زهرة ولكن دميمه
تحدث له أمرا : أستني
زهرة ردت : نعم حضرتك
أكنان قال : نضفي الارض من الازاز المكسور ….أشار بيديه باتجاه المكان
هزت زهرة رأسها : حاضر يابيه …ثم خرجت كأنها أنسان ألى مبرمج على تنفيذ الاوامر …ذهبت الى المطبخ بحثت عن أدوات التنظيف حتى وجدتها ..
في غرفته كانت تقوم بالتنظيف تحت نظراته الحادة …رسمت زهرة على وجهها ملامح هادئة …متجاهلة نظراته لها …وهى تنظف الزجاج جرحت يديها …فصرخت متألمة: أاااه
فقز أكنان من مكانه مسرعا تجاهها …أمسك يديها المجروحة بخوف غير مبرر…
فقامت زهرة بدفع يديه بعنف قائلة : سيب أيدي
تحدث له أمرا بقسوة : نضفي الارض كويس …شعر اكنان بالحيرة من سلوكه الغير مفهوم ومشاعره المتضاربة
عندما أنتهت قالت ببرود: الارض بقت نضيفة …حضرتك عايز حاجة مني أقبل ماخرج
حدث نفسه بحيرة أيه اللي فكرك بزوزو دلوقتي وعايز زهرة جمبك ليه…فوق لنفسك ياأكنان مين دي اللي حببها جمبك …فووق لنفسك
رددت زهرة كلامها : حضرتك عايز حاجة تاني مني
فاق من شروده…أراد أهانتها على ماجعلته يشعر..تحدث لها أمرا بقسوة : مش عايز …أه أنا نسيت أقولك مواعيد شغلك …أنتي هتكوني موجودة هنا من الساعة سته الصبح لحد تمانية بالليل …فطاري والعشا انتي هتعمليه بالاضافة لفنجان القهوة …الغدا مش بتغدا …وطول الفترة دي هتفضلي هنا …ومن ناحية المرتب اللي هتاخديه هيكون مرتب خيالي عمرك ماكنتي هتاخديه في أي مكان تاني
زهرة برجاء : لو سمحت ممكن تخليني أخرج ..أشوف أمي …وأرجع تاني علطول …أمي ست مريضة ومفيش حد غيري بيخدمها …وليها مواعيد دوا ثابته …لما كنت في الكافيه …المدام كانت بتخليني أروح البيت وقت الراحة في الكافيه …لو سمحت ياكنان بيه …فطارك هتلاقيه في الميعاد وكمان العشا …أخذت زهرة تتوسل له حتى فقدة قدرته على التحمل
تحدث أكنان بحدة : كفاااية …عندك وقت الراحة بتاعك ….هتخرجي فيه وهترجعي علطول
ردت زهرة : حاضر …ثم أنصرفت بعدها مباشرة
___
في داخل الشركة …عند مكتب بيسان …أخذت تتمشى بغضب في جميع الأنحاء
سمعت صوت طرق على الباب
قالت بغضب : أدخل
دلف كريم مبتسم الوجه …عندما رأى وجهها الغاضب
سأل بفضول : مالك يابسبوسة …ماأنا كنت سايبك أمبارح زي الفل ..أيه اللي حصل