بقلم نهال مصطفى ٣
نجوي بسخ,,ريه:م,,اتعيشش جو المظلومه دهون .. متحلميش انك بالشويتين دووول هتتضحكي ع حد وهتلغي الجوازه .. عريس لو عشتي عمرك تدوري عليه مهتلاقي زيه
ويلااا انجزي المأذووووووووووووووووووووووون جيه تحت
لوولولولوولولوولولولولوييييييييييي
وتركتها وهي بتزغرد وتتضحك بصوت عالي ونزلت
وعد وقفت وقربت من صوره مامتها
“شوفتي بيعملو فيا ايه
يعني انتي دلوقتي لو كنت موجوده .. مكنش هيحصل فيا كده
يااماما حرام عليكي ارجعي بقااا انا اتكسرت من غيرك
الدنيا كلها بقيت ضدي ومحدش معايا ”
وفي لحظه جنان وعد مسكت الفاظه والقتهاا بقوووه ع المرآه
وهي بتصرخ
“لييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه كده لييييييييييييييييييييييييه”
ف الوقت ده دخلت سمر بنت عمها
سمر بشم,,اته: يلا بقااا ياعروسه العريس مستني تحت .. مش عاوزين نطول ع ابن الخياط .. دا كان يطير رقابينا
وعد احست بسكاكين بتض,,رب في قلبها
وما باليد حيله
مسحت دمووعها وقوت نفسها ودلفت الي اسفل بخطوات متزعزعه
وجلست ع الاريكه في غرفة الصالون
نجوي بتتمشي ف الجنينه
“انت ي زفت بتعمل ايه هنا”
رامي وهو يفرك كفيه :ايه يانوجا .. بس ماانا زي الفل اهوو والدنيا نسوان واخر دلع هيصي وخلي الشعب يهيص ي نووجاااااااااا .. انا مش عارفه ابن الخياط يعرف الحلويات دي منين
نجوي بنفاذ صبر :غبي وهتفضل طول عمرك غبي ..انت مش هتتحمل المسئوليه ابدا
ياابني روح اقعد مع ابوك واعرف ايه الشغل
كل ده بشطارتك هيكون ليك في يوم وليله
رامي بسخ,,ريه:انتي بتهزري ياما..كل العز اللي احنا فيه ده بتاع جدي وعمي سامي وكله مكتووووب بااسم وعد يعني احنا كلنا كده بربطة المعلم شغالين عندها
نجوي وهي بتضع اناملها فمه :اشششششششششششششششششش انت اتجننت اووعي حد يعرف كلمه من الموضوع ده اخرس خالص
مش عاوزه اسمعك تقووول كده..كل ده هيبقي ليك انت وبس
رامي :ازاي بقاااا
نجوي:ازاي دي .. سيبها عليا
رامي :طيب ي نوجا خططي انتي وسبيني انا بقاا وسط البنات الحلووه دي
وقبل م,,اتنطق نجوي اي كلمه كان رامي اختفي من امامها
نرجع بقاا عند وعد وهي قاضبة الحاجبين .. دامعه العيون ذات شفاه مزمزمه
وبعد ما تم عقد القران
جمال بفرحه :زغردي يلاااا يانجووووي
وعد اول ماسمعت جملته رجعت بضهرها للخلف وغمضت عيووونها وتنهدت بوجع
وانها خلاص بقيت اسيرة شخص لا بتحبو ولا تعرفو اصلا
وف الوقت ده قرب منها حمزه
“مش يلا ع بيتنا ياعروسه”
اول ماسمعت وعد جملته حست برصاصه ص,,ابت قلبها
“استني انت رايح فين .. واتفاقنا ”
اوقفته جمله جمال التي كانت بنبره اشبه بالهمس
ابتسم حمزه وهمسله : كل الورق في شنطه العربيه تقدر تروح تاخده
ابتسم جمال بانتصار وركض تجاه سياره حمزه وفتحها .. وجده شنطه بها مجموعه اوراق .. بعدما ما قرأهم بتمعن .. ابتسم بفخر
“عفارم عليك ياولد الخياااط .. كده اللعب احلو”
قرب حمزه من وعد وجلس بجانبها .. ومسك كفها بحنيه وقبله وبنبره اشبه بالهمس
“مش هتقوومي نروحو ع بيتنا ولا ايه ”
وعد سحبت ذراعها بقوه .. واستلمت لطلباته قامت بدون اي اعتراض
وركبت العربيه وجمبها حمزه
والسواق بيسوق من الامام
وخلفهم عربيات كثيره وهذا ما اص,,اب وعد بالفضول والاستغراب
وعند ما وصلوا فلتهم الفخمه
من اثاثها وطرازها وشكلها
اللذييان كانوا في قمه الروعه
نزل حمزه المرتدتي جلابيته السوده والعمه وفتح لوعد الباب
نزلت من العربيه واسرعت الخطي .. ووقفت عند باب الفيلا
حمزه قرب منها وهو بيفتح الباب مداعباا
” متحسسنيش انك مغصوبه ع الجوازه .. افردي وشك اكده ”
وعد مص,,دره الوش الخشب
“افتح انت وساكت ”
فتح حمزه الباب .. ترددت وعد في الدخول .. لتتفاجئ عندما ارادت رأسها للخلف بحاشية واقفه خلفها .. والقت بنظرها محدقه ف جميع ارجاء المكان
خفق قلبها هلعا ورعبا
واتفاجئت بحمزه وهو يحملها بين ذراعيه برفق
وعد بذهول : انت يامجنون انت .. نزلني ”
حمزه بهمس: اشششش الناس شيفانا .. اهدي !
دخل حمزه ورفث الباب بقدمه .. وع اقرب اريكه وضع وعد عليها برفق
تبادلا النظرات لبعضهم لبضعة من الوقت
اخفق حمزه نظهره قليلا .. ثم شبك كفيه .. واخد نفس عميق ورفع رأسه قليلا مبتسما
وعد بحنقه : انت مالك فرحان كده ليه
حمزه بصوت اجش : خبر ايه اوومال .. مش عريس ياااك ودي ليلة عمره .. ميفرحش ليه
وضعت وعد خدها ع كفها واطلقت زفيرا قويا بنفاذ صبر
حمزه بهدوء وبلهجه مصريه ” بصي ياوعد .. عارف انك مجبوره ع الجوازه دي .. وعارف انك مش طايقاني .. بس صدقيني كل دا لمصلحتك .. وهتعرفي دا بعدين”
وعد قضبت حاجبيها وضاقت عيونها ولم تبال لكلام حمزه باي اهتمام .. ع اد ما جذب انتباها لهجته التي تحولت من صعيدي اجش .. اي قاهراوي
حمزه ابتسم : بتبصيلي كده ليه .. متستغربيش .. انا مش هخوفك مني .. ولو كنتي مستغربه من كلامي .. فده هيكون معاكي وبس عارفك مش بتحبي اللهجه الصعيديه”
وعد بذهول : انت اتجوزتني ليه
حمزه بصرم : بلاش تسالي اسئله .. مش وقته عشان تعرفي اجابتها
وعد بسخ,,ريه : وانت شايف انه مش وقته وانا بفستاني وخلاص بقيت مراتك
حمزه بلهجه صعيديه : عيقولو النور الكتير عيعمي بلاش تدوري ع حاجات تعميكي
وعد استغربت ع لهجته : مانا كده كده عميه هيفرق اي يعني
حمزه قرب منها وجلس بجوارها وابتسم
“ايه هتقعدي بفستانك ده كتير”
وعد بصتلو ومردتش
حمزه مط شفته
“الظاهر عليا كده بكلم نفسي..طيب تحبي تاكلي حاجه”
وعد بارف وضيقه
“يووووووووووووووووه بقا ممكن مالكش دعوه بيا خالص ”
حمزه القي بنظره ارضا وعاود النظر اليها مجددا فقال
“ينفع انك تعلي صوتك عليا كده ..هو انا مش المفروض جوزك”
وعد بنفاذ صبر
“اقولك ايه متعشش دور سي ريميو ده ..انا ولا بطيقك ولا عاوزاك افهم بقاا يااخي .. وانت بنفسك لسه قايل دا .. اطلع من دماغك وارحمني”
حمزه باستسلام
“براحتك عموما انا فوق وقت م,,اتحبي تيجي تعالي”
وعد بحده وحزم :ماهحبش ولا هاجي اصلا
وقطع حديثهم صوت دوووشه في الخارج
وعد بانتباه:ايه الدووشه دي
حمزه قرب م النافذه وعاود
وعد باستغراب :فيه ايه
حمزه بهدوء :دوول اهلك
وعد بلا مبالاه
“اهلي !!! وعاوزين ايه يعني وهما جاايين ليه ورايا .. ولا جايين يتاكدو انهم دفنو الج,,ثه ”
حمزه بهدوء ورزانه :مش عارف هنزل اشوووفهم
نزل حمزه وبعد شويه رجع
وعد باهتمام :هااا فيه ايه
حمزه القي بنظره ارضا
وعد بنفاذ صبر : هااااااااااا م,,اتنطق
حمزه بخجل وهدوء
” وعد انتي اهلك واهلي صعايده .. ومن الصعيد الجواني كمان ..يعني مش عارفه هما تحت ليه”
وعد بنفاذ صبر وضيق
“وانا هعرف منين .. هو في ايه م,,اتتكلم دغري”
حمزه بلع ريقه وتنهد ونظرلها بخجل
“عاوزين يطمنو عليكي”
وعد انفجرت في الضحك :هههههههههههههههه والله فيهم الخير خايفين عليا اووي كده..ليه هو انا هتخطف
هما مش جوزوني عاوزين ايه تاني يعني مايسبووني في حالي بقا
حمزه تحمحم وبخجل :مافهمتيش قصدي ع فكرة