عيلة خطيبى ١
رامي بدأ يترجي وهو منهار، بصوت مخنوق: “أبوس إيدك.. أنا بحبك بجد.. الفلوس مش مهمة، ارجعيلي، أُنسي اللي سمعتيه..”
شأورت لأمن العمارة اللي كان واقف مستني إشارتي عند الباب: “طلع الأستاذ والمحامي بتاعه بره.”
خرجوهم، ورامي بيصرخ وبيخبط على الباب وهو بيبكي.. قفلت الباب بهدوء، ومسحت المكان بعيني. كنت حاسة براحة غريبة.. الانتقام الحقيقي مكنش مجرد كشف الحقيقة لرامي، الانتقام الحقيقي كان هيبقى قدام العيلة كلها بكره في مقر شركتهم.. قدام أمه وأبوه اللي افتكروا إنهم بيصطادوا فريسة سهلة.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”