ترويض ملوك العشق
حاجة غير البنطالون والهيكول دول عشان كتب الكتاب مش هغير هدومي أنا هنزل كدة وعلي العموم مفيش والا فرح والا زفت عشان حد يتكلم والله معارف أقولك ايه تمام علي راحتك بس ياله خلينا ننزل نظرا جبران إلي عمران فلم يكن يريد حقا الزواج فما يفعله مجرد تحدي يحاول أن يربح بهي مهما كان الثمن اما بحجرة نوم رؤية فكانت بين ذراعين كريمان التي ترتب علي ظهرها بشفقة كفاية عياط وأوعدك أني هحل كل حاجة معا والدك أنا ميرضنيش أنه يانزعاج عليكي أقسملك بالله أن أنا و جبران محصلش بنا حاجة الموضوع كله كان سوء فهم خلاص أهدي جبران حكالي
كل حاجة وأنا واثقة في ابني ومصدقاه علي كل حال ياله قومي معايا أغسلي وشك عشان الماذون كلها دقايق ويوصل وتكتبه الكتاب خرجت برفق من بين ذراعيها تجفف سائل الحياةوع عيناها بأرهاق ممكن محضرش كتب الكتاب لو نزلت هنهار ومش هقدر أتعامل معا حد خلي أي حد من تحت يبقي وكيلي وبعد مــ,,ـاتكتبه هاتولي الورق أمضية كان طلبها غريب لكن كرم السيدة كريمان كان أشد غرابة لهافقد رئتها تبتسم وترتب برفق علي وجنتها القرمزية قائلة بصوت ملئ بالعطف حاضر يا رؤية هعمل كل اللي عايزاه يا حبيبتي ياله قومي معايا أغسلي وشك وروحي قعدي في أوضة جبران من النهاردة هتبقي
أوضتك أمام كرمها الشديد عقد لسانها ولم تستطيع أن تتحدثأو تبلي أعتراضها بل نهضت برفقتها وغسلت وجهها وذهبت إلي حجرة نوم جبرانوبعد نصف ساعة صعدت إليها كريمان ومعها اوراق الزواج وقامت رؤية بالأمضاء والبصم عليهم لتصبح زوجة جبران ثم غادرت كريمان الحجرة ودخلت هلال وهي تحمل في يدها ثوب للنومــ,,ـــــوتقسائل الحياةت إلي رؤية وجلست بجوارها قائلة ببسمة أنا عارفة أن الموضوع غريب جدا بس ده قدرك وقدرك حلو وفيه حاجات مميزه ومتأكدة انك هتتبقي سعيدة معا جبران وطنط كريمان قالت قدامي أنها هتحل موضوعك معا أونكل محمود فطمئني بقي وفكي التكشيرة دية علي رأي عمران! تنهدت رؤية ببسمة بالكاد ظهرت
فوق ملامحهااما هلال فاكملت بقول أتفضلي جبتلك الانچيري ده عشان تلبسية لو حبيتي تغيري هدومك بما أنك عروسة فاظن أنك هتحتاجية النهاردة وعلي فكرة ده جديد أنا ملبستوش أبدا ياله بون وي نهضت هلال بعسائل الحياةا وضعت ثياب النوم علي الفراشوغادرت الحجرة تاركة رؤية تنظر بعين خائڤة بالسائل الحياةوع إلي ثياب النوم التي ستفصح عن حقيقتها المخبئة ولم تمر إلا دقائق معدوده ووجدت جبران يدخل إلية واغلق الباب خلفه وأستدار إليها وجدها تقف وبين يداها المرتجفة ثوب نومها ذات الون الأحمر الذي يشبة قرمزية وجنتيها رفع أصــ,,ـابعة وفرك عنقة وتحمحم ببحة رجوليةقائلا مفيش داعي أنك تغيري هدومك أنا مش مستعجل