الحلقة 3 و 4 بيكون سهل عليك انك تاخد قرار النسيان ، بس بيكون صعب عليك قرار تنفيذه بعد ما غادرت انعام وتركت وعد في حجرتها تجهز اتفاجئت بمكالمه تليفونيه طال انتظارها وعد محدثه نفسها وبنبره سااخره بعد ماامسكت بهاتفها “مممممممم لسه فاكره يادكتور طارق .. عموما هرد عشان تعرف بس نتيجه تطنيشك” *الووو .. فين اراضيك _انا اسف ياوعد .. تليفوني اتس,,رق مني .. وكان وقت مناقشه الرساله بتاعتي .. واول مارجعت الخط كلمتك .. طمنيني عليكي *لا ابدا .. انا كويسه .. وفرحي النهارده كمان .. كنت حابه اعزمك وقع كلام وعد ع قلب طارق كجمرات من ن,,ار “انتي بتقولي اي.. اي الجنان دا .. انتي جري لعقلك حاجه ” اطلقت وعد ضحكه وجع ” اه معلش .. اصلي اتجننت ” طارق بنرفزه : انطقي واتكلمي عدل .. وفهميني وعد مطت شفتها لاسفل : وانت فارق معاك ف حاجه ؟ طارق بنفاذ صبر : وعد .. متجننيش وعد ابتسمت ساخره : متتحمقش اوي كده .. اعتبرها جوازه مصلحه طارق بانفعال : مصلحة اي ونيله ايه .. ازاي هتتجوزي غيري اصلا اغمضت وعد عينيها واخذت نفس عميق “بص ياطارق امر واقع واتفرض عليا .. وانا مقداميش غير اوافق عشان ارجع حقي .. واول ما اوصله .. هطلق وهرجع امريكا ” طارق بعدم تصديق : اي الجنان دا .. انتي ازاي بتتكلمي بسهوله وببساطه كده .. وعد انا بحبك امتلات عيون وعد بالدموع “وانا كمان بحبك .. طار ق مش عاوزاك تسيبني لحد مااخلص منهم ” سكووووت تاااام *سكتت ليه؟! .. متعذبنيش اكتر م كده _ماشي ياوعد خلي بالك من نفسك .. وانا قريب نازل مصر *متقلقش هيكون جواز ع ورق وبس .. مش عاوزاك تزعل *لا وهزعل ليه انتي غلطي .. دانتي يادوب هتتجوزي .. مبرووك ياعروسه واغلق الخط قبل ان تجيبه *** وسط صوت الاغاني والزغاريد الصاخبه وعد جالسخ في حجرتها مرتديه الفستان الابيض ووتتأمل وجهها بالمرأه والكحل سايح ع وجنتيها ومنهاره تدخل مراة عمها “”نجوي”” لولولوولولولولوولولولوولولولوولولوييييييييييييييييييي مبروووووووووووووووووووووووووووووك ياوعد صبرتي ونولتي ياحبيبتي عريسك بدر منور تحت وعد بدموع ونفاذ صبر :ممكن تسكتي مش عاوزه اسمع كلمه نجوي قربت منها ومسكت دراعها بعن,,ف “بت انتي هتتعدلي ولا لا .. والا اقسم بالله اخلي عمك يدفنك مكانك هنا..وافرديها شويه بلاش البوز ده شبه بوز امك ..جاكي الفقر” وعد بصراخ:حرررررررررام عليكي بقا حراااااااااااااااااااام…انا عملتلك ايه لكل ده ..ليه بتعملي فيا كده نجوي بسخ,,ريه:م,,اتعيشش جو المظلومه دهون .. متحلميش انك بالشويتين دووول هتتضحكي ع حد وهتلغي الجوازه .. عريس لو عشتي عمرك تدوري عليه مهتلاقي زيه ويلااا انجزي المأذووووووووووووووووووووووون جيه تحت لوولولولوولولوولولولولوييييييييييي وتركتها وهي بتزغرد وتتضحك بصوت عالي ونزلت وعد وقفت وقربت من صوره مامتها “شوفتي بيعملو فيا ايه يعني انتي دلوقتي لو كنت موجوده .. مكنش هيحصل فيا كده يااماما حرام عليكي ارجعي بقااا انا اتكسرت من غيرك الدنيا كلها بقيت ضدي ومحدش معايا ” وفي لحظه جنان وعد مسكت الفاظه والقتهاا بقوووه ع المرآه وهي بتصرخ “لييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه كده لييييييييييييييييييييييييه” ف الوقت ده دخلت سمر بنت عمها سمر بشم,,اته: يلا بقااا ياعروسه العريس مستني تحت .. مش عاوزين نطول ع ابن الخياط .. دا كان يطير رقابينا وعد احست بسكاكين بتض,,رب في قلبها وما باليد حيله مسحت دمووعها وقوت نفسها ودلفت الي اسفل بخطوات متزعزعه وجلست ع الاريكه في غرفة الصالون نجوي بتتمشي ف الجنينه “انت ي زفت بتعمل ايه هنا” رامي وهو يفرك كفيه :ايه يانوجا .. بس ماانا زي الفل اهوو والدنيا نسوان واخر دلع هيصي وخلي الشعب يهيص ي نووجاااااااااا .. انا مش عارفه ابن الخياط يعرف الحلويات دي منين نجوي بنفاذ صبر :غبي وهتفضل طول عمرك غبي ..انت مش هتتحمل المسئوليه ابدا ياابني روح اقعد مع ابوك واعرف ايه الشغل كل ده بشطارتك هيكون ليك في يوم وليله رامي بسخ,,ريه:انتي بتهزري ياما..كل العز اللي احنا فيه ده بتاع جدي وعمي سامي وكله مكتووووب بااسم وعد يعني احنا كلنا كده بربطة المعلم شغالين عندها نجوي وهي بتضع اناملها فمه :اشششششششششششششششششش انت اتجننت اووعي حد يعرف كلمه من الموضوع ده اخرس خالص مش عاوزه اسمعك تقووول كده..كل ده هيبقي ليك انت وبس رامي :ازاي بقاااا نجوي:ازاي دي .. سيبها عليا رامي :طيب ي نوجا خططي انتي وسبيني انا بقاا وسط البنات الحلووه دي وقبل م,,اتنطق نجوي اي كلمه كان رامي اختفي من امامها نرجع بقاا عند وعد وهي قاضبة الحاجبين .. دامعه العيون ذات شفاه مزمزمه وبعد ما تم عقد القران جمال بفرحه :زغردي يلاااا يانجووووي وعد اول ماسمعت جملته رجعت بضهرها للخلف وغمضت عيووونها وتنهدت بوجع وانها خلاص بقيت اسيرة شخص لا بتحبو ولا تعرفو اصلا وف الوقت ده قرب منها حمزه “مش يلا ع بيتنا ياعروسه” اول ماسمعت وعد جملته حست برصاصه ص,,ابت قلبها “استني انت رايح فين .. واتفاقنا ” اوقفته جمله جمال التي كانت بنبره اشبه بالهمس ابتسم حمزه وهمسله : كل الورق في شنطه العربيه تقدر تروح تاخده ابتسم جمال بانتصار وركض تجاه سياره حمزه وفتحها .. وجده شنطه بها مجموعه اوراق .. بعدما ما قرأهم بتمعن .. ابتسم بفخر “عفارم عليك ياولد الخياااط .. كده اللعب احلو” قرب حمزه من وعد وجلس بجانبها .. ومسك كفها بحنيه وقبله وبنبره اشبه بالهمس “مش هتقوومي نروحو ع بيتنا ولا ايه ” وعد سحبت ذراعها بقوه .. واستلمت لطلباته قامت بدون اي اعتراض وركبت العربيه وجمبها حمزه والسواق بيسوق من الامام وخلفهم عربيات كثيره وهذا ما اص,,اب وعد بالفضول والاستغراب وعند ما وصلوا فلتهم الفخمه من اثاثها وطرازها وشكلها اللذييان كانوا في قمه الروعه نزل حمزه المرتدتي جلابيته السوده والعمه وفتح لوعد الباب نزلت من العربيه واسرعت الخطي .. ووقفت عند باب الفيلا حمزه قرب منها وهو بيفتح الباب مداعباا ” متحسسنيش انك مغصوبه ع الجوازه .. افردي وشك اكده ” وعد مص,,دره الوش الخشب “افتح انت وساكت ” فتح حمزه الباب .. ترددت وعد في الدخول .. لتتفاجئ عندما ارادت رأسها للخلف بحاشية واقفه خلفها .. والقت بنظرها محدقه ف جميع ارجاء المكان خفق قلبها هلعا ورعبا واتفاجئت بحمزه وهو يحملها بين ذراعيه برفق وعد بذهول : انت يامجنون انت .. نزلني ” حمزه بهمس: اشششش الناس شيفانا .. اهدي ! دخل حمزه ورفث الباب بقدمه .. وع اقرب اريكه وضع وعد عليها برفق تبادلا النظرات لبعضهم لبضعة من الوقت اخفق حمزه نظهره قليلا .. ثم شبك كفيه .. واخد نفس عميق ورفع رأسه قليلا مبتسما وعد بحنقه : انت مالك فرحان كده ليه حمزه بصوت اجش : خبر ايه اوومال .. مش عريس ياااك ودي ليلة عمره .. ميفرحش ليه وضعت وعد خدها ع كفها واطلقت زفيرا قويا بنفاذ صبر حمزه بهدوء وبلهجه مصريه ” بصي ياوعد .. عارف انك مجبوره ع الجوازه دي .. وعارف انك مش طايقاني .. بس صدقيني كل دا لمصلحتك .. وهتعرفي دا بعدين” وعد قضبت حاجبيها وضاقت عيونها ولم تبال لكلام حمزه باي اهتمام .. ع اد ما جذب انتباها لهجته التي تحولت من صعيدي اجش .. اي قاهراوي حمزه ابتسم : بتبصيلي كده ليه .. متستغربيش .. انا مش هخوفك مني .. ولو كنتي مستغربه من كلامي .. فده هيكون معاكي وبس عارفك مش بتحبي اللهجه الصعيديه” وعد بذهول : انت اتجوزتني ليه حمزه بصرم : بلاش تسالي اسئله .. مش وقته عشان تعرفي اجابتها وعد بسخ,,ريه : وانت شايف انه مش وقته وانا بفستاني وخلاص بقيت مراتك حمزه بلهجه صعيديه : عيقولو النور الكتير عيعمي بلاش تدوري ع حاجات تعميكي وعد استغربت ع لهجته : مانا كده كده عميه هيفرق اي يعني حمزه قرب منها وجلس بجوارها وابتسم “ايه هتقعدي بفستانك ده كتير” وعد بصتلو ومردتش حمزه مط شفته “الظاهر عليا كده بكلم نفسي..طيب تحبي تاكلي حاجه” وعد بارف وضيقه “يووووووووووووووووه بقا ممكن مالكش دعوه بيا خالص ” حمزه القي بنظره ارضا وعاود النظر اليها مجددا فقال “ينفع انك تعلي صوتك عليا كده ..هو انا مش المفروض جوزك” وعد بنفاذ صبر “اقولك ايه متعشش دور سي ريميو ده ..انا ولا بطيقك ولا عاوزاك افهم بقاا يااخي .. وانت بنفسك لسه قايل دا .. اطلع من دماغك وارحمني” حمزه باستسلام “براحتك عموما انا فوق وقت م,,اتحبي تيجي تعالي” وعد بحده وحزم :ماهحبش ولا هاجي اصلا وقطع حديثهم صوت دوووشه في الخارج وعد بانتباه:ايه الدووشه دي حمزه قرب م النافذه وعاود وعد باستغراب :فيه ايه حمزه بهدوء :دوول اهلك وعد بلا مبالاه “اهلي !!! وعاوزين ايه يعني وهما جاايين ليه ورايا .. ولا جايين يتاكدو انهم دفنو الج,,ثه ” حمزه بهدوء ورزانه :مش عارف هنزل اشوووفهم نزل حمزه وبعد شويه رجع وعد باهتمام :هااا فيه ايه حمزه القي بنظره ارضا وعد بنفاذ صبر : هااااااااااا م,,اتنطق حمزه بخجل وهدوء ” وعد انتي اهلك واهلي صعايده .. ومن الصعيد الجواني كمان ..يعني مش عارفه هما تحت ليه” وعد بنفاذ صبر وضيق “وانا هعرف منين .. هو في ايه م,,اتتكلم دغري” حمزه بلع ريقه وتنهد ونظرلها بخجل “عاوزين يطمنو عليكي” وعد انفجرت في الضحك :هههههههههههههههه والله فيهم الخير خايفين عليا اووي كده..ليه هو انا هتخطف هما مش جوزوني عاوزين ايه تاني يعني مايسبووني في حالي بقا حمزه تحمحم وبخجل :مافهمتيش قصدي ع فكرة وعد ض,,رب كف فوق الاخر :طب فهمني بدل ماناا غبيه اووي كده حمزه بهدوء “وعد .. اهلك عشان يمشو من تحت لازم يطمنو اننا ………..” وعد ض,,ربت فخذها بكفها وبحيره ونفاذ صبر “هو انت مابتكملش جمله ابدا.. وبتقطع في النص .. اننا ايه بقا؟” حمزه سكت شويه : مممممم انك بقيتي مراتي فعليا وعد بانفعال ونبره سخ,,ريه “ماانا اتنيلت وبقيت زفت مراتك عاوزين ايه بقا” سكتت شوووويه “ااااااااااااااااااااااااااااه قصدك انو هههههههههههههههههههههههههههه والله عال ..عال اوووي كمان” حمزه استغرب:مالك مش فاهم .. وبتضحكي ليه كده وعد مدت ايدها ومسكت سكي,,نه ورفعتها ع قلبها مهدده “شووف ي حمزه قبل اللي في بالك ده مايحصل ه-,,- نفسي فااهم ويلا بقا اخرج مشي الناس اللي تحت دي باي طريقه عشان اللي عاوزو مستحيل يحصل ع ج,,ثتي ” حمزه فرك كفيه ” وعد..اهدي بس وسيبي السكي,,نه دي” وعد بصوت عالي:سمعت قولت ايه انا يلاااا نفذووو حمزه بصلها وتركها وغادر يغير ملابسه وعد مسكت تليفوووونها وفتحت الواتس اب وبعتت رساله لطارق “انت وحشتني اوووي ..رد عليا بقا متسبنيش كده” ((قلبي واجعني عليكي اووي ياوعد)) “متخافش عليا انا كويسه ومتخاافش الزفت حمزه ده مستحيل يقربلي” ((خلي بالك ع نفسك ياوعد مش هوصيكي…اوعي في يوم تنسي حبنا)) “انت حبي الاول والاخير ياطارق ..انساك ازاي” ف الوقت ده نزل حمزه بالبيجامه وعد قفلت فونها بسرعه وارتبكت حمزه رفع حاجبه : هتفضلي قاعده عندك كتير كده وعد بحده :مالكش دعوه بيا *** نشوف الناس اللي متجمعين بره الهام وهي تجلس ع درج السلم .. وبجانبها بناتها الاربعه “مش متزحزحه من اهنه غير لما اطمن ع ولدي” قالت الهام جملتها وهي تعقد ساقيها وتضع خدها فوق يدها تجلس نجوي بجانبها ” واحنا عااد مامتحركيين من اهنه غير لما نتطمن ع بنتنا .. اومال ايه ” سمر همست ل والدتها “يانوجا مش يلا بينا .. متعشيش قوي ف الدوور ..” نكزت نجوي ابنتها ف جنبها “اخرسي .. اش فهمك انتي ” اص,,درت سمر صوت ضحك مكتووب .. وعاودت النظر في شاشه هاتفها اللعين “المخروب ” كما تسميه نجوي الهام بصووت قووي “ما يلاه ياولدي.. شد حيلك .. عاوزين فرحتنا تكمل” وعد اول ماسمعت صوت الهام انفجرت ف الضحك .. ضاربه كف ع الاخر “لالا مش معقول هو ف كده بجد .. هو انا دخلت العبااسيه وانا مش واخده بالي” حمزه ناظرا اليها بعيون لامعه “ضحكتك حلوة قوي ع فكره .. متحرمنيش منيها ” وعد في حالة ذهول تاام وابتسامه سااخره ” لا انا اتاكد اني دخلت العبااسيه خلاص ” حمزه رفع حاجبه “طب قومي يلاه كلي لقمه معايا ” وعد باهتمام : والناس اللي بره دوول اي وضعهم ؟؟ حمزه قرب منها وجلس بجانبها .. مبتعدا لشعرها خلف اذنها “الناس دول مستعدين يصبح عليهم صبح ولا هيمشو غير اما يوصلو للي عاوزينه” وعد تزيح بكفيه لبعيد و بسخ,,ريه : دول ع كده قعدتهم مطوله اوووي حمزه بحنيه : طب والعمل .. شوفي انتي عاوزاني اعملهم ايه وانا اعمله .. تحبي اجيب الالي وافجره فيهم وعد ضاقت حدقة عينيها “انت بتتكلم جد !!” حمزه تحمحم : طب قومي كلي .. عارف انك مكلتيش حاجه من امبارح وعد استسلمت لطلب حمزه بدون جدل .. واقتربت من المقعد تفاجئت بيد حمزه تلامس يديها .. سحبت يديها بسرعه قهقهه بصوت منخفض .. وسحب لها المقعد لتجلس ليه وانحني هامسأ في اذانها ” طول مانتي ف البيت ده هتكوني ملكه .. حتي الورقه م ع الارض ماهترفعيها ” وعد مستفهمه : ليه كده .. انت بتعمل معايا كده ليه وانت عارف ومتاكد انا مابحبكش حمزه جلس بمقدمه الطاوله بجوارها .. متأملا اياها بعيون لامعه .. ونبره دافئه مع هزه خفيفه لكتفيه “عااشقك ياوعد .. ومتسأليش ليه.. ” وعد بذهول : لازم اسال .. مين دا اللي عاشقني وانا معرفهووش ولا عمري شافني ولا شوفته ولييييه حمزه اغمض عينيه تنهد تنهيده وجع ثم عاود النظر اليها متبسما “لا اتقابلنا وشوفنا بعض واتكلمنا كمان” وعد باستغراب : انت متاكد .. اوماال انا مش فاكره ليه قطع حديثهم طرق الهام ع الباب بق,,بضة يديها الحديديه .. التي فزعت منها وعد “اتصرف مع الناس اللي برا دول احسن اولعهم في نفسي دلوقتي” حمزه بنبره خوف ولهفه واضعا انامله ع فمها “بعد الشر عنك ياوعد .. اوعي اسمعك تقولي اكده مره تانيه .. دانا ام,,وت وراكي ” وعد اطلقت صرخه غل وقهر وغيط ميشره اليه بكفيها “هتشلني .. اوووووف .. القاها منك ولا من المرضي النفسيين اللي برا دول” وضع حمزه ابهامه وسبابته بزاوايه قائمه ع ذقنه وبتفكيررر “مممممممممممممممممممممممم ” ثم تبسم ونظر اليها .. “اطلعي غيري فستانك طيب ” وعد بشك : انت بتفكر ف ايه مش مرتحالك حمزه ابتسم مجددا وتنهد “ثقي فيا بقي .. عموما عشان تطمني مافيش اي حاجه ف البيت دا هتحصل من غير موافقتك .. ارتحتي ” ضاقت حدقة عين وعد وبنظره عدائيه “طيب اما نشوف اخرتك ايه ” وتركته ورحلت تركض ع درجات السلم .. ثم توقفت لبرهه واشارت اليه بسبابتها بنبره توعديه “عارف لو كنت بتضحك عليا هعمل فيك ايه ” رفع حمزه رأسه مبتسما لها “قطتي المجونه هتعمل ايه .. ” وعد بتحدي : انا بحذرك بس .. ومش عاوزه غلط حمزه ممازحا. .. وبنبره حسره ونفاذ صبر وصوت مرتفع بعض الشئ “وهو فين الغلط دا بس .. هتركبينا الغلط ليييهه دلوق ” القت وعد عليها نظراتها الاخيره وتركته وغادرت ع المقابل ابتسم حمزه ابتسامه خبيثه ورفع حاجبه محدثا لفسه وهو يمسك بتفاحته “ياااااارب تظبط بس .. خلينا نرتاح من العالم اللي بره دوول ” وصلت وعد للطابق العلوي وفتحت باب الغرفه التي خرج منها حمزه مدندنه مع نفسها وهي تفتح الباب “ياربي عملت اي انا ف حياتي بس .. القاها من المجنون الي تحت .. ولا المجانين اللي برا ولا ..” وفجاة تسمرت وعد ف مكانها واضعه كفيها ع فمها واطلقت صرخه دوي صداها في جميع انحاء المنزل ع الجهه الاخري هتفت الهام فارحه موجهه كلامها للغفر “اض,,ربوو الن,,ار ياولد منك له .. اخيرا ريحت قلبي ياحمزه ياوعدي” وانفجرت ف الزغاريد بالاضافه الي الحرب التي نشبت بسبب صوت طلقات الرصاص التي اطلقوها الغفر وع الجهه الاخري اطلق حمزه ضحكة انتصار هو جالس ع مقعد طاولته “كانت فين الفكره دي غايبه عني من الصبح هههه” *رواية عش,,قتك وحسم الامر حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع س,,رقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيس,,رق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* “اه من زمان ليس زمانى هويت فيه من لا يهوانى واحببت من لا يعرف للحب معانى” *** وقفنا عند صوت الصرخه التي اص,,درتها وعد والتي كانت سبب ف انقاذها من جهل اهلها واهل حمزه والتي ايضا تسببت ف اضحاك حمزه واحساسه بالانتصار وعد تراجعت للخلف مناديه ع حمزه بصوت بحمل خليط من الضيق والخوف والاستغراب “انت يااكائن يلي هنا” حمزه مندمج ف طعامه متذوقا اياه ورافعا حاجبه بااعجااب ولم يبال اي اهتمام لندائها دلفت وعد الي اسفل بفستانها “هو انا مش بنادي عليك .. ولا بكلم نفسي ف البيت دا انا” حمزه ببرود “في حاجه يادودو” “متقوليش دودو دي .. متعصبنيش ” قالت وعد جملتها مشيره اليه بكفيا والدماء يغلي ف عروقها حمزه غمض عينيه وفتحهم مجددا كانه بيحاول يتحكم ف اعصاابه “خبر ايه اومال عاوزاني اقولك ياايه ” وعد بتبلع ريقها “متقوليش حاجه غير ايه اللي فوق دا ” حمزه اصطنع الجهل “مش فاهم قصدك ايييه ” وعد مسكت ايدو بقووه وسحبته خلفها وصعدت درجات السلم وبعد ان قطعت نصف المساافه .. علقت بفستانها منحنيا ظهرها للخلف .. متشبثه ف ملابس حمزه.. كادت ان تسقط احتضانها حمزه في الوقت المناسب بذراعه الاخر .. مستنده عليه وعد بتلقائيه لفت ذراعيها ع عنق حمزه .. تلاقت الانظار لبرهه .. قرب حمزه انفه من عنقها واستنشق رائحتها التي داب بها وجعلته بدون تفكير انحني حاملا اياها بين ذراعيه وعد مازالت في حالة ذهول وصمت عجز ع الكلام وصل حمزه الي الحجره .. وانزلها برفق .. وابتسامته تنير وجهه ” هاا ياستي .. في ايه ” وعد ف لمح البصر كانت نسيت كل حاجه .. ومازالت محدقه النظر اليه انحني حمزه وهمس ف اذانها “مش هتقولي اي اللي شوفتيه عصبك اوي كده ” وعد اخيرا فاقت من شرودها وافتكرت هي كانت متعصبه ليه ثم دارت بجسدها مشيره بسبابتها ع الفراش “تقدر تقولي ايه دا” وقربت من قفص “واي دا كمان” انفجر حمزه ضااحكا “هو دا اللي خلاكي تصرخي اكده .. والله فعلا عقلك صغير قووي” وعد بعيون حزينه : انت اتجوزتني عشان ت-,,-ني حمزه دخل ف غيوبة ضحك مجددا .. وقرب من الفراش .. وامسك بالشئ الذي يزعجها “دي ياستي سكي,,نه ودي كمان سكي,,نه بس كبار شويه زي ماانتي شاايفه .. من عادات بلدنا انهم عيحطو سكي,,نتين ع السرير ليله الدخله للعرسان ع شكل مقص .. ومتسألنيش ليه .. لاني مخابرش ” وعد قاضبه حاجبيها وبتلقائيه : ليييه يعني حمزه ابتسم : مش عارف بس من وجهة نظري .. معناه انه دبح القطه اتسعت حدقة عين وعد ابتسم حمزه مجددا وبغمز “بس القطه شكلها مش ناويه تتدبح وهتغلبني معااها”