للعشق وجوه كثيره*

“عودي نفسك علي وشي دا عشان هتشوفيه كتير … ”

و سرعان ما تبدلت نظراته إلى أخرى مشتاقة فاكمل بصوت أجش

” وحشتيني اوي يا سكرتي ”

ثم تركها فانطلقت كارما للداخل لاهثه

لم اكن مؤمن يوما بالصدف … فهي بنظري عباره عن أقدار مرتبه . فانا اعتقد ان كل شئ في حياتنا يحدث لغرض ما. لذالك فأنا حين التقيتك لأول مرة و تلامست ايدينا شعرت بتيار كهربائي يسري في كامل جسدي و يصل الي قلبي ليضر….به بعنف فينتفض بين ضلوعي مستيقظ من غفوته التي استمرت لأعوام. حينها أدركت بأنك القدر يريد ان يفتح لقلبي الهالك بابا آخر للنجاة. فتيقنت بأنك قدري الجميل الذي انتظرته كثيرا …

نورهان العشري ✍️

*************

في غرفة على

أجاب على علي هاتفه قائلا

” الو ايوا يا كاميليا”

” ايوا يا علي امال خالتو فين ؟”

أجابها على قائلا

” عندنا ضيف عالغدا و هي معاه بره ”

لا تدري كاميليا لما ارتعشت عندما اخبرها على بوجود ذلك الضيف فصمتت لثوان فسمعت على يناديها قائلا

” كاميليا انتِ معايا ؟”

فأجابته كاميليا بإنتباه

” ايوا . ايوا معاك. امال مين الضيف دا ؟”

علي بلامبالاه

” دا واحد صاحبي . و معرفه قديمه ”

دق قلبها لدي سماعها إجابته و لكنها رمت شكوكها بعيدا و قال بحرج

” طب ممكن تناديلي خالتو عشان عايزاها و برن عليها مابتردش علي موبايلها ”

” حاضر ثواني خليكِ معايا ”

بعد ثوان سمعت صوت فاطمه علي الطرف الآخر فقالت بلهفه

” خالتو معلش هتضطر اتأخر شويه عشان عندي شغل كتير غصب عني ”

فاطمه بحنو

” ماشي يا حبيبتي بس خلي بالك من نفسك ”

كاميليا بقلق

” خالتو هو مين الضيف اللي عندكوا ؟”

فاطمه بتحفظ فعلي مازال يقف بجانبها يطالعها بنظرات متفحصه فقالت بنبرة ثابته

” متقلقيش يا حبيبتي كل حاجه تمام شوفي انتِ شغلك و متشغليش بالك يالا خلي بالك من نفسك سلام ”

أنهت المكالمه ثم التفتت الي علي الذي قال بنبرة ذات مغزى رافعًا احدى حاجبيه

“ماما .”

فاطمه بقلق

“نعم يا حبيبي ”

على بإستفهام

” ليه قولتيلي ماتجبش سيرة لمازن عن كاميليا ؟”

فاطمه بحذر

” من غير ليه عادي يعني ”

علي بحنق

” ماما في حاجات كتير تخص كاميليا احنا منعرفهاش و حضرتك رافضه تعرفيهالنا و أيه اللي خلاها ظهرت بعد السنين دي كلها و مش عايزه حد يعرف حاجه عن مكانها ؟”

فاطمه بهدوء

” مش انت بتثق فيا يا علي ؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *