ترويض ملوك العشق

عن وجودها معهم وبعد ساعة تقريبا كان كل فرد أصبح بحجرة نومه فكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وبداخل حجرة نوم رؤية فلم تكن تستطيع النوم بثوبها الجلد فكان ثوبها من الجلد البني الاتي بشكل كيرفي وفوقه سترة جلدية بذات الونمما كان يقلق نومها لذلك نهضت ووضعت وشاحها الذهبئ فوق شعرها وذهبت إلي الخارجقاصدة حجرة نوم نجمةالتي أخبرتها أنها ستحضر لها ثياب ولكنها لم تأتي بعد وفور أن ذهبت إلي الجانب الأخر وصل جبران بملابسة المبللهوصعد إلي حجرة نومهوذهب علي الفور إلي المرحاض ليستحم ويغير ملابسة اما أمام حجرة نجمة فكانت تقف رؤية بعسائل الحياةا أخذت منها ثياب للنوم معلش

عشان ازعجتك متقوليش كده دأنا اللي أسفة والله عشان نسيت أجيب هوملك والا يهمك تصبحي علي خير وأنتي من اهله ذهبت رؤية بعسائل الحياةا ودعت نجمة وعبرت إلي الجانب الأخرقاصدة حجرتهاوفور أن دلفت فاتت إلي المرحاض لتبدل ثوبها وفي ذات الحظة خرج جبران من حجرته بذات ملابسة ممسك بيده ثياب نومهويردد أثناء سيره ماشي يا راضي الزفت بردة مجبتش حد يصلح الدش نهارك بكرا هيبقي معايا أسود وأتجة وهو يداعب شعره إلي باب المرحاض أنت بتعمل ايه هنامن فضلك عيب كده أخرج مكنتش أعرف أنك هنادقيقة وهخرج أستدار ليذهب من المرحاضلكن صوت دق الباب اوقفة حينما قال والدها وهو علي

وشك فتح باب الحجرة رؤية أنتي نمتي يتبع دب الخۏف داخل قلبها حينما سمعت صوت أبيها الذي جعلها ترتجف وتتراجع خطوة للوراء تنظر إلي مقبــ,,ـــــض باب حجرتها الذي يميل لينفتح عليهما فقد فتح محمود باب الحجرة حينما لم تستجيب لندائه ودلف يبحث بعيناه عنهاحتي وقف أمام التخت بعين تجحظت بشراسة حينما عثره علي ملابس رجالية فوق فراشها مما جعله يظن بهي السوء وأستدار بتوعد إلي المرحاضوذهب إلية وأمسك بالمقبــ,,ـــــض وحاول فتحه لكن جبران كان قد سبقة وأغلق الباب بالمفتاح عليهما ذاد الأمرسوء ورفع محمود قبــ,,ـــــضته يدق الباب بقسۏة مثل صوته الغاضب رؤية أفتحي الزفت ده وريني مين معاكي جوة أنا

شوفة هدومه علي سريرك قسما بالله لو مفتحتي لهكون مكسر الباب عليكي أنتي وهو يا عديمة الرباية ذاد الخۏف داخلها وسبحت السائل الحياةوع في مجري عيناها الشمسية وأرتجف جسدها پقلقا اكثر حينما أهتز باب المرحاض عليها فكان يحاول والدها كسره نظرت في تلك الحظة إلي جبران تستغيث بهي دون حديث عيناها كانت تفصح له عما تريد بينما عيناه كانت تتأرجح بينها وبين الباب وبعد ثواني ضئيله أفصح بصوته الجش قائلا قولة مائة مرة لما أكون في المرافق محدش يخبط عليا ايه مبتسمعوش الكلام ليه تشتت عقل محمود بسبب ماقاله الأخر من الداخللكن هذا لم يمنعه من الحديث لكن تلك المره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *