ممرضة دمرت حياتى
حنين وقد ارتجف جسدها…لا انت إتجننت رسمى ، ابعد عنى بقولك يا مجنون والا والله لأسوط وألم الناس عليك وتبقى فضحيتك بجلاجل.
خالد …طيب بصى لو مش عايزة كده نخليها بالحلال ، انا مستعد اجوزك دلوقتى .
ها قولتى إيه يا قمر انت ؟
حنين …قولت لا برده لإنى مبحبكش افهم بقا .
انا بحب ابن خالتى وفى تلك اللحظة ،كان حكيم يستعد للدخول المفاجىء عليهم وتطرق بإذنه قولها إنها تحبه فابتسم ولكن قلبه وقف عندما سمع صوت استغاثتها .
عندما هجم عليها خالد قائلا ..خلاص يستلمك بقا حبيبك ده استعمال ،منا مش سايبك النهاردة .
وهم أن ينزع عنها سترتها ،فاستغاثت حنين .
ليتفاجىء خالد بمن يمسكه من تلابيب قميصه ويدفعه نحو الحائط بقوة، فتألم بشدة
قائلا بغضب ….انت إتجننت ،انت مين انت وازاى تدخل هنا من غير استئذان ؟
انا هنديلك الأمن .
فصرخت حنين …خاااللد ، انااا ،صدقنى .
حكيم …متقوليش حاجة يا حنين ، انا سمعت كل حاجة بنفسى ، وعارف أن المتخلف ده كان عايز يعتدى عليكِ.
والحمد لله انى جيت فى الوقت المناسب ، بس حسابى معاكِ بعدين برده .
عشان ازاى ترضى تشتغلى فى مستشفى دكتور مجنون كده .
وقدامى يلا يا ست هانم .
فلم تجد حنين مفر سوى الانصياع له والدموع فى عينيها محدثة نفسها…انا غلطانة من الأول انى سمعت كلام روان وجيت اشتغلت عند المجنون ده .
رأتها روان تخرج مع حكيم بعد أن أنقذها من براثن خالد ، فاشتدت الغيرة فى قلبها أكثر قائلة …مفيش فايدة برده فيكِ ،طالعتى كسبانة .
والحمش بتاعك انقذك ، وحتى خالد كان هيموت عليكى ومش معبرنى من ساعة مجيت عشانك .
بس ماشى ، اديكى انزحتى ومفضلش غيره قدامه .
خصوصا أن الكل خلاص عرفه ولى وحدة هتخاف تقرب منه بعد ما سمعته راحت فى الارض كده .
لما اشوف هيعمل ايه ؟
ما هو لازم اكلبشه .
امال اطلع كده من المولد بلا حمص .
ثم مرت حنين امام روان فتظاهرن روان بالبكاء من أجلها واحتضنتها بحب قائلة…حبيبتى يا حنون ، الحمد لله أن ربنا نجاكى منه ، انا مكنتش عارفة أنه سافل للدرجاتى .
حنين…الحمد لله ، انا كنت حاسة بكده من زمان ومكنتش عايزة اشتغل معاه بس اعمل ايه الحوجة وحشة .
والحمد لله أن حكيم جه فى اللحظة المهمة ولحقنى .
ثم نظرت له بإمتنان قائلة ..ربى ميحرمنيش منك لآخر العمر يا ابن خالتى .