بقلم نهال مصطفى ٥

لقاء اتسعت ابتسامتها وهزت راسها بالموافقه
وعد بفضوول : احكيلي احكيلي
اتسعت ابتسامة لقاء وهي تتذكر
“من ساعه ما كنت في الثانويه .. كانت اخته صحبتي .. وكان يجي يستنانا كل صبح قدام البوابه والمسا واحنا مروحين كذالك الامر .. مره حمزه كان عيوصلنا .. لانه كان عايش معايا ف مصر .. وشافو بس كان باصصلي عطالو العقله المعتبره .. بعدهاا باسبووع كان قاعد مع ابوي تحت عشان يخطبني هههه .. واتخطبت وانا ف 2ث .. خلصت 3 واتجوزنا .. وعشت معاه لحد مانا خلصت كليتي واتخرجت واهو معايا زيد .. وحمزه الصغير جاي ف السكه .. عقبالك يادودو ”
غمرت السعااده قلب وعد وهي بتستمع للقاء وشايفه لمعة عيونها
“ربنا يسعدك ي لولو .. انتي جميله اووي وانا حبيتك اووي من اول مره اتكلمنا فيها .. وكمان ساعه ماوقفتي جمبي قدام نجوي وبنتها ”
لقاء : تقوليش اكده انتي مرات الغالي .. وانا خابره راسهم اهنه زين .. اديهم بس انتي مووضووع وهما يزفووكي بيه
وعد بضيق : ربنا يهديهم
***
نرجع عند سميه وهي بتتكلم مع رامي
“هاااا فكرت ف كلامي ”
رامي : مش عاارف .. صعب يااسميه صعب .. الحكومه لو دريت هنروحو كلنا ف داهييه
سميه بتفكير : يعني انت خاايف من الحكوووومه .. طب انا عندي حل
رامي بااهتمام : الحقيني بيه
سميه : انت تبيعلي القصر ع روق بحيث لو حصل اللي انت بقول عليه دا .. وكبست علينا الحكومه تطلع منها زي الشعره من العجينه .. انك بعت البيت وملكش دعوه بااي حاجه .. وعند مانخلصو هنقطعوو الورقه وكل حاجه ترجع لاصلها
رامي بااهتمام : لا والنبي اهدي عليا شووويه وفهميني براحه اكده
سميه : بص خلينا متفقين انا التماثيل دي تمنها فوق ال10 مليار دولار
هتتقسم ع 3 .. انت التلت .. والناس اللي هتحفر التلت .. وانا التلت لاني جايبه الزبوون .. ولو الحكومه جات واتمسكنا لقدر الله يعني .. انت مش هتتورط ف حاجه خالص .. لانك هتكون بعت البيت حتي ولو ع ورق .. وف الحاله دي هتطلع منها .. فهمت!!
رامي : بس اخاف عليكي انا
سميه : يابني انا بقولك افرض .. ولو حصل متقلقش هنطلع منها برضو .. تقل قلبك .. رامي انا بحبك اووي قول اه بليزززززز
رامي بتفكير وقلق : طيب المفروض اعمل ايه انا دلوقتي
سميه : سهله مضي ابوك ع ورقتين ع بياض وهاتهملي عشان تضمن نفسك وهنقطعهم اول ما الموضوع يخلص ونطييير بقي
رامي رفع حاجبه : هنشششششششوف .. هي فكره حلوه جددااان وموزونه
***
نرجع عند جمال ونجوي
“يعني انتي قصدك نحطلو افيوون ف دواسه العربيه ”
نجوي : بالظبط .. وتليفون للحكموومه .. ونخلص منه
جمال بخبث : مممممممم سيبي الحكااايه دي عليا خلااص
نجوي : ومن غير مانظهر ف الصوره نبقي خلصنا ومنه .. وملهوش تار عندينا .. ومتنساش لسه صباعنا تحت ضرسه
جمال : فاهم فاهم قصدك .. اعتبرينا خلصنا منه
***
نرجع لحمزه اللي اخيررررا وصل فيلته
وجد ضحي جالسه ع الاريكه ف الصالوون وواضعه رجل فوق الاخري مرتديه فستان ظاهر اغلب معالم جسدها
دخل حمزه بكل غض,,به ونااااااره ممسك بها من شعرها
“انتي هتتطاولي ع اسياااادك يابت ولااا اييييه ”
اطلقت ضحي صوت صرخات توجع
“سيب شعري ياحمزه .. وواسمع الكلام اللي عندي الاول ”
دفعها حمزه بكل قوته ع الاريكه .. واخرج سلاحه وصوبه تجاهها
“انتي مش عارفه اني ممكن اصفيكي هنا ”
ضحي بثقه : بلاش تهور عشان انا لو حصلي حاجه .. البلد كلها هتتقلب حري,,قه فوووق راسك ياحمزه بيه وهتفتح ع نفسك بيبان انت مش قدها
شد حمزه اجزاء سلاحه
“شكلك بتلاوعي .. ونسيتي انه مش حمزه الخيااط اللي يتلوي دراعه”
ضحي محاوله استفزازه : مش هتقولي صح اي حكايه السرداب اللي ف اوضتك
اتسعت حدقت عيووون حمزه واحمر وجهه
“انتي عتقوولي اييه ”
ضحي وقفت امامه وبثقه
“السرداب اللي كل ليله تتسرسب جواه زي الحراميه .. ”
سكت حمزه قليلا ظن بان سره اتشكف
“وانتي عارفه اي اللي جواه السرداب دا ”
ضحي وضعت كفها ع خده برفق : اكيييد .. وتخيل بقي لو الحكووومه شمت خبر !!!!
حمزه زاح كفها بعيد عنه
“وعاوزه ايييه ”
ضحي بنفس الثقه : ومش دي وبس اللي عارفاه .. ف حاجه اتقل من اكده ومعاي الدليل
حمزه باهتمام : قصددك ايه
ضحي اطلقت ضحكه خبيثه : ههههااااههاهاهااا .. خليها PLAN B مسيوو حمزه
اتسعت حدقه عيون حمزه
وامسكها من معصمها وجذبها بقوووه
“انتي من زاقك عليا يابت انتي ”
ضحي بتحاول تفك ق,,بضته : محدش زاققني ولا حاجه .. بس سمعتك عتقولها فالتلفيوون .. وفسالت وعرفت
حمزه بنفاذ صبر : وكمان عتتجسسي .. وانتي عاوزه اي دلوق
ضحي وهي تعانقه : ابقي عشيقتك
صفعها حمزه بقوه ع وجنتها ..اسقطها ارضا
“عيارك فلت قووووي ”
وكاد ان يغادرها ويرحل
ضحي بنبره توعديه جعلت حمزه توقف لبرهه يستمع لها
“معاااك لفرح اختك هتيجي تديني التمام .. والا انت الجاني ع نفسك ياحمزه بييه ”
تركها حمزه وغادر والدماااء تغلي ف عروووقه
“غريب البت اللي جوه دي تتحبس ف اوضه لوحديها ونقطة ميهه متتدخلهااش .. مفهوووووووم ”
وركب سياااارته وسساق بااقصي سررررعه رجع القصر
وهو بداخله بركان ..
دخل الجنينه ع الهام
“انتي الزفته ضحي دي جايباها من فين”
الهام بخبث : مالك يااولدي بس .. متعصب اكده ليييه
حمزه بصوت اجش : الهام متجننيش وجاوبي ع قد السؤال
الهام : دي بت نعم,,ات ومسعود البواب الله يرحمهم
حمزه : متوكده !!
الهام : فهمني بس ياووولدي حصل اايييييه
تركها حمزه وغادر دون انا يجيبها وصعد غرفته وجد لقاء ووعد مع بعض
حمزه بحده : لقاء اطلعي بره
لقاء دمعت عيونها : انت لسه زعلان مني يااخوي ولا اييه
حمزه مكررا كلامه بنبره اقووي : قووولت اطلعي برررررره مش هكرر كلامي
وعد : مالك يااحمزه .. حصل ايه
انفجر حمزه ف الاثنين
“هو انا لما عقووول الكلمه ماعتتسمعش لييييه ”
لقاء ابتلعت ريقها
“خلاص خلاص يااخوي .. انا طلعت اهوو ”
تركته لقاء وغادرت ومازالت دموعها مصطحباها
وعد قربت منه وبحنيه : مالك ياحمزه فيك ايه
حدق النظر حمزه بعيوونه ثم امسك بكفها وسحبها اجلسها ع فراشه وعقد ساقيها
وجلس بجوارها واستند برأسها ف حض,,نها
بتلقائيه وعد احتضنته وربتت ع كتفه
“مش هتقولي حصل ايييه ”
وبدون مقدم,,ات وجدت حمزه انفجر فالعياط ف حض,,نها
اول مارأته وعد ف هذه الحاله ازدادت حيرتها وقلقها وخووفها
مسحت دموعه بابهاامها
“حمزه انت بتعيططط .. قولي مالك ”
حمزه بصوت اجش مختلط بالعياط : حمزه الخياط اول مره يبكي في حياته ولما بكي جيه يبكي ف حض,,نك ياوعد
وعد احتنضته اكتر واقوووي
“متقلقنيش عليك .. حصل اي لكل دا ”
لم يجيبها حمزه ولكنه اكتفي بااستكمال نحيبه ف حض,,نها
لم تتحمل وعد الحاله التي كان بها حمزه ولكنها شاركته دمووعه وعياطه
وبعد مرور حوالي نصف ساعه وكلاهما متشبث ف احضان الاخر
اعتدل حمزه ف جلسته
” طيب انتي عتبكي ليه ”
وعد بتمسح دموعها بطرف كمها : عشان عارفه انه .. عندما تبكي الرجال فاعلم أن هموهم فاقت قمم الجبال .. فيك اي ياحمزه
حمزه بوجع : فياا انتي ياقلب حمزه من جوه .. ياسبب قوه وضعف حمزه
وعد باستغراب : مش فاهمه تقصد اي
حمزه فتح كفها وقبله بحب
“اوعديني انك متبعديش عني يااوعد مهما حصل”
وعد ابتسمت : بقي حمزه الخياط بيترجاني مبعدش عنه بعد ما خطفني من بيتنا وانا حره وقيدني ف زنزانته .. ومقدرتش اقاومك وانا حره .. تفتكر هقدر اقاومك وانا بقيت اسيرتك
حمزه هز رأسه نفياا : يعني لو جاتلك فرصه تهربي من سج,,ني هتهربي ؟؟
فكرت وعد لبرهه
“وانت هتسيبني اهرب ؟؟”
حمزه بحزن : لكل حاجه نهايه .. لو مش طايقه عيشتك معايا هسيبك
وعد : وهتأمن عليا مع حد غيرك ؟؟
جذبها حمزه الي احضاانه بعفووويه .. استغربت وعد لطريقته ولكنها بتلقائيه لفت ذراعيها حواليه واغمضت عيونها
اختطفا الاثنين دقاائق مسروقه من الزمن وهما ف اعماق احضان بعضهم
جاء هاتف لحمزه او الاتصال الذي كان منتظره
“ايوووة .. قووول اللي عندك ”
المتصل
“لقينا البت اللي كانت مخطووفه ف النجع البحري .. قاعده ف شقه مع واحد اسمو سعيد”
حمزه بانتباه وحرص : خليك عندك ومتحسسهمش اننا ف المكان وانا جايلك حالا
وعد لفت انتباها اسلوب حمزه ف الكلام
“مالك ياحمزه ف ايه ”
امسك حمزه بسلاحه ووضعه داخل سترته
“انا خارج ياوعد..وحاولي تتجنبي حديت امي خالص .. وانا مش هعووق (هتأخر)”
وعد تشبثت بكفه وبقلق : طمني بس وواخد ليه السلاح معاك
قبل حمزه جبينها وربت ع كتفها
“خبر اي عااد .. خلينا نشووف شغلنا .. ويلا اسمعي الكلمه ”
وتركها ف حيرتها وخوفها وقلقها عليه وهو في هذه الحاله
اختنقت وعد من كثره التفكير والقلق والحيرررره .. اكملت اعداد الغرفه محاوله ان تشغل وقتها
نسيبها ونروح لحمزه اللي اول ما وصل المكان التي اخبره به الغفير
اخرج سلاحه والقي نظره آمره ع الغفر معناها اكسرو الباب
كسر الباب ف اقل من دقيقه
دلف حمزه ومن معه من رجال ولم يجدو احد ف صاله البيت
ابراهيم الغفير :رووحو فين .. دول ماغابووش عن اعني (عينيا) واصل
وقطع جوابه خروج شيماء من المرحاض مفزووعه مما سمعته ومما رأته
انه حمزه الخياط كبير النجع وعمدته امامها
اتسعت حدقة عينها وشهقت بخووووف
ابتسم حمزه وانزل من سلاحه
“هااا انتي شيماء المخطووفه”
شيماء ص,,اب قلبها الهلع والرعب
“ايوه ايوه انا ياابيه .. وسعيد كان خاطفني كويس انكم انقذتوني ”
تنهد حمزه وقرب منها ووضع سلاحه ع اقرب منضده
واخرج علبه سجاير من جيبه وقدملها سجاره
“اتفضلي سيجاره !!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *