فى سبيل صهيب ٢
رسلان بملامح هادية عكس البرkـان اللى بيغـ*ـلي جواه: ماتخافش يا بوي ولا تجلج روحك، هتعامل معاها بالراحة
عمر بابتسامة صافية ونبرة صوت هادية لـ قدري: ما تجلجش يا بوي انا هوجفه لو اتهور، اومال انا رايح معاه ليييه؟! عشان خابره كيف الجطر ما عيفرملش، هلحجه طوالي.
رسلان بغيظ من أخوه ومن كل حاجة بتحصل حواليه: طب يلا يا ظريف نلحجوا وجتنا ورانا طريج طويل عايزين نمشوه فـ نور النهار.
وبالفعل خرج رسلان وعمر بعد ما سلموا ع ابوهم وامهم ركبوا عربيتهم واتحركوا بيها ع طريق القاهرة قاصدين أبن عمتهم اللى هيساعدهم يدوروا ع أختهم ويوصلولها ويرجعوا بيها البلد مرة تانية.
______________________
فـ مجموعة شركات الشهاوي
مكتب صهيب
قاعد فـ مكتبه ومش قادر يركز فـ الشغل وباله مشغول بسبيل اللى حاسس ناحيتها بالذنب ومش عارف يعمل ايه؟! الأيام بتمر شبه بعض وقربت ع شهر ومافيش أى خبر عنها ولا حتى جده واخوه رجعوا من رحلتهم اللى مش عارف عنها ولا عنهم حاجة، حط دراعاته فوق المكتب وسند راسه عليهم وهو بيرجع بذكرياته لورا سنين طويلة وافتكر يوم ما راح جابلها نتيجة الثانوية العامة قد ايه ضحكتها كانت بريئة وهى بتجري عليه وفرحانة.
فـ فرنسا🇫🇷 مارسيليا
اوضة سبيل نفس الوقت
سبيل قاعدة فـ اوضتها، دموعها نازلة ع خدها ورافضة تكلم اى حد ومافيش قصاد عينيها غير ذكرياتها مع صهيب من صغرها وافتكرت يوم ما جابلها صهيب نتيجتها ووقع قلبها بكلامه.
“فلاش باك”
سبيل قاعدة فـ جنينة القصر مع شاهندة وهى قلقانة ومتوترة بسبب النتيجة وفجأة سمعت صوت.
صهيب داخل بيتكلم وهو راسم ع ملامحه انه زعلان جدا: بقى كدا يا سوسكا؟! انتي تعملي كدا؟! انا مش قادر اصدق انك عملتيها خالص.
سبيل قلبها دق جامد من كتر الخوف لدرجة انها حاسة ان صوت دقاته مسموعة للكل وبنبرة صوت مهزوزة: عمملت ايه يا صهيب؟
صهيب بحزن مصطنع باين ع ملامحه وهو بيشاور بايده: تؤتؤتؤتؤ، أنا ماكنتش متخيل أبدا ان سوسكتي الشاطرة اللى كنت دايما فخور بيها تعمل العاملة دي ابدا ابدا، لأ مش قادر اصدق، مش قادر يا سوسكا.
سبيل دموعها نزلت من كتر خوفها وقلقها وبتوتر: هى النتيجة طلعت يا صهيب؟
صهيب هز دماغه وغمض عينه بمكر وهو مكشر كأنه بيوصل لها انها طلعت ونتيجتها وحشة
سبيل برعشة فـ نبرة صوتها ودموعها اللى زادت قربت منه ومسكت إيده لأول مرة من بعد ما كبرت وبرجاء: انا نجحت يا هيبو مش كدا؟ أرجوك اوعى تقول اني ما نجحتش، أmـوت فيها والله.