للعشق وجوه كثيره*
” شكلك كدا بتجريني لحاجات ميصحش.. و انا بصراحه بعشقها. ”
فقالت بغيظ
” هستني ايه من واحد قليل الأدب زيك !”
فقال مازن ليغيظها اكثر
” قله ادب امممم قولتيلي طب ما تقولي انك كنتي مستنياني اقرب ”
فلكذته كارما في صدرة و قالت غاضبة
” واحد رخم اصلا ”
فتحولت ملامحه للجدية فجأة حين قال
” الحيوان دا ضايقك ؟”
فتاهت كارما من فعلته و لكنها ظلت علي عنادها قائله
“ماتخفش انا طول عمري بعرف اتصرف هو مش اول ولا اخر واحد يحاول يضايقني و كنت بعرف اتصرف . ”
ثم حدجته بلؤم قائله بعتاب خفي
“اصلي طول عمري لوحدي فاتعلمت ادافع عن نفسي كويس”
فلعن مازن غبائه للمرة المليون فكيف ان يطاوعه قلبه بترك محبوبته و الابتعاد عنها تاركا اياها تواجه صعوبات الحياة وحدها فحزم امره وقرر ان لا يعيد خطؤه ثانيه فنظر لكارما قائلا بتصميم
” تتجوزيني؟؟ ”
صُدِمت كارما من عرضه الخالي من اي مشاعر فكانت تريد ان يعترفلها بمكنونات قلبه و يمطرها بكلمات الحب و الغزل ليروي عطش قلبها الذي ادماه الانتظار.. فثار جنونها و قالت بنبرة حاسمة
“لو آخر واحد في الدنيا مش هتسمي علي اسمك و لا هكون مراتك في يوم من الأيام ”
اما مازن فقد كان يتوقع منها تلك الاجابة فتعمد اللعب علي اعصابها و إثارة جنونها قليلا و نظر الي داخل أعماق عينيها قائلا بثقه اربكتها
” واللي خلق الخلق ما هتبقي علي اسم راجل غيري يا بنت فاطمه و لا هتبقي مرات حد غيري و لا قربك اللي اتحرمت منه 12 سنه دا هيدوقه غيري.. ”
فاغتاظت كارما بشده من تلك الثقه اللعينة التي يتحدث و لكنها خلقت طيف من السعادة بقلبها فارادت اللعب علي اوتار غيرته قائله بخبث
” اتحجزت خلاص ”
فقطب مازن جبينه فاكملت بدلال
“اصل دكتور ماجد كان مكلمني من فتره وقالي انه معجب بيا و عايز يخطبني و انا وافقت و كنت رايحه النهاردة ”
و لم تكمل حديثها فقد اسودت عينيه و كأنها تعاقبها علي مجرد التفكير في احد غير و و اختقنت ملامحه فولنتها دماء الغضب و لكنه حاول التماسك قليلاً فهو يعلم انها تقول هذا الكلام فقط لتستفزه و لكنه اراد ان يعاقبها علي ذكر اسم رجل غيره و اخيرا تركها عندما شعر بحاجتها للهواء .
اما عند كارما فقد شعرت بانها كانت تحلق فوق الغيوم و كأن الفراشات تطير في معدتها و كان هذا الإحساس جديد كليا عليها . افاقت من سحر اللحظة على صوته الاجش و هو يقول بأمر