بقلم نهال مصطفى ٥
وعد تترقبه بحيره ودهشه .. هو دا نفسه الشخص اللي اعرفه واللي هو نفسه كان راكب جمبي العربيه النهارده وبيتكلم ف التليفون .. هو ازاي بيتحول كد
قام حمزه ومسك وعد من كفها
“يلا ياوعد حبي راس امي ”
ازداد كبرياء وغرور الهام وبثقه
“لا عاوزاش حد يحب راسي ”
ابتسم حمزه ونظر لوعد نظرة امره
فهمتها وعد وقربت من الهام وقبلتها ف خدها
“ازيك ياطنط ”
الهام بضيق : اي طنط دي ..
وعد نظرت لحمزه ثم عاودت نظرها اليها مبتسمه
“اومال عاوزاني اقولك اي”
الهام بدلع : قوليلي ياماما وارطمي اكده زي الخوجات .. ولا انتي مش خواجايه
ضحكت وعد ع طريقتها
“حاضر ياماما .. ”
حمزه جلس ع المقعد بجوارها
“اترضيتي اكده يالهام ؟؟”
الهام بحد : لاااويل (لا) لسه عند كلمتي اسمع خبر حبلها بعد 27 يوم
حمزه : بس دي حاجه بايدين ربنا يالهام ولا ايه؟
الهام بحزم : ماليش فييييه .. هاتلي الواد ويرح قلبي .. وانا هرضي عليكم
ابتسم حمزه وقام مسك وعد من كفها
الهام بتلقائيه : رايح فين انت لحقت ؟؟
حمزه غمز لوعد ممازحا : رايح اجيييب الواد .. يلا ياوعد .. يلاا
سحب وعد خلفه وهي هتم,,وت من الضحك
الهام وضعت رجل فوق الاخري
“بردو هجووزك ياحمزه .. هاتاكل عقلي بكلمة ماما !! .. عاوزاك ب4 حريم .. كل سنه يكون عندي 4 ولدات .. هييييح والبيت يبقي كله عزوه اكده .. كلهم نسل عاصم الخياااط”
صعد حمزه غرفته مع وعد وقفل الباب
وعد بضحك : مامتك دي عسوله اووي
حمزه سحبها من خصرها والقي بجسده وجسدها ع الفراش واضعا معصمه خلف راسه والذراع الاخر نائمه عليه وعد
“يتاكل عقلها بكلمتين .. بس عتحبني اوووي ”
كانت وعد ممدده بجوار حمزه واضعه راسها ع ص,,دره
“هي مش مامتك صح ؟”
حمزه قربها من حض,,نه اكثر
“لا .. انا ولقاء اخوات من نفس الام والاب .. ابوي كان متجوز اتنين .. امي م,,اتت من 25 سنه هي وبتولد لقاء .. والهام هي اللي ربتنا وكبرتنا واعتبرتنا اكتر من ولادها ومن ساعتها وانا مش عقولها غير يااما ”
وعد بتفكير : مممممممممم ربنا يباركلك فيها
حمزه بحب : وميحرمنيش منك يااارب
وعد : حمزه انا جعانه
حمزه ضحك : وانا همووت من الجووع من ساعه الجبنه بتاعتك دي
ضحكت وعد وض,,ربته برفق بق,,بضة كفها الرقيق ع ص,,دره
“طب والله كانت حلوه .. بس بقي ”
حمزه فتح عين واغمض الاخري
“انتي قدها الض,,ربه دي ”
اعتدلت وعد وبتحدي ووضعت كفها ع خصرها
“ادها ونص وتلات تربع كمان .. انا مابتهددش ”
ضغط حمزه ع شفته السفليه ونظر اليها بغل نظرات عدائيه
“الله .. الله .. الله.. لا وكمان بنت,,حدو حمزه الخياط .. طب انا هوريكي ”
اترعبت وعد من نظراته و ركضت بعيد عنه ولكنه اسرع الخطي وركض خلفها .. وكلما يحكم ق,,بضته عليه تهرب منه
“ياابني انا وعد الابراهيمي محدش يقدر يتحداني ”
قالت وعد جملتها وهي تركب برجلها ع الاريكه واضعه كفيها ف خصرها
اقترب منها حمزه واخيرا عرف يمسكها لف ذراعها حولين خصرها
حاملا اياها بذراع واحد .. والقي بظهرها ع فراشه .. وممدد بجوارها وهو محصرها من جميع الجهات
ضحكت وعد بصووت عالي
“علي فكره انت بتغش .. وبتستقوي عليا ”
حمزه لمس اانفه بانفها
“قطتي بقيت مشااكسه اووي ومدلعه اووي .. اعمل فيها ايه”
وعد بهمس وهي تعبث بازرار جلبابه
“مش مراة حمزه الخياط ولا ايه .. وحقها تعمل اللي هي عاوزاه ”
اتسعت ابتساامه حمزه هامسا ف اذانها
“يااااااسيدي .. يابركة دعواتك ياالهااااام ”
ثم اقترب من شفتيها يريد ان يقبلهم
ابتلعت وعد ريقها وتنهدت
“انت بتعمل ايه ”
*انتي مسمعتنيش وانا بقووول لالهام تحت ولا ايييه
وقبل ان تنطق بكلمه كان طبع قبلته الساخنه ع شفتيها
وفجاه رن هاتفه ف الوقت المناااسب
اغمض عيونه متخذا نفسا عميقا .. وبنبره غااضبه
“ابقي فكريني اولع ف الزفت دا ”
قال حمزه جمتله وهو ينهض من جانبها .. ضحكت وعد بصوت عالي
رد حمزه ع هاتفه
“ايووووه ي زفت ”
غرييب : حمزه بيه .. ضحي طالبه انها تشووفك حالا ..
حمزه بانفعال مقتربا من النافذه
“اتهوووووست دي ياااك ونسيت نفسها ”
سحبت ضحي الهاتف من غريب
“لازمن هتيجي ياحمزه بيه .. والا ورحمه امي وابوي هتكون اخر ليله تنام فيها ف حض,,ن الهانم ”
وقفلت الخط
غلت الدماء ف عروووقه واحمر وجهه واتسعت حدقة عيوونه
” يابت ال…… ورحمة ابويا لاعرفك مين حمزه الخياط”
قربت وعد منه ووضعت كفها ع كتفه
“ف حاجه ياحمزه ”
حمزه دار بجسده : هاا لا مافيش .. انا مااشي .. وهقولهم يطلعولك الوكل اهنه
وقبل م,,اتجيبه وعد كان اختفي من امامها
***
نرجع عند نجوي وجمال وهما ف حجره المكتب
جمال : بتفكري ف ايه يانجوي
نجوي بتفكير والحقد عامي عيونها
“هقووووولك .. بس فتح مخك معااااي ”
*رواية عش,,قتك وحسم الامر حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع س,,رقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيس,,رق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
لمن يقرأ ..
أتمنى أن يقابلك اليوم شيئاً جميلا يغمر قلبك بالسعاده.
ترك حمزه وعد ف حيرتها وقلقها
بدات ف ترتيب ملابسها ف الخزانه والتفتيش ف غرفة حمزه
وبعد ربع سااعه طرق الباب
وعد وهي بتلم ف شعرها
“اتفضضضل ”
لقاء كانت حامله الفطاار ابتسمت
“صبااح الورد ياعروستنا ”
وعد قربت منها وابتسمت : صباح النور يالولو
لقاء وضعت الفطار ع المنضده وجلست ع الاريكه
“هااا انا جيبالك الفطور بنفسي اها .. تعالي نفطرو سوا ”
جلست وعد بجوارها
“تعبتي نفسك ليه بس وانتي حامل .. كنتي ناديتي عليا او بعتيه مع حد من الشغالين”
لقاء وضعت كفها ع كف وعد وعبثت به بابهامها وابتسمت
“وده !! عندي مين اغلي منك عشان مجبلووش الفطور لحد عنده ”
اتسعت ابتسامه وعد وازداد بريق عيونها
“طيب يلا نأكل ”
شرع الاثنين ف تناول الفطاار
وعد : قوليلي يالقاء اومال انتي جوزك فين .. ودايما قاعده هنا يعني
لقاء ارتشفت المياه
“انا جوزي دكتور بيشتغل ف مصر وبيجي اخر كل شهر يقعد معايا 3 ايام .. ويسافر تاني ومستني هولد وهرجع اعيش معاه”
وعد بخباثه : جواز عن حب ؟؟؟