للعشق وجوه كثيره*
روفان بغضب مكتوم
” البت دي سم أصلا و مش مبطله كلام زي الزفت عن كاميليا هي و الحربايه امها ”
أدهم بنفاذ صبر
” الله يقطعك انتِ و هي وكاميليا في ساعه واحده ”
روفان بصياح
“تصدق اني غلطانه اني جيت اتكلم مع واحد غبي زيك !”
و ما ان رأت احمرار عينيه هرولت الي الخارج صافقه الباب خلفها قبل أن تطالها يداه
فصاح باغتياظ
– دا ايه العيله الغجر دي لا و زعلانين ان كاميليا طفشت منهم الله يحرقكوا كلكوا”
فقطعت والدته حديثه للمرة الثالثه قائله بسخرية
” ايه يا آخرت صبري بتكلم نفسك ليه !”
فقال ادهم بغضب
” هو انتوا متفقين عليا واحده خارجه و واحده داخله الواحد ميعرفش يتكلم مع نفسه كلمتين في البيت دا ؟”
صفيه بتهكم
“علي صوتك يا قلب امك كمان. ما هو اصل انا معرفتش اربي ”
ادهم بملل
” يلا هي جت عليكِ مانا طلعت غبي و متخلف و كمان مش متربي في اضافه تانيه ”
صفيه بحنق
” هقول فيك ايه و انت فيك كل العبر … قولي بتكلم بنت عمك كدا ليه مش اتفقنا نحاول نتعامل معاها كويس دي غلبانه والله . بس سميرة الله يسامحها بقي هي اللي ماليه دماغها بافكارها السم دي ”
أدهم بنفاذ صبر
“ماما من الآخر نيفين محدش يفرق معاها غير يوسف و كانت دخلالي عشان تسأل عنه و لما صدتها عملت الشويتين بتوعها دول و خرجت ”
صفيه بعدم فهم
” و هو حصل ايه بينها و بين يوسف عشان تدخل تسألك عنه ”
– ادهم بنفاذ صبر
– عشان شافته بيلم هدومه و مسافر ”
قفز قلبها بين ضلوعها من فرط الخوف عليه فقالت بلهفه
“قلب أمه مسافر رايح فين …… ؟”
ثم انطلقت لمهاتفته و الإطمئنان عليه
زفر ادهم بقوة قبل أن يقول ساخطًا
-يوسف قلب امه و روح امه و حيله امه و محدش طالع عين امه غيري و لا اكني ابن الشغاله والله لانا ماشي دانتوا عيله تقرف بلد ”
*******
عند صفيه قامت بالاتصال علي يوسف للأطمئنان عليه فقد فزعت عند علمها بسفره دون ان يخبرها و ما أن أجاب عليها حتي قالت بلهفه
“يوسف انت فين ؟”
– يوسف بطمئنه
” اهدي يا حبيبتي هكون فين يعني؟”
صفيه بحزن
” قولي انت يا يوسف حالك اتشقلب خلاص من ساعه الي حصل و مبقناش نشوفك و لا نتلم عليك حتي جدك حزين علي حالك. احنا مقدرين اللي انت مريت بيه يا حبيبي بس احنا لينا حق عليك انت سندنا يا يوسف و ملناش غيرك ”
– يوسف بلهجه حانيه
” ماما حبيبتي متقلقيش . كل حاجه هترجع احسن من الاول ان شاء الله ادعيلي انتي بس ”