بقلم نهال مصطفى ٥

ابتلعت شيماء ريقها :لا .. اصللو ماابدخنش
حمزه رفع حاجبه وامسك بعود السجاره الذي مازال قيد الاشتعاال الموضوع ف طفاايه السجااير
“ماانتي مش بتدخني .. دا يطلع اييييه ”
انهمرت الدموع من عيون شيماء ووضعت كفيها ع خدها .. راجعه خطوات للخلف برعب وهلع
وع الفور دخل سعيد ممسك بأكيااس
“انا جيييت ياــ”
وكانت صدمته الكبري عندما رأي حمزه ورجالته محاصرين الشقه
القي ماف يده من اكياس وهم بالهرووووب
لكن سرعان ما تمسك بيه احد الغفر
حمزه ابتسم ابتسامه سااخره
“هاا واهوو اللي كان خاطفك وصل .. مش كان خاطفك بردو ؟”
اترعب سعيد واتفض جسده
وسرعان ما لقي صفعه قوويه من حمزه
“انت اتهوست .. داخل نجع الخيااط .. وجاي تخطف منه بنات ”
سقط الرجل ع ركبتيه متشبثا بقدم حمزه
“والله ماخطفتها انا عحبها .. وكنا هنهربو”
رفع حمزه حاجبه ونظر لشيماء
“كددداب .. دا كداااب ياحمزه بيه متصدقهووووش ”
حمزه صفق متعجبا
” هو دا الحب بعتو بعضكم ف دقيقه .. هاتوووهم وتعالو . نتسلو عليهم الليله ”
امسك الغفر بسعيد .. وقرب احدهم للامساك بشيماء ولكن اوقفه حمزه وبنبره تحذيره ارعبتها
“عندناش رجاله عتمسك حريم احنا .. هي شااطره وهتمشي عدل .. والا عارفه اي اللي ممكن يجرالها”
انتفض جسد شيماء واستسلمت لاوامر حمزه
ركبو جميعا ف العربياات ووصلو للمندره التي بجانب القصر
كانت وعد تترقب قدومه من نافذه غرفتها واول م رات سيارته اطمئن قلبها
وصل حمزه والغفر ومن معهم للمندره
جلس حمزه ع مكانه ما يسمي بالعرش الملكي
“هااااا مش هتقولو مين خاطف مين ”
شيماء بتوتر : هو اللي كان خاطفني ياحمزه بيه ليه اكتر م شهر
حمزه وجه كلامه لسعيد: اي رايك ف الكلام دا .. اهلها لو عرفو هي-,,-وها وب-,,-وك
قام حمزه من مكانه ودار حولين شيماء متحدثا بصوت مسموع
“يعني انتي بتقولي انه خطفك .. ليه اكتر من شهر”
شيماء بثقه : ايوة ي بيه حصل
ثم قرب من سعيد
” وانت بتقول انها جات بمزاجها عشان تهربو ”
اؤم سعيد بالموافقه
قرب حمزه مجددا وهمس ف اذانها مشيرا بسبابته ع حواجبها
“وهو مادام خاطفك من شهر ..مين كان ياخدلك حواجبك هااا!!”
اتسعت عيوان جميع المستمعين
عاود حمزه واتكأ ع مقعده مره اخري وبثقه
“عارفه لو قولتي الحق من الاول كنت هسامح واساعدكم تجوزو .. انتي كدبتي وخوفتي احسن اهلك ي-,,-وكي .. وانت كمان مش راجل ضعفت مع اول قلم .. وقريت بالحقيقه .. انتو الاتنين شر عقاااب لبعض .. خدووهم من اهنه .. وبالنسبه للعقاب ليك انت مش عاوز اشوف وشك ف البلد كلها . تختفي!! .. وهي بقا خدووها تشتغل ف ارض الجبل مع الباقيين عشان تتبطر تاني ع نعمه بيت ابوها وتهرب ”
***
نرجع عند رامي وهو جالس مع والده ف غرفه المكتب كلا منهما مرتدي الجلابيه البلادي
جمال بحده : مالك يااولد !! مش طبيعي ليه اكده
ارتبك رامي وهو يمد اليه بعض الاوراق
“لا ابدا يابوي .. اقولك اييه .. دي عقوود ايجارات جديده .. خدي امضي عليهم ”
جمال اخذهم من يده يفتش بهم
“مين اللي عاوز يأجر الارض السنادي ”
رامي اتوتر وقلق “مالك يابوي انت عتفتش ورايي ومش واثق في ولا اي ”
توقف جمال عن تقليب الاوراق
“لا يا ولدي مش هفتش وراك .. مااصلو كل دا بتاعك انت واختك ف الاخر وانت المسئول تحافظ عليه ”
رامي تنهد : طيب يلا امضي خليني اديهم للفلاحيين
*طاب لافيني “اديني” القلم ديه من عندك
رامي بسرعه وهو يدخل كفه جوه سيالتيه
“وع ايه .. القلم جااهز اهو يابوي .. مش ناقص غير الختم بتاعك ”
مضي وختم جمال ع جميع الاوراق التي امامه بدون ما يفرزهم
نهض رامي مسرعا ممسك بالاورق
“ماشي يابوي .. تأمري بشئ تاني ”
جمال : لا ياولدي خلي بالك هاااا .. الدنيا ملهاش امان
رامي هم بالمغادره : خابر زين يابوي خاابر
***
سمر كانت نازله جري ع السلم وجدت رامي امامها
“ياميمووو .. عااااش من شاافك ياخوي”
رامي : خفي دلع مرق وميااصه بنات .. واوعي من قدامي
سمر : وه وه وه .. ومالك اكده مش طايق حد وحااشر اهل البلد كلياتهم ف زورك
رامي امسك بهاتفه ليجري مكالمه تلفيونه ولم يجيبها بل تركها وغادر
سمر هزت راسها بخبث وعدم تصديق
“اقطع دراعي لو ما كان وراك مصيبه ياولد ابوي وامي ….. يااااااااااانووووجاااا انتي فيين ”
نجوي كانت تتحدث مع احد الغفر بهمس وحرص واول ماسمعت صووت سمر
“طيب هملني انت دلوق .. وهنتفقو بعديين ”
ثم تركته مسرعه
“ماالك يابت حسك عالي اكده لييه ”
احتضنت سمر والدتها
“فرحانه يانوجا فرحاانه ”
نجوي : اتهوستي ياك .. متركزي اكده
سمر بفرحه :اصلو طارق جااي بكره .. وقالي خديلي معاد من ابوكي
انفجرت نجوي ف الزغاريددددد واحتضنتها
“بت امها بصحيح .. ياانعااام قوليلهم يدبحوو عجل .. عريس لبتي جااي بكره ”
جمال خرج ع صوت الزغاريد
“مالكم في ايييه ”
نجوي بفرحه : فعريس جااي لبتك بكره .. والواد داكتووور كد الدنييا .. والله هتنااسبي يانجوي الناس الزينه صوووح
جمال : مين ديه وشافها فين وكيييف .. انطجووووووو
نجوي قربت منه وربتت ع كفته
“متهدي يااخوووي .. دي واحده صحبتها من مصر جابتهوولها ”
سمر بخبث : اه والله ياابوي .. زي ماعتقولك امي بالظبط
نظر اليهم جمال
“ممممممم اذا كان اكده نشوووفه ”
نروح عند رامي وهو جالس ف سيارته
“ايوه ياسميه .. كله تمام .. والورق معايا اهو .. وجايلك ف المدينه .. اشوفك فين ”
سميه بفرح : بجد يارامي .. اقتنعت بالسرعه دي
رامي : هاهاههاهاهااه حد يقول للرزق لا .. بس الموضوع دا امان مش اكده
سميه : عيب عليك .. ساعه وهتلاقيني ع الكورنيش
رامي : زييين اكوون وصلت
اغلقت سميه هاتفها مع رامي وكتبت رساله لشخص مااا
“كله تمام ياابص ”
***
نرجع عند الهام وهي مهاتفه بصووووت عالي ع وعد من اسفل
“جررري ااايه يامراة حمزه .. هتفضلي قااعده فووق كااتير ..عندنا شغل وخبيز فرح يلا انزززززلي ”
اتاها حمزه من الخلف
“مالك يلهااام (يا الهام ) حسك عالي ليه اكده ”
الهام : ععيط (بنادي) ع مرتك تنزل تساعدنا ف خبيز قمر اختك
حمزه رفع حاجبه : مراتي مالهااش ف وجع الراس دا .. وطلعيها من دماغك ياالهام فاااهمه .. طالع اريح شوويه انا .. وعاوزك المساا فضيلي حالك
وتركها وغاااادر يصعد السلم .. خرجت وعد من غرفتها ف الوقت دا
“حضرتك بتنادي ياطنط ”
توقف حمزه ودار بجسده ملقيا نظره حاده ون,,اريه ع الهام
الهام استقوووت : ايووه عنادي عليكي ياروح طنط .. تعالي عشان تساعدينا ف خبيز قمر ”
نظرت وعد لحمزه مستغربه
“نعممم !! بس انا معرفش اعمل حاجه ف الخبيز ”
الهام بحزم : تنزلي تتعلمي .. اومال عاوزه تفضلي طول عمرك متعرفيش والوكل يجيلك ع الجااهز
تنهد حمزه بغل وحدق النظر لالهام التي بدالته نظرة تحدي
حمزه بصوته الاجش القوي
“قوولت خشي اوووضتك ياوعد ”
انتفضت وعد من قوة صوته ودخلت الحجره ع الفور
حمزه لالهام بتهديد : مرقي يومك ياالهاااام
غلت الدماء ف عروووق الهام وبصوت يحمل خليط من العصبيه والغيظ
“شيعي يااابت لحسيبه وقوليلها ستك الهام عاوزاكي دلووووق ”
دخل حمزه الغرفه وجد وعد جالسه ع حافه الفراش وتلقي عليه نظرات رهبه وخوف
اغلق حمزه بابه ببطء
” مااالك عتبصيلي اكده ليييه ”
وعد ابتلعت ريقها : لا ابدا مافيش
حمزه بحده ونرفزه : اسالك تجاوبي ع طول .. عحبش الاسلوب ديه يااوعد
انفجرت وعد فالعيااااط ولم تجيبه
اغمض حمزه عيونه وجلس امامها ع ركبته
“وعد انا اعص,,ابي تعباانه وانتي خابره اكده زين .. فمعلش استحمليني ”
ازدادت وعد ف عياطها ولم تجيبه
جز حمزه ع اسنانه وضغط ع ق,,بضة يده واغمض عينه لنص دقيقه
ثم عاود النظر اليه مبتسماا وهو يمسح دمووعها بانامله
“كام مرة قولتلك ماعبحش اشوف دمووعك دي ”
وعد بصوت منخفض ممزوجه بنبره عياااط
“حمزه مش بستحمل زعيقك وجسمي بيتنفض وبخاف منك ”
انفجر حمزه ف الضحك ثم وقف ووهو ممسك بكفها وجلس بجوارها وجذبها ليجلسها ع فخذه هامسا ف اذانها
“وهو في واحده تخاف من جوزها ”
وعد : ساعات بحسك احن مخاليق ربنا وساعات بشوفك انسان غريب انا معرفهوش
حمزه قبل كفها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *