بقلم دعاء احمد ٣
شمس. تصدقي اني ممكن اوجعك
نجمه بدموع. مكنتش أصدق ان زهره توجعني والضر”به جيت منها انا خايفه ومش قادره أصدق حد
شمس. لازم تصدقيني يا نجمه لاني عمري ما اتمنلك غير انك تكوني بخير
نجمه وهي بتسند راسها على صدره. خايفه يا شمس خايفه اوي حاسه اني مش فيا حاجه حلوه عشان اي حد يفضل متمسك بيا كلهم باعوني
شمس. بس انتي جميله فعلا يا نجمه انتي الحاجه الحلوه في حياتي
نجمه. مش هيجي يوم تظلــ,,ـــــمني
شمس. اوعدك عمري ما اجي عليكي
نجمه. احكيلي قصه
شمس بضحكه ساحره. ماشي يا ستي هحكيلك قصه سيدنا موسي والخضر
كان يا مكان مايحلى الكلام الا بذكر النبي عليه الصلاه والسلام
عليه افضل الصلاة والسلام
في سابق العصر والاوان
وقف سيدنا موسى في قومه من بني إسرا”ئيل خطيب فسالوه مين هو اعلم من في الارض
فقال لهم انه اعلم من في الأرض
فربنا عاتبه لانه مارجعش الفضل لله. وأخبره _سبحانه وتعالي_
ان في رجل صالح هو أعلم منه في مجمع البحرين
فسأل موسى ربنا ازاي يوصل لهذا الرجل.
فربنا أمره ان يخرج وياخد معه حوتا ويجعله بمكتل وفي المكان اللي هيفقد فيه الحوت هيكون الرجل الصالح موجود
فانطلق موسي عليه السلام اخد معه فتاه يوشع بن نون والحوت ولما وصل لصخره غلبهم النوم وناموا فخرج الحوت من المكتل وهرب الي البحر بعد ما شرب من عين ماء العين دا تُسمى عين الحياه رُدت الروح للحوت فهرب للبحر والدليل على كدا
قول سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
(وفي اصل الصخره. عين يقال لها:الحياه لايصيب من مائها شي الا حيي، فاصاب الحوت من ماء تلك العين فتحرك وانسل من المكتل)
الله سبحانه وتعالي منع جريان الماء في المكان اللي هرب فيه الحوت عشان موسي عليه السلام ميفقدش اثره، لما موسى عليه السلام صحي تابع مسيره بدون ميتفقد الحوت قال _تعالي_
بسم الله الرحمن الرحيم
(وإذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضى حقبا* فلما بلغ مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا)
فلما تعدي المكان اللي ربنا عز وجل أمره ان يصل اليه حسي بالتعب والجوع فطلب من فتاه الاكل. فتذكر فتاه ان يخبره بموضوع هروب الحوت لما كانوا عند الصخره ونسيانه دا مكنش الا من الشيطا”ن قال تعالي
(فلما جاوزه قال لفتاه اتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا*قال أرأيت إذ أوينا الي الصخره فإني نسيت الحوت وماأنسانيه الا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا)