للعشق وجوه كثيره*
“ماما أنتِ نسيتي روفان مشتمتيش عليها”
صفيه متذكرة
” روفاااااان. ام لسان عايز قطعه قولتلها تتكتم و تمسك لسانها خلينا نقفل بق سميرة بزفت لكن ازاي لازم تجبلنا وجع الدماغ ”
فنظر أدهم الي سميرة قائلًا باستفزاز
“منورة يا مرات عمي ”
فانتفضت سميرة من مكانها قائله بحدة
” بقي كدا يا ست صفيه بنت زهرة تعملها و سميرة بردو تطلع هي اللي وحشه ”
نيفين محاولة لتلطيف الأجواء
“طنط صفيه اكيد متقصدش يا ماما ”
فأجابها أدهم بسماجه
” لا تقصد.”
ثم نظر لسميرة مضيفًا
” و انا شاهد ”
فلكزته نيفين في كتفه قائلة بغضب
” ما تبس بقي يا اخي انت عايز تشعللها و خلاص”
فأجابها مدعيا البراءة
” انا يا بنتي ؟ أبدا. انا بس صعبان عليا إن ماما تهزأ مرات عمي كدا . عيب بردو ميصحش ”
فاغتاظت سميرة من وقاحته فصرخت قائله بغضب
“انا مش هنزل لمستواكوا و ارد عليكوا ”
ثم نظرت لنيفين قائله بتوبيخ
” يالا يا بت انتِ اطلعي قدامي”
فتقدمتها نيفين غاضبة و عند مرورهم بصفيه الواقفه بمنتصف الدرج توقفت سميرة قائله بسخريه
” والنبي بدل ما تدينا في جنابنا ابقي روحي ربي عيالك ”
واستكملت طريقها . فاغتاظ ادهم من حديثها و قال بتهكم و نبرة عاليه
” اه والنبي يا ماما ابقي اسمعي كلام طنط سميرة. في التربيه معندهاش ياما ارحميني نيفين بنت عمي ما شاء الله عليها كانت واقفه تردح لروفان و كان صوتها جايب اخر الشارع. اه و ياريت كل واحد يخليه في مستواه و اللي يقرب من مستوانا هقطعه .”
فاغتاظت سميرة من حديثه و صفقت باب حجرتها بغضب فالتفت ادهم الي والدته محاولًا تلطيف الأجواء قائلا بمزاح
” تحبي اديهالك كتف قانوني اوقعهالك من علي السلم و ابقي ريحت البشرية كلها من شرها.؟”
فهمت صفيه ان ترد عليه ففاجئهم صوت عند مدخل الباب يقول بغضب
” مش عيب اللي انت بتقوله دا يا قليل الأدب ؟”
التفت ادهم للخلف فوجد مراد الذي كان يرسم الجدية على ملامحه فركض أدهم إليه يحتضنه بشوق و قال معتذرًا
” مكنتش اقصد يا عمي كنت بهزر والله ”
مراد بمزاح
” يا عبيط انا خايف عليك تضيع نفسك كدا عشان حاجه ماتستاهلش ”
فرد أدهم ضاحكا
” طب والله قولت انت أكتر واحد هيفرح ”
مراد بتحسر
” يعني انا مستحمل المرار دا بقالي 21 سنه و مستنيها تيجي من عند ربنا تقوم انت تيجي تعملها و تضيع نفسك ”
ادهم بمزاح