ترويض ملوك العشق

صغيرته ﭢقترب من التخت بأستفهام ايه اللي جاب نور هنا تحمحت رؤيه ببسمه هادئه وقالت طنط كريمان بعتتلي بيها الداده عشان تقعد معايا شويه حرك رأسه بأيماءوجلس علي حافة الفراش بجوارها وأمسك بيده وجينة صغيرته التي نظرت له فقالها ببسمه نور هانم ايه اللي مصحيها الحد دلوقتي ..هي كلت يا رؤيه أجابته بابتسامة أيوة الداده جابتلي الرضعه وأكلتها وشربتها مياة كمان وأنتي كلتي والا لاء راق لها اهتمامه فأزاحت خصلات شعرها خلف اذنها بخجل أيوة الحمدلله خدتي الدواه وشربتي اللبن أيوة طنط كريمان جابت هوملي وخدتهم حرك رأسه بأيماء وأمسك بيد صغيرته وقبلها من ثم قال روح قلب جبران أنتي

والله.. مالك بصالي كده ليه ايه مش ناويه تناميتعالي ياله أدخلك ﭢوضتك ضمتها رؤيه لصـ,,ـدرها وقالت بترجي لاء بالله عليك سيبها صاحية ديه قموره أوي خليها قاعده معايا شويه أستدار إليها بأستفهاملكنه تفاجئ بوجهها قريبا من وجهه فلم يكن يفصل بينهما في تلك الحظه سوا ثانتي متر. طالع عيناها الامعه بهيئتها الخجوله فكانت تلك المراة الأولي التي يراها عن قرب يتبع في حلقة هتنزل النهاردة بالليل.. بس من فضلكم وصله الحلقة ديه للل لايم و 200كومنت واعملوه شير للحلقة ومتنسوش تسيبوا الكومنتات اللي بين الفقرات عشان بتحمسنيهستنا رڤيوهاتكم علي جروب الرواية الكاتبة_لادو_غنيم اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد أغمضت عيناها

لتستقبل قبلته بقلب تلاحم معا لهيب حار ضړب صـ,,ـدرها رغم أنها لم تهواه ومازالت في محاولات لأخراج حازم من ديار قلبهاالا أنها تشعر بقرب بالرفق والأماناما هو فكان يشعر بالحاجة لأمتلاكها ولو لليلة واحده ليشبع بها غرائزه الرجوليةوكادت تلتحم شفتيهمالوله أن الصغيرة صړخت باكية فا فتحت رؤيه عيناها تزامنا معا أنخفاض رأس جبران لفحص صغيرته التي نبهته بصړختها علي مكان ينوي فعله بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا حبيبة جبران ملس علي شعرها الأصفر الصغير بقلق اما رؤيه ففحصتها بيدها وقالت نور عايزه تبدل الحفاضه بتاعتها عشان مبقتش نضيفههو ده اللي خلها ټعيط سألها مستفهما عرفتي منين أنها بټعيط عشان

كده أجابته بجدية ماهما الأطفال لما بتبقي الحفاضة بتاعتهم مش نضيفة بيضايقه وبيعيطوا أجابها بخشونة ونهض تمام هاتيها أدخلها أوضتها للداده أومأت رأسها ولمسة تعبيرية جبين الصغيرة_وأعطتها لهفذهب بها إلي غرفة نومها ._وبعد دقيقتين عاد إلي غرفته مجددا وأغلق الباب خلفة وأستدار ليذهب للمرحاض. فوجدها تقف أمام المرأو بمنامها الزهري الحريري الطويل ذات الأكمام الشفافه _ممسكه بالمشط تهنسائل الحياة خصلات شعرها الأسود الحريريكانت كالرؤيه وسط سماء مظلــ,,ـــــمه_كانت تثير رجولته دون قصد بطلتها الأنثوية الخاطفه لعيناه_و تنهد بعمق ليطفئ بعضا من تلك النيران التي أشعلت عروق جسده.. وأقترب منها بخطوات أجابته بربكه ديه تركيبة أعشاب عطرية بعملها بنفسي لأن جسمي بيتحسس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *