فى سبيل صهيب ٢
قبل ما ترد يمنى، ظهر شهاب فـ المكالمة وبضحك: بقى انا عامل زى الغول يا ام سحلول؟! ماااشي لما اشوف وشك بس.
سبيل بهزار: مالكش دعوة بسحلول لو سمحت احسن يعلقك يا خالعم.
شهاب بملامح مندهشة ونبرة استغراب: يا ايه!! ايه الكلمة اللي قولتيها دى؟! ترجمي يا بت بتقولي ايه.
يمنى ظاهرة فـ المكالمة وهى بتضحك ببلاهة ومش فاهمة حاجة.
سبيل بغيظ مصطنع لـ شهاب: هو انت يا ابني مش هتبقى خال سحلول وعمه فـ نفس ذات الوقت؟
شهاب بسعادة: أينعم.
سبيل: خلاص يا كابتن تبقى خالعم.
يمنى بدأت تفهم الكلام وبسعادة لـ سبيل: ابلة انتى هتجيبي نونو؟
سبيل ابتسمت وهى بتحط ايد ع بطنها وبتقرب التانية بالفون عشان يمنى تشوفها: اه يا حبيبتى، شوفى كدا، ايه رأيك؟.
يمنى بسعادة مالهاش وصف: الله، انا فرحانة اوى اوى اوى، يعنى انا هبقى خالتو؟….. وفجأة وقفت تتنطط وتسقف بطفولة فـ المكتب: هيييييييه هيييييييه هبقى خالتو، هبقى خالتو وعندى نونو هلعب بيييه.
شهاب شدها بضحك: اقعدي يا مجنونة هتلمي علينا الموظفين بهبلك ده.
يمنى قعدت وهى بتعتذر: اسفة يا ابيه، من فرحتى ما حسيتش بنفسي، بس ليه ما حدش قال فـ القصر؟
شهاب بتوضيح: عشان ماحدش يعرف حاجة.
يمنى بعفوية وتلقائية: أكيد لما ابيه صهيب يعرف هيفرح أوى ويروح جري عشان يرجعك يا ابلة.
سبيل بسرعة ونبرة مخضوضة: لالالا، اوعي يا يمنى حد يعرف، اوعي تقولي لـ حد وبالذات صهيب وابوكي وامك، لو بتحبيني ما تجيبيش سيرة انك عرفتي حاجة او انك كلمتيني اصلا، فاهمة يا حبيبتي؟
يمنى باستغراب: حاضر حاضر!! بس ليه مش عايزة حد يعرف انك هتجيبي بيبي؟
سبيل بقلق وتوتر: عشان خاطري يا يويو اسمعي الكلام وما تقوليش لـ حد خالص.
يمنى بمراوغة ومشاكسة: اممممم، أفكر!
شهاب برفعة حاجب لـ يمنى: بت انتي، عارفة لو جيبتي سيرة هعمل فيكي ايه؟
يمنى وهى بتشاور بإيدها بطريقة كوميدية: يا عم روح كدا، انت بتعرف تعمل حاجة.
شهاب باستغراب: لا يا شيخة!!
سبيل ما زالت قلقانة ان حد يعرف حاجة عن حملها وبنبرة كلها توتر: يويو حبيبتى، اوعي تقولي لـ حد، ماشي يا روحي عشان خاطر ابلة حبيبتك؟.
يمنى برفعة حاجب وهى بتتصنع التفكير وبنبرة مكر: لأ، هقول، من حقي كمواطنة شهاوية فـ مملكة الشهاوي افرح بالخبر ده ومن حق الشعب الشهاوي كله يعرف، إلا إذاااااا؟