بقلم دعاء احمد ٣
فرجع للمكان اللي فقد فيه الحوت فوجد العبد الصالح هناك
قال _تعالي_
(ذلك ما كنا نبغ فارتد على آثارهما قصصا* فوجد عبدًا من عبادنا آتيناه رحمه من عندنا وعلمناه من لدنا علما)
سلم موسى _عليه السلام_ عليه وعرف عن نفسه وقاله ان جايله ليعلمه؛ فعرفه العبد الصالح وهو الخضر وأخبره بأن الله _تعالي_ قد اطلع كل منهما على علم لا يعلمه الاخر فما كانت حكمته معلومه لأحدهم بس مش هتكون كدا للنهايه
قال _تعالي_
(قال له موسى هل اتبعك على أن تعلمن مما عُلمت رشدا *قال لن تستطيع معي صبرا*وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا)
الا ان موسى عليه السلام اصر على صحبته وأخبره بأنه لن يخالف امره؛ فوافق الخضر بشرط أن موسي عليه السلام ميسالش عن حاجه لحد ما يبين له كل حاجه
قال تعالي
(قال ستجدني إن شاء الله صابر ولا اعصي لك امر*قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شي حتى أحدث لك منه ذكرا) فبدوا مسيرتهم على ساحل البحر فمرت بهم سفينه
اللي في السفينه عرفوا انه الخضر؛ فاخدوا موسى عليه السلام والخضر معهم دون اجره
موسى اتفاجات بأن الخضر قام بقت”لع احد الواح السفينه فانكر فعلته اللي متتنسبش مع رد الإحسان اللي قدمه اهل السفيه ليهم
قال تعالي
(فانطلقا حتى إذ ركبا في السفينه خر”قها قال اخر”قتها لتغر”ق اهلها لقد جئت شيئا إمرا)
الخضر معملش حاجه غير انه فكره بالشرط فاعتذر موسي له و السبب انه نسي
قال تعالي
(قال ألم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا*قال لاتوخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا)
وقتها وقف عصفور على طرف السفينه وكان عايز يشرب من ماء البحر فنقر منه نقره
الخضر شبه علمه هو علم موسى عليه السلام مقارنه بعلم الله بمقدار المايه اللي شربها العصفور من البحر
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(فجاء عصفور فوقف على حرف السفينه فنقر في البحر نقرة؛ فقال الخضر ما علمي وعلمك من علم الله الا مثل ما نقص العصفور من هذا البحر)
نزلوا من السفينه و مشيوا علي الساحل الخضر شاف غلام بيلعب مع صحبه فامسك برأس الغلام فاقت”لعها فقت”له
قال تعالي
(قال اق”تلت نفسا زكيه بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا )
الخضر ذكره بالشرط فاعتذر موسى وقاله لو اعترض مره تانيه هيسيبك
تابعوا مسيرته لحد ما وصلوا الي قريه اهله رفضوا ضيافتهما ف الخضر شاف جدار مائلا يوشك على السقوط فعدل ميله اخبره موسى لو انه اخد اجر على فعله لتمكن الاتنين من الحصول على طعام