عشق لاذع ١٠
هبت تقى من مكانها وابتلعت لُعابها
-جواد!!..رمقها بنظرة نارية
-فيه واحدة محترمة تقعد للساعة واحدة تضحك كدا مع الشباب لا وكمان مخطوبة، طيب احترمي خطيبك ياختي، أشار على المنزل
-على جوا ياله..توقف فارس مقاطعه
-حيلك حيلك ياحضرة الظابط ، هي قاعدة مع حد غريب، دي بنت خالها وابن خالها يعني احنا مش من الشارع
-اسكت يالا ..قالها جواد بغضب ثم أشار إليه بسبباته:
-اياك تقرب منها، دي مش زي البنات اللي كنت مصاحبهم في المانيا، رمق تلك الصامتة وتابع
-خليك مع اللي شبهك، ثم اتجه بنظره الى تقى :
-ياريت الأستاذة تحترم الراجل اللي مكتوبة على اسمه، فارس مش اخوكي علشان تقعدي جنبه كدا لوقت متأخر ، دا يحل لك يااستاذة، غوري من وشي ..قالها بعصبية لا يعلم لماذا شعر بنيران بصدره عندما وجدهما بذاك القرب من فارس
توقفت هنا وصفقت بيديها
-برافو درس أخلاقي ممتاز، بس ياترى حضرة الشيخ بيطبقه ولا لا..اقتربت منه وغرزت عيناها بمقلتيه :
-متحدفش الناس بالحجارة وبيتك من ازاز ياحضرة الشيخ ، ايه نسيت انك الصبح كنت بتقولي هبوسك، ولا دي أضغاث احلام ..رمقته بنظرة مشمئزة واستدارت الى فارس
-كمل يابني سيبك منه، دا عايز يعمل شو على قفنا
قهقه فارس يضع كفيه على فمه يلكزها :
-عيب يابت ..أبيه جواد محترم، قالها وهو يراقص حاحبيه
رفعت حاجبها الأيسر تطالعه بسخرية:
-فارس أبيه جواد دا وانت قاعد قدامه حبيبي وبتسمع له وهو بيشرح دروسه القيمة
تحرك جواد بعدما سحب كف أخته ودلف للداخل
رمقها فارس بنظرة هادئة ثم باغتها بسؤال:
-بتحبيه بجد ولا اعجاب!!
نظرت أمامها ثم هزت كتفها قائلة:
-عجبني كريزمته قوي، لكن هو عايش في الماضي
اعتدل يستمع إليها بإهتمام :
-مش فاهم ياهنا، يعني ايه عجبك، وهو عايش في الماضي!!
استدارت بجسدها وتربعت أمامه
-فارس هو انت قولت حاجة عليا لعمو جواد !!
ابتعد ببصره عنها وأردف:
-هتفرق ؟!
اقتربت منه تدير وجهه إليها :
-لا بسأل بجد، انت فعلا كلمت عمو وقولت عايز تخطبني
سحب نفسًا طويلا وزفره، ثم اتجه بنظره إليها
-الاول مش عايزك تزعلي من كلامي
-اللي هو ..احتضن كفيها يمسد عليه
-اللي هو انك جميلة وحنونة، بلاش تستقلي بنفسك وبتربيتك ياهنا
ضيقت عيناها بذهول تشير لنفسها
-أنا!!..نظر لعيناها وتابع مسترسلًا حديثه:
-هنا أنتِ عايزة اكتر من انك تروحي تقولي لشاب انك معجبة بيه ، عارفة معني اللي عملتيه ايه، اول حاجة انك نزلتي بتربيتك مهما كان الشخص دا قريب منك، لكن أنتِ بنت ومعروف في دينا بحياء البنت، إنما إنتِ ماشاء الله مفيش حياء خالص
-مبقاش الكلام اللي بتقول عليه دا يافارس..رمقها بنظرة كلطلقة نارية
-الدين دين ياباشمهندسة في عصر، احنا ممكن نكون بعدنا أو نقدر نقول طورنا شوية في معتقداتنا في بعض الاشياء إلا في الحلال والحرام، الفرق بين البنت والولد، راجعي نفسك ياهنا خليكي عزيزة بلاش تخلي اللي قدامك مستقل بيكي
-لما شايفني كدا ليه روحت قولت لعمو جواد انك عايز تخطبني
-كنت!!..قالها بصوت مرتفع، لم يرحمها بصفعات كلماته وأكمل استرسال حديثه:
-رجعت ومكنش باقي في العيلة غيرك، فكرت في ام لأولادي قبل الجمال والرفاهية، قولت انك متربية قدام عيوني، وبما انك بنت عمي فأنا أولى بيكي، حبيت اخد رأي عمو جواد الاول، رغم أنه رفض التدخل وقالي، شوف البنت الأول ، لكن حبيت اسأل عمو بخبرته وللأسف مااستفدتش منه حاجة ، لحد ماجيتي وركبتي معايا وقولتي دون حياء وكأنك بتشربي حاجة ساقعة إنك بتحبيه وهو رافض
نهض من مكانه بعدما نفض ثيابه
-المهم عايز اقولك كلامي مع عمي جواد كان مجرد اقتراح وترشيح مش أكتر، لكن بدل جواد عاجبك مبروك، انحنى بجسده :
-لو بتحبيه خليه هو اللي يجري وراكي بعقل البنت المتربية في حي الألفي رغم اشك انك اتربيت هنا اصلًا
اتمنى متزعليش من كلامي انا بعزك وحياة ربنا وكان لازم افوقك، ياله قومي من البرد تصبحي على خير…قالها بعدما حمل جهازه الالكتروني “اللاب توب” وتحرك للداخل ..بالشرفة كانت هناك نظرات نارية مصوبة اليها، دلف إلى غرفته مرة أخرى يعاتب نفسه
-إنت وعدت نفسك انك مستحيل تفكر في حد في العيلة دي، رجعت تاني ليه
حتة عيلة تلعب بيك، ارجع خصلاته للخلف بعنف بحركة تنم عن غضبه ثم ألقى نفسه فوق الفراش ، يسحب هاتفه يحاكي جاسر ولكن هاتفه مازال مغلقا
عند جاسر وجنى
وصلا للأراضي المصرية ، اتجه لسيارته بجراج المطار، بعدما ودع غنى وبيجاد، استقل السيارة بجوارها يطالعها للحظات بصمت ثم تنهد وهتف بنبرة حزينة:
-جنى هتفضلي ساكتة كدا!!
رجعت بجسدها للخلف واغمضت عيناها لتقطع أي حديث بينهما
قاد السيارة دون حديث آخر متجهًا لمنزله ، يرمقها من فترة للأخر حتى توقفت السيارة أمام منزله :
نظرت حولها بعدما توقفت السيارة وأغُلقت البوابة الالكترونية، اتجهت ببصرها إليه :
-جيبنا هنا ليه، عايزة اروح لابني، رجعني حي الألفي مش عايزة اكون هنا..ترجل من السيارة متجهًا إليها وقام بفتح باب السيارة، وقام بسحبها من رسغها
-انزلي حبيبتي مينفعش نرجع دلوقتي ، الكل نايم، غير انا قولت لماما هنرجع بعد يومين هتقلق لما تشوفنا رجعنا تاني
نزعت كفيها منه وهدرت به، كفى لقد طفح بها الكيل:
-ماليش دعوة هتفكر ايه، عايزة ارجع البيت مش عايزة أفضل هنا
جذبها من ذراعها وتحرك للداخل دون حديث:
-متعليش صوتك، قولت الصبح يبقى الصبح، ياله علشان متغباش عليكِ
-ايه هتكمل ضرب فيا ياحضرة الظابط:
تجمد بمكانه ثم استدار إليها وانتفض جسده من كلماتها:
-جنى قولت لك مكنش قصدي، غصب عني ..تحركت للداخل دون حديث
-مش عايزة مبررات ياحضرة الظابط، كالعادة عندك الف سبب وانا الهبلة اللي بسامح
جذبها بقوة حتى ارضطدمت بصدره، ثم لف ذراعيه حول جسدها :
-آسف ..عارف غلطت ، والله أنا اتفاجأت زيك كدا، رفع كفيه وقام بنزع حجابها من فوق كفيه
-لو عايزة تقطعيها اقطعيها..رفع ذقنها بإبهامه ونظر بداخل عيناها
-طيب قوليلي اعمل ايه وأنا مجنون بيكي، ازاي اتحمل الكلام دا، واحد باعت بيقول لمسة ايدك، رفع كفيها يتحسس أناملها ينظر إليهم
-أزاي قدرتي تخلي شخص غيري يمسك ايدك، رفع نظره مرة أخرى وتعمق بعيناها يسبح بخط الدموع الذي ظهر بها ، لانت ملامحها سوى من ذاك الحزن الذي تجلى بعيناها
عانقها برماديته، فانسابت عبرة غائرة عبر وجنتيه ، مما جعل قلبه ينبض بعنف كلما تخيل جلوسها مع ذاك الشخص:
-شرب معاكي قهوة ياجنى، قهوتك لسة طعمها في بوقه ..هنا انهار كيانه، وقد نجحت بإيصاله لذاك الشعور الذي جعل انكساره تجلى على ملامحه، فشعرت برجفة بسائر عمودها الفقري وخاصة حينما انحنى يحتضن وجهها
يطبع قبلة حارة على جبينها..
واستدار يواليها ظهره متحركًا للأعلى بعدما أردف بنبرة منكسرة:
– عارف اذيتك كتير، وتعبتك بس دا من حبي فيكي، ومش هتغير ياجنى هفضل زي ماانا “..توقف على الدرج
-مش هتنازل عن غيرتي مهما حاولتي
ظلت بمكانها تطالع تحركه للأعلى ثم جلست على الأريكة تحتضن وجهها وتبكي بصمت
بعد فترة صعدت لغرفتهما، اتجهت إلى المرحاض بعدما وجدته يجلس بالشرفة، دلفت إلى الحمام لتنعش نفسها بحمامًا دافئًا، انتهت بعد قليل متحركة إلى فراشها تستلقي عليه نظرت بساعتها فتبقى القليل على آذان الفجر، نهضت من مكانها واتجهت تبحث عن اسدالها لكي تقيم فرض ربها الذي تناسته بكثرة مامرت بيه اليوم
ظلت على مصلياتها لبعض الوقت تدعو ربها بعد صلاتها حتى غفت فوقها دون إرداة منها
ذهبت بأحلامها
“خرجت تصرخ بفستانها الابيض تركض خلف ذاك الجثمان الذي يحمل على الاعناق، ظلت تصرخ وتصرخ، حتى سقطت على ركبتيها وصرخاتها مازالت بالارتفاع ورغم صوتها المرتفع ولكن لم يلتفت إليها احد، اختنق صوتها تحاول أن تخرجه تحاول تنزل دموعها ولكن عبراتها أبية عن النزول، صرخة عالية حتى شعرت بإنقطاع احبالها الصوتية باسم زوجها لعل أحدهم يشعر بها ولكنها كالذي يدفن في قبر ولا يستمع إليها احدا، هبت من نومها تصرخ باسمه ليهب من مكانه راكضًا إليها يجلس أمامها :
-جنى مالك فيه ايه؟!
نظرت حولها بذهول لتجد نفسها بغرفتها ومازالت بإسدالها ، رفعت عيناها الباكية إليه تسائله بصوت متقطع :
-إنت كويس..رفعها من فوق الأرض بعدما أيقن بنومها ثم اتجه إلى الفراش
يضعها بهدوء كأنها اغلى الماسات لديه، مسد على خصلاتها يهمس بصوته الحنون:
-نامي ياقلبي، شكلك كنتي بتحلمي
أغمضت عيناها بعدما شعرت بإرهاقها تهمس له
-لما الفجر يدن صحيني ..جلس بجوارها ومازالت أنامله تخلل خصلاتها ، حرك أنامله على وجهها الجميل ثم انحنى بعدما فقد سيطرته ليقتطف تلك الكريزة التي يعتبرها ملاذه للحياة بعد رحلة تعب شاقة
فتحت عينيها تنظر لداخل عيناه بصمت، لم يتحدث ولكنه نهض متجهًا للمرحاض ليتجهز لصلاة الفجر، اعتدلت تستغفر ربها وتردد دعواتها ليزيل الله هم وحزن قلبها
❈-❈-❈
بعد عدة ساعات بحي الألفي، وخاصة على طاولة الافطار، جلس الجميع بجو من البهجة لتجمعهم العائلي فاليوم هو يوم الجمعة
حمحم سيف وبدأ حديثه ليصمت الجميع للاستماع إليه
-“علي” خطيب “سنا” كلمني ياجواد وعايز يتمم الدخلة أول الشهر ايه رأيك
أشار إلى صهيب وحازم
-لو اخواتك موافقين وشايف ظروفك تسمح معنديش مانع، انا شايف أننا اتأخرنا فعلا على الفرح ..هز صهيب رأسه ووافق جواد رأيه
-خلاص ياحبيبي على خيرة الله، ربنا يسعدهم ..ثم اتجه بنظره الى جواد حازم وعز
-شوفوا العروسة لو نقصها حاجة ياجواد ..اومأ برأسه دون حديث
وصلت غزل وهي تحمل كنان الذي ارتفع بكاؤه ..نهض صهيب من مكانه بعدما لاحظ على زوجته التعب قائلًا :
-هاتيه ياغزل..ناولته إياه ثم تحدثت:
-الواد حاسس ان أمه مش موجودة مش مبطل بُكى ..
-ليه هو جاسر لسة ماوصلش، تسائل بها جواد حازم مما جعل جواد يرفع عينيه مردفًا بتساؤل:
-جاسر مش هنا، انت متعرفش ولا إيه ، قالها وهو يلوك طعامه بهدوء وعيناه تخترقه كالصقر، ثم تابع متسائلاً:
-ايه اخبار قضية بورسعيد..حمحم حازم :
-جواد لو سمحت بلاش كلام في الشغل النهاردة ، افصل يابني ايه متعرفش
نهضت ربى بعدما استمعت الى رنين هاتفها
-أيوة حبيبتي..تحركت لتحاكي اختها
بالإسكندرية وخاصة بفيلا بيجاد المنشاوي، قبل قليل ..استيقظت على بكاء طفلتها ، نهضت من مكانها
-حبيبة مامي اشش اهدي ياقلبي، اتجهت ببصرها إلى مربيتها
-البنت بتعيط ليه؟!
-والله يامدام غيرت لها واكلتها، بس شكلها موجوعة من حاجة، ضمتها لأحضانها وتحركت للخارج تهدهد لها بصوتها الحنون
-حبيبة مامي اهدي ياقلبي، وقامت بإطعامها وهي تمسد على خصلاتها الحريرية، بعدما أعطت لها بعض أنواع الأدوية لتهدئة نوبة آلام انتفاخها
جذبت هاتفها تنظر بساعته ثم اتجهت لتحاكي اختها :
-عاملة ايه ياقلبي ..تحركت ربى لغرفتها وهي تجيبها
-كويسة الحمد لله ، وحشاني ياغنى
-آسفة والله ياروبي عارفة طنط نغم مسافرة ومفيش حد مع مالك وحمزة، لقيتها مش كويسة لو جيت عندكم وسبتهم ..وعد ماما نغم ترجع وهجي شهرين كمان، لانكم وحشتوني جدا
ضحكت ربى واجابتها :
-كدا كدا هتيجي؛ علشان فرح سنا أول الشهر ..ابتسمت غنى بحبور
-ربنا يسعدها ..المهم نسيت أسألك
-هو جاسر وجنى اتخانقوا في الرحلة ولا ايه
-اتخانقوا، ليه بيجاد كلمك!!
وضعت غنى ابنتها على فراشها وتابعت حديثها مع اختها:
-لا احنا كنا معاهم، وفجأة جنى اتصلت وقالت عايزة ترجع علشان الولد
-لا ..اهدي كدا وفهميني، انا مش فاهمة، جاسر وجنى مش موجودين
بمنزل جاسر
فتحت عيناها بتثاقل، شعرت بثقل فوق ساقيها، فتحت عيناها كاملة وجدت نفسها محاصرة بأحضانه، رفعت ذراعيه من فوقها بهدوء ثم حررت نفسها من بين قبضته، شعر بها ورغم استياقظه إلا أنه صار كما هو..تراجعت بجسدها ترجع خصلاتها للخلف تطالع نومه الهادئ لفترة، رفعت كفيها لتضعها على خصلاته كما تعودت كل صباح ولكن تراجعت بعدما تذكرت مافعله بها ..اتجهت بنظرها لهاتفها وسحبته بعدما ارتدت روبها الثقيل وتحركت لشرفة غرفتها
-ممكن اعرف ايه الرسالة اللي بعتها دي، انت ازاي تسمح لنفسك يااستاذ تبعت لواحدة متجوزة رسالة زي دي
حاول يزن الحديث ولكن ارتفع صوتها
-ياريت تحترم نفسك بعد كدا مش معنى تبقى ذبون عندي تنسى نفسك، وعايزة أوضح لحضرتك حاجة الورد اللي حضرتك بعته رميته في الزبالة حتى مسمحتش ادخله بيت جوزي، واياك ثم اياك تتصل أو اشوف وشك تاني والرقم دا تنساه، ولو فعلا راجل قرب مني تاني ..فكرتك محترم ..لكن للأسف طلعت انسان قذر..قالتها ثم أغلقت الهاتف
جلس على الفراش يستمع إلى حديثها الذي غلى الدم بعرقه كالمرجل الذي جف مائه ..مما جعله اخرج الوحش الضاري بداخله فنهض وتناسى ما فعله بها واتجه يفتح النافذة بغضب وعيون نارية يجذب منها الهاتف ويلقيه: بغضب بالجدار واستدار يهزها بعنف
-إنت ايه ، ليه مصرة تخرجي شيطاني ، ازاي تتصلي بواحد قذر زي دا، ايه مش متجوزة راجل يامدام
تحركت دون أن تعريه اهمية، فجذبها بعنف متجها إلى غرفة الملابس
-البسي يالا ارجعك بدل مانندم احنا الاتنين ..نزعت نفسها تشير إليه بغضب
-ماتلمسنيش، سمعتني اياك تلمسني ..قالتها واتجهت تجذب ثيابها وتحركت تغلق باب الغرفة بوجه لتبدل ثيابها ..توقف ينظر للباب بحزن، لم يستطع الصمود أمام حزنها، دفع الباب ودلف إليها وجدها تقوم بنزع ثيابها، صرخت به بنبرة صوتها الباكي …وصل إليها بخطوة يضمها لأحضانه
-آسف اسف، عارف انا غبي ومتسرع، جنى ..قالها بنبرة متألمة
-ليه مُصر اني اكرهك ياجاسر، بتعمل كدا علشان اكرهك مبقتش متحمل حبي ، وضع كفه على فمها، بعدما عجز عن صمتها بطريقته وانحنى يهمس لها وهو يجذبها بقوة لأحضانه:
-جنى اسكتي، ايه اللي بتقوليه دا، انا جوايا نار تحرق العالم كله، ليه مش حاسة بحبيبك لدرجة دي شايفة كدا، ليه مش شايفة بغير عليك بجنون