بقلم نهال مصطفى ٣
وعد ض,,رب كف فوق الاخر :طب فهمني بدل ماناا غبيه اووي كده
حمزه بهدوء
“وعد .. اهلك عشان يمشو من تحت لازم يطمنو اننا ………..”
وعد ض,,ربت فخذها بكفها وبحيره ونفاذ صبر
“هو انت مابتكملش جمله ابدا.. وبتقطع في النص .. اننا ايه بقا؟”
حمزه سكت شويه : مممممم انك بقيتي مراتي فعليا
وعد بانفعال ونبره سخ,,ريه
“ماانا اتنيلت وبقيت زفت مراتك عاوزين ايه بقا”
سكتت شوووويه
“ااااااااااااااااااااااااااااه قصدك انو هههههههههههههههههههههههههههه
والله عال ..عال اوووي كمان”
حمزه استغرب:مالك مش فاهم .. وبتضحكي ليه كده
وعد مدت ايدها ومسكت سكي,,نه ورفعتها ع قلبها مهدده
“شووف ي حمزه قبل اللي في بالك ده مايحصل ه-,,- نفسي فااهم
ويلا بقا اخرج مشي الناس اللي تحت دي باي طريقه عشان اللي عاوزو
مستحيل يحصل ع ج,,ثتي ”
حمزه فرك كفيه
” وعد..اهدي بس وسيبي السكي,,نه دي”
وعد بصوت عالي:سمعت قولت ايه انا يلاااا نفذووو
حمزه بصلها وتركها وغادر يغير ملابسه
وعد مسكت تليفوووونها وفتحت الواتس اب
وبعتت رساله لطارق
“انت وحشتني اوووي ..رد عليا بقا متسبنيش كده”
((قلبي واجعني عليكي اووي ياوعد))
“متخافش عليا انا كويسه ومتخاافش الزفت حمزه ده مستحيل يقربلي”
((خلي بالك ع نفسك ياوعد مش هوصيكي…اوعي في يوم تنسي حبنا))
“انت حبي الاول والاخير ياطارق ..انساك ازاي”
ف الوقت ده نزل حمزه بالبيجامه
وعد قفلت فونها بسرعه وارتبكت
حمزه رفع حاجبه : هتفضلي قاعده عندك كتير كده
وعد بحده :مالكش دعوه بيا
***
نشوف الناس اللي متجمعين بره
الهام وهي تجلس ع درج السلم .. وبجانبها بناتها الاربعه
“مش متزحزحه من اهنه غير لما اطمن ع ولدي”
قالت الهام جملتها وهي تعقد ساقيها وتضع خدها فوق يدها
تجلس نجوي بجانبها
” واحنا عااد مامتحركيين من اهنه غير لما نتطمن ع بنتنا .. اومال ايه ”
سمر همست ل والدتها
“يانوجا مش يلا بينا .. متعشيش قوي ف الدوور ..”
نكزت نجوي ابنتها ف جنبها
“اخرسي .. اش فهمك انتي ”
اص,,درت سمر صوت ضحك مكتووب .. وعاودت النظر في شاشه هاتفها اللعين “المخروب ” كما تسميه نجوي
الهام بصووت قووي
“ما يلاه ياولدي.. شد حيلك .. عاوزين فرحتنا تكمل”
وعد اول ماسمعت صوت الهام انفجرت ف الضحك .. ضاربه كف ع الاخر
“لالا مش معقول هو ف كده بجد .. هو انا دخلت العبااسيه وانا مش واخده بالي”
حمزه ناظرا اليها بعيون لامعه
“ضحكتك حلوة قوي ع فكره .. متحرمنيش منيها ”
وعد في حالة ذهول تاام وابتسامه سااخره
” لا انا اتاكد اني دخلت العبااسيه خلاص ”
حمزه رفع حاجبه
“طب قومي يلاه كلي لقمه معايا ”
وعد باهتمام : والناس اللي بره دوول اي وضعهم ؟؟
حمزه قرب منها وجلس بجانبها .. مبتعدا لشعرها خلف اذنها
“الناس دول مستعدين يصبح عليهم صبح ولا هيمشو غير اما يوصلو للي عاوزينه”
وعد تزيح بكفيه لبعيد و بسخ,,ريه : دول ع كده قعدتهم مطوله اوووي
حمزه بحنيه : طب والعمل .. شوفي انتي عاوزاني اعملهم ايه وانا اعمله .. تحبي اجيب الالي وافجره فيهم
وعد ضاقت حدقة عينيها
“انت بتتكلم جد !!”
حمزه تحمحم : طب قومي كلي .. عارف انك مكلتيش حاجه من امبارح
وعد استسلمت لطلب حمزه بدون جدل .. واقتربت من المقعد تفاجئت بيد حمزه تلامس يديها .. سحبت يديها بسرعه
قهقهه بصوت منخفض .. وسحب لها المقعد لتجلس ليه وانحني هامسأ في اذانها
” طول مانتي ف البيت ده هتكوني ملكه .. حتي الورقه م ع الارض ماهترفعيها ”
وعد مستفهمه : ليه كده .. انت بتعمل معايا كده ليه وانت عارف ومتاكد انا مابحبكش
حمزه جلس بمقدمه الطاوله بجوارها .. متأملا اياها بعيون لامعه .. ونبره دافئه مع هزه خفيفه لكتفيه
“عااشقك ياوعد .. ومتسأليش ليه.. ”
وعد بذهول : لازم اسال .. مين دا اللي عاشقني وانا معرفهووش ولا عمري شافني ولا شوفته ولييييه
حمزه اغمض عينيه تنهد تنهيده وجع ثم عاود النظر اليها متبسما
“لا اتقابلنا وشوفنا بعض واتكلمنا كمان”
وعد باستغراب : انت متاكد .. اوماال انا مش فاكره ليه
قطع حديثهم طرق الهام ع الباب بق,,بضة يديها الحديديه .. التي فزعت منها وعد
“اتصرف مع الناس اللي برا دول احسن اولعهم في نفسي دلوقتي”
حمزه بنبره خوف ولهفه واضعا انامله ع فمها
“بعد الشر عنك ياوعد .. اوعي اسمعك تقولي اكده مره تانيه .. دانا ام,,وت وراكي ”
وعد اطلقت صرخه غل وقهر وغيط ميشره اليه بكفيها
“هتشلني .. اوووووف .. القاها منك ولا من المرضي النفسيين اللي برا دول”
وضع حمزه ابهامه وسبابته بزاوايه قائمه ع ذقنه وبتفكيررر
“مممممممممممممممممممممممم ”
ثم تبسم ونظر اليها ..
“اطلعي غيري فستانك طيب ”
وعد بشك : انت بتفكر ف ايه مش مرتحالك
حمزه ابتسم مجددا وتنهد
“ثقي فيا بقي .. عموما عشان تطمني مافيش اي حاجه ف البيت دا هتحصل من غير موافقتك .. ارتحتي ”
ضاقت حدقة عين وعد وبنظره عدائيه
“طيب اما نشوف اخرتك ايه ”
وتركته ورحلت تركض ع درجات السلم .. ثم توقفت لبرهه واشارت اليه بسبابتها بنبره توعديه
“عارف لو كنت بتضحك عليا هعمل فيك ايه ”
رفع حمزه رأسه مبتسما لها
“قطتي المجونه هتعمل ايه .. ”
وعد بتحدي : انا بحذرك بس .. ومش عاوزه غلط
حمزه ممازحا. .. وبنبره حسره ونفاذ صبر وصوت مرتفع بعض الشئ
“وهو فين الغلط دا بس .. هتركبينا الغلط ليييهه دلوق ”
القت وعد عليها نظراتها الاخيره وتركته وغادرت
ع المقابل ابتسم حمزه ابتسامه خبيثه ورفع حاجبه محدثا لفسه وهو يمسك بتفاحته
“ياااااارب تظبط بس .. خلينا نرتاح من العالم اللي بره دوول ”
وصلت وعد للطابق العلوي وفتحت باب الغرفه التي خرج منها حمزه
مدندنه مع نفسها وهي تفتح الباب
“ياربي عملت اي انا ف حياتي بس .. القاها من المجنون الي تحت .. ولا المجانين اللي برا ولا ..”
وفجاة تسمرت وعد ف مكانها واضعه كفيها ع فمها
واطلقت صرخه دوي صداها في جميع انحاء المنزل
ع الجهه الاخري
هتفت الهام فارحه موجهه كلامها للغفر
“اض,,ربوو الن,,ار ياولد منك له .. اخيرا ريحت قلبي ياحمزه ياوعدي”
وانفجرت ف الزغاريد بالاضافه الي الحرب التي نشبت بسبب صوت طلقات الرصاص
التي اطلقوها الغفر
وع الجهه الاخري اطلق حمزه ضحكة انتصار هو
جالس ع مقعد طاولته
“كانت فين الفكره دي غايبه عني من الصبح هههه”
*رواية عش,,قتك وحسم الامر حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع س,,رقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيس,,رق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
“اه من زمان ليس زمانى هويت فيه من لا يهوانى واحببت من لا يعرف للحب معانى”
***
وقفنا عند صوت الصرخه التي اص,,درتها وعد
والتي كانت سبب ف انقاذها من جهل اهلها واهل حمزه
والتي ايضا تسببت ف اضحاك حمزه واحساسه بالانتصار
وعد تراجعت للخلف مناديه ع حمزه بصوت بحمل خليط من الضيق والخوف والاستغراب
“انت يااكائن يلي هنا”
حمزه مندمج ف طعامه متذوقا اياه ورافعا حاجبه بااعجااب ولم يبال اي اهتمام لندائها
دلفت وعد الي اسفل بفستانها
“هو انا مش بنادي عليك .. ولا بكلم نفسي ف البيت دا انا”
حمزه ببرود
“في حاجه يادودو”
“متقوليش دودو دي .. متعصبنيش ”
قالت وعد جملتها مشيره اليه بكفيا والدماء يغلي ف عروقها
حمزه غمض عينيه وفتحهم مجددا كانه بيحاول يتحكم ف اعصاابه
“خبر ايه اومال عاوزاني اقولك ياايه ”
وعد بتبلع ريقها
“متقوليش حاجه غير ايه اللي فوق دا ”
حمزه اصطنع الجهل
“مش فاهم قصدك ايييه ”
وعد مسكت ايدو بقووه وسحبته خلفها وصعدت درجات السلم
وبعد ان قطعت نصف المساافه .. علقت بفستانها منحنيا ظهرها للخلف .. متشبثه ف ملابس حمزه.. كادت ان تسقط
احتضانها حمزه في الوقت المناسب بذراعه الاخر .. مستنده عليه
وعد بتلقائيه لفت ذراعيها ع عنق حمزه .. تلاقت الانظار لبرهه .. قرب حمزه انفه من عنقها واستنشق رائحتها التي داب بها وجعلته
بدون تفكير انحني حاملا اياها بين ذراعيه
وعد مازالت في حالة ذهول وصمت عجز ع الكلام
وصل حمزه الي الحجره .. وانزلها برفق .. وابتسامته تنير وجهه
” هاا ياستي .. في ايه ”
وعد ف لمح البصر كانت نسيت كل حاجه .. ومازالت محدقه النظر اليه
انحني حمزه وهمس ف اذانها
“مش هتقولي اي اللي شوفتيه عصبك اوي كده ”
وعد اخيرا فاقت من شرودها وافتكرت هي كانت متعصبه ليه
ثم دارت بجسدها مشيره بسبابتها ع الفراش
“تقدر تقولي ايه دا”
وقربت من قفص
“واي دا كمان”
انفجر حمزه ضااحكا
“هو دا اللي خلاكي تصرخي اكده .. والله فعلا عقلك صغير قووي”
وعد بعيون حزينه : انت اتجوزتني عشان ت-,,-ني
حمزه دخل ف غيوبة ضحك مجددا .. وقرب من الفراش .. وامسك بالشئ الذي يزعجها
“دي ياستي سكي,,نه ودي كمان سكي,,نه بس كبار شويه زي ماانتي شاايفه .. من عادات بلدنا انهم عيحطو سكي,,نتين ع السرير ليله الدخله للعرسان ع شكل مقص .. ومتسألنيش ليه .. لاني مخابرش ”
وعد قاضبه حاجبيها وبتلقائيه : ليييه يعني
حمزه ابتسم : مش عارف بس من وجهة نظري .. معناه انه دبح القطه
اتسعت حدقة عين وعد
ابتسم حمزه مجددا وبغمز
“بس القطه شكلها مش ناويه تتدبح وهتغلبني معااها”