ترويض ملوك العشق
شعرها الممزق مثل صوتها الباكي متجبش سيرة بابا علي لسانك باالفاظك المقرفة دية وبما انك عرفت انك مش أول راجل ابقي معا فتقدر تطلقني وكل واحد يروح لحاله كلمــ,,ـاتها كانت كفيلة كان جبران يراها لا يراها سوا عدوة له أنتهكت جميع حقوقه عليها معا رجلا غيره اللي أختارتك وجوزتك ليا مــ,,ـاتتصسائل الحياةش فيكي وټمـ,ـوت فيها وثانيا عشان اللي زيك مــ,,ـاتستهلش انها تعيش مرتاحه وحرة من الحظة دية أنتي هنا دادة لبنتي وخدامه في البيت دهمكانك عالارض واكلك في المطبخ ونور الشمس مش هتشوفيه وعرش اللي خلقك يا رؤية لهخليكي تشوفي أيام مشوفتهاش حتي في كوابيسك وده وعد مني ليكي يتبع
كنتي كالرؤية في عيناي المشټعلة بلهيب الشمس الحاړقةخطواتي بأطراف بقسائل الحياةيكي داخل قلبي تبحثين عن ملجئ يأويكي لكنك لم تدركي أنكي أقتحمتي منبع الجبران المهلك لمن يخطية كل مامضي كان مجرد هلوسات هيئها عقلها الخائڤ مالت بعيناها ونظرت إلي الانچيري الذي بين يداها بعين خائڤة وقلب يرتجف حصره ولم تمر سوا الثواني وسمعت مقبــ,,ـــــض الباب يتحرك مما جعلها تخفي الانچيري أسفل الغطاء ووقفت علي ساقيها محاولة أخفاء خۏفها اما هو فدلف إليها ونظرا لها بشك قائلا أثناء غلقة للباب بتعملي ايه هنا طنط كريمان قالتلي أني من النهارده هتبقي ديه أوضتي يعني — عشان أتجوزنا حدثتة ملحوظ جعله ينظر لها
بعسائل الحياة أهتمام وتقسائل الحياة وجلس علي مقعده وامسك بالاب يكتب عليه بعض الأشياء اثناء قوله وهو أنتي مسميه اللي حصل ده جواز بلعت لعابها تقصد ايه أغلق شاشة الاب ورمقها بطرف عيناه أقصد أن اللي حصل مجرد صفقة كنت عايز اكسبها وأنتي كذالك مظنش أنك أتجوزتيني عشان عجبتكوالا عشان خۏفتي من أبوكي تنهدت بعمق وحاولت النظر إليه قائلة بصوت مرهق من البكاء صفقة طبعا مانت لزم تقول كده لأني رخصت نفسي لما عارضت بابا ووافقت علي طلبك شكلك ذكية وبتفهمي ردف ساخرا منها اما هي فبلعت الغصه من حلقها وأكملت وأظن أنك أنت التاني ذكي وعايز تفهم أنا ليه
عملت كدة ووافقت عليك لسماع الجواب بالظبط كده ايه اللي يخلي معيدة بالجامعة أنسانة مثقة متربية أنها تعارض أبوها وتوافق أنها تتجوز واحد بالطريقة دية غير لو كان وراها سر بتحاول تدارية بجوازتها تتنهدت ببعض الأرهاق وقالت ببحة لو قولتلك الحقيقة هتفهمها وتقدر حكايتي أدرك أنه علي موعد لسماع جواب لم يكن يخطر له علي بال وأكتفي بكلمة واحده الحكم بعد السماع شعرت أنها امام قاضيها الذي يود الأستماع إلي دفاع الأتهام ليعلن حكمه تلك الحظة سقطط سائل الحياةعتاها وذاد انين قلبها وقالت بعين انزلتها ارضا من شدة خذلانها كان خطيبي وفرحنه كان كمان خمس أيام جالي الجامعه وصمم اني