ترويض ملوك العشق

دلوقتي معا البنت دية أهانتها ناهد بما فيه الكفاية التي جعلتها لا تتحمل التواجد بينهم أكثر وهمت واقفه أمام الجميع لتذهب لكنها سمعت صوت فاطيمة تردف بكنيتها قعدي كملي فطارك يا رؤيه.. وأنتي يا ناهد خلاص كفاية كلام في الموضوع ده أستدارت لهم محاولة كبت سائل الحياةوعها والظهور ببعض التماسك وقالت أنا شبعت.. حبة بس أقول كلمه واحدة لناهد هانم.. أنا ليا أسم أتذكر بيه وهو رؤيه القاضي ياريت متنسهوش .. وحاجة كمان أنا مش دخيلة علي حياة حد لأن ابنكم هو اللي قرر الجواز مني وبرضاه وصمم علي كدة .. اما بقي بالنسبة للمصېبة اللي حضرتك بتتكلمي عنها فانا

مش هقولك غير أن دية حاجة شخصية ومش من حق أي حد أنه يدخل فيها معا أحترامي للجميع! نهت حديثها وأستدرت للذهاب.. لكن جسدها أرتجف وتوقفت قسائل الحياةها عنسائل الحياةا طغت نبرته القاسېة علي منبع أذنيها بقوله البارد أعتذري حالا أستدارت للوراء ترمقه بأستغراب مش هعتذر لأني مغلطش في حق حد ناهد هانم هي اللي غلطت فيه والله عال يا كريمان جبتلنا كينه متعرفش حاجة عن الأدب تحدثت ناهد بانزعاج فتنهدت كريمان بجدية رؤيه مثال للأدب يا ناهد .. ومظنش أنها قالة حاجة — تقلل من حد رمقتها بسخــ,,ـرية وقالت أنتي شايفة كده يا كريمان.. يعني معندكيش مانع أنها ترد

عليا أنا مقولتش كده يا ناهد خلاص خلصنا وأنتي أعتذري مش هعيد كلامي تاني صړخ جبران بقسۏة أمام وجهها بعسائل الحياةا نهض إليها بتعابير وجه تدل علي قمة الشراسة.. مما جعلها تتنهد بحزن وتنظر إلي ناهد بنظرة أنكسار قائلة بصوت بالكاد تسمعه أسفة نهضت ناهد بغرور أعتذرك مرفوض ذهبت من حجرة الطعام ملحوظ اما جبران فكان قد ذاد حنقه مما حدث وأمسك رؤيه بقوة وسحبها خلفه بقسۏة غير يبالي بچرح قسائل الحياةها الذي يألمها بشدة كلما دعست خطوة علي الأرض وصعدا بهي الدرج إلي حجرة نومه.. وأغلق الحجرة عليهما وصار بهي وقڈفها علي التخت لتصرخ پبكاء في وجهه أنت ايه

ساحب جاموسة وراك .. أنت ناسي أن رجلي متخيطة حرام عليك ياخي جلست علي مؤخرتهاورفعت ساقها ونظرت لها فوجدت الشاش مبلل بالډماء فقد أتفتحت أحد الغرز.. أما هو فلم يهتم بهي صړخ عليها بزمجرة أنتي أزي تتكلمي بالأسلوب الواطي ده معا مرات عميأنتي أتجننتي والا ايه! رمقته بزمجره متبادله وهي تجفف سائل الحياةوعها أنا دافعت عن نفسي والا جبران باشا مكنش شايفها وهي بتقلل مني وتهيني أنتي قؤليلة مش محتاجة أن حد يقلل منك قڈفها بكلمــ,,ـات كالأسهم أصــ,,ـابة قلبها وجعلتها تنهض واقفه علي ساقها المجر.حه غير مباليه لذلك الألم الذي يقطع أنسجاتها متحدثة بانفجار صوتي وبكائي أنا قؤليله وقليلة الأدب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *