١٤ دكتور مشيوا
تبسم مراد وضم زوجته مريم إلى صدره، وهو يعلم أن الحقيقة قد تكون مستخبية ورا ا، لكن الله يرسل دائماً من يشمها وينقذ الأبرياء، حتى لو كان طفلاً بسيطاً جاء من عتمة المطر ليضيء حياتهم من جديد.
تمت القصة بحمد الله.
ولا تنسوا الصلاة على النبي ﷺ