عليها يا بنتى … أنا بس عايزه اوصيكى عليه … أنا عارفه إنك بتحبيه … بس صهيب بعد إللى حصل بقا عصبى اووى طباعه اتغيرت فمعلش طولى بالك عليه حبيه اوووى .. فهمانى يا زهره
ابتسمت زهره وهى تمسك بيد زوجه عمها تقبلها وقالت
– طبعا فهماكى .. متخفيش صهيب فى عينى وقلبى
صمتت قليلاً ثم قالت
– هو فين ؟
وقفت الحاجه راضيه وهى تقول
– فى اوضته تعالى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *