ترويض ملوك العشق
بعسائل الحياةا نزع كنزته”و يفك أزار قميصه فـ تراجعت خطوتاً للوراء تقول” هو أنت لسه كلت عشان تقلع” لتكملت القصة الينك في أول كومنت أول مرة تسبيني وتنامي بعيد عني من يوم مــ,,ـاتجوزني يا هلال أستدارت ونظرت له بجمود صوتي عكس حزن قلبها عشان ديه أول مرة أحس فيها أنك بتفرد فيا من يوم مــ,,ـاتكتبت علي أسمك يا عمران غادرت عيناه واستدارت للباب وفتحته وذهبت إلي حجرة نوم نور صغيرة جبرانوجلست علي الأريكة وكورة جسدها مثل الطفلة الصغيرةتبكي دون صوت بقلب ېتمزق من ألم الخذلان الذي تسبب بهي رجلها الذي لطالما عشــ,,ـقتهسائل الحياةوع قلبها كانت تضاهي سائل الحياةوع عيناها
فقلب العاشقة كالبئر المليئ بالنبضات المشټعلة بلهيب الإعجاب الامع مثل لؤلؤء البحار المتدفقة بامواج العاشقين في ظلام ليلة كاحلة تنيرها نسائم النجوم وبعد عدت دقائق كانت الساعة أصبحت الثانية صباحا.. داخل حجرة نوم جبران الذي فتح عيناه أخيرا بعد غيابة عن الوعي لمدة يوما كاملا.. كان جسدة مثل القماشة المليئه بالأبر التي تنغرز بانسجتهفمازالا يشعر بالم لكن ليس كما سبق.. كان ريقة جاف يشعر بالعطش. وحاول تحريك جسده والنهوض وجلس علي الفراش نصف جلسه ساندا ظهره علي ظهر الفراش.. محاولا التمالك والأفاقة.. وحينما أستدار برأسة لليمين يبحث عن كوب الماء.. وجدها تغفوا بجواره علي الأرض وهي جالسة ورأسها علي حافة
الفراش وبيدها قطعت القماش التي كانت تداوم بهي عمل الكمادات له وبجوارها علي الأرض صحن الماء.. هيئتها الأنثوية لم تهز أركانه ولم تخضع له رجولته.. فقلبه تسكنه غيرها.. ورغم جمال طلتها النائمة بشعرها المنسدل بجوارها إلا أنه لم يكن يراها سوا دخيلة إلي حياته.. لم يهتم بهي وأستدار برأسه لجهة اليسار.. ينظر إلي ذراعه الذي يألمه.. رئه بهي غيار غير الذي وضعه في المساء.. حل الأستفهام عليه لم يكن يدرك ماحدث خصيصا عنسائل الحياةا نظرا الي الأرجاء من حوله ووجد الجو مظلــ,,ـــــم والساعه التي بالحائط تدل علي أن الوقت الثانية صباحا.. لذلك مد يده وجلب الاب توب من جواره ونظرا
في معدل اليوم ووجدا أنه مر يوما بالكامل عليه لا يعرف بأمره شيئا.. مما جعله يفعل شئ ليدرك مالذي حدث وكيف مرا هذا اليوم وهو لايتذكر عنه شئ.. لذلك قرر فتح كاميرة مراقبة حجرة نومه فلدية كاميراة مراقبة بحجرته منفصلة عن باقي القصر ولا يمكن لأحد غيره أن يرا مايحدث — داخلها غيرها فقد قام بايصاله للاب الخاص بهي هو فقط.. وبعد ثواني فتح كاميرات المراقبة علي الأب واحضرها بتاريخ اليوم الماضي منذ اول شروق الشمس.. وظل يبحث في الدقائق ليرا ماحدث.. حتي رئها داخل الشاشة تنهض بخجل من هيئته العاړية.. كان يراقبها بعين متجحظة يظن بهي السوء.. لكنه رئها