زهرة ولكن دميمه
_عملت فيه ياولدي برد نار غليلي
_خليته مينفعش واصل للجواز بعد أكده
لمعت عينيها بالتشفي:يستاهل….هنسافر دلوجتي احنا خلاص مبقاش لينا قعاد في البلد اهينا بعد فضحيت خيتك لينا… هتعمل أيه في الشقة وشغلك
رد حسان بلهجة غليظة : هبيع الشقة بعدين وهقفل كل شغلي اهينه… بس جبل السفر هنروح مشوار الأول..جوليلي حضرتي شنط السفر
سألت مستفهمة : الشنط جاهزة ومشوار ايه ياولدي
زفر بغضب قائلا :هتعرفي بعدين ياما… ادخلي ليها وجولي ليها تلبس
دلفت حسنية إلى غرفة ابنتها.. تحدثت لها قائلة بقسوة :غيري خلجاتك… يارتني كنت كتمت نفسك أول ماولدتك وعرفت انك بنته… يا فضحتك ياحسنية
ادعت سماح المرض قائلة بصوت ضعيف :حاضر
انتهت سماح من تغيير ملابسها…ثم خرجت من غرفتها محنية الرأس
نظر لها حسان بغضب وبداخله شك يكاد يفتك بيه:يلا بينا
قاد الميكروباص وهو صامت
سألت حسنية :مجولتش احنا رايحين فين
نظر من خلال المرأة مثبتا نظراته الغاضبة على سماح…ليرد:بعدين
بعد فترة من القيادة توقف بالميكروباص أمام عيادة
رفعت سماح رأسها تنظر من خلال الزجاج… لمعرفة سبب توقفه.. اتسعت عينيها بصدمة عندما رأت المكتوب على اللوحة..
حسان مناديا:انزلي يلا
ترددت سماح بالخروج… فصاح فيها :بجول انزلي
حسنية وهي بجواره نظرت له بفضول :هو انت واجفت هنا ليه ياولدي
_هجولك ياما.. واجفت هنا ليه.. عشان هكشف عليها الأول قبل مانسافر
_ كشف إيه
_ هشوف إذ كانت بتقول الصدق ولا كانت بتكذب علينا
_انا مش فاهمة ايتوها حاجة
تحدث حسان بغضب:بسام قال ان كل شيء كان برضاها.. وهي عملت كده عشان تنتجم منه لما خلي بيها
لطمت حسنية على صدرها :يالهوووي….ثم أمسكت شعر سماح وأخذت في رأسها… انطجي كلام خيك صوح.. انطجي … تساقطت الدموع من عينيها وهي تقول… لاااا
قال حسان بغضب مكتوم : مش في الشارع ياما.. بكفايا فضايح وكله هيبان لما الضكتورة تكشف عليها
ظلت واقفة مكانها جسدها ينتفض من الخوف… لم تمتثل لنادئه لها… فقام بجذبها من ذراعها بعنف ليجرها جر… حتى دلف بيها إلى داخل العيادة…
ظلت سماح صامتة…تفكر في وسيلة للخروج من هذا المأذق…كسر صوت الممرضة صمتهم… نظرت لها سماح مرعوبة…لو تم الكشف عليها سيظهر كذبها
… وفي محاولة للهروب قالت بثبات :أنت إزاي تشك فيا ياحسان.. ثم نظرت إلى امها :ماتقولي حاجة ياماما….قولي ليه ميصحش اللي بتعمله ده… يلا بينا نمشي من هنا ياماما… أمسكت ذراع والداتها في محاولة للخروج من العيادة