انا لها بقلم روز

روح لحضرة الظابط وخليه يأجل استجواب إيثار معايا لبكرة هنا في الشركة وخلي حد من رجالتنا يتابع موضوع كريم ويفضل مع جثته لحد ما يطلع له تصريح الډفن

ليستطرد بتأثر وصوت متقطع

الولد ملوش حد في الدنيا غير خطيبته واهلها

بالفعل تحرك الشاب للضابط وقص ما املاه عليه والده ليقتنع الضابط بحديثه بعدما رأى ارتعاشة جسد تلك المړعوپة ليسألها أحمد عن حالها

إنت كويسة

هزت رأسها بإيماءة لتتطاير دمعاتها ليسألها متأثرا بحالتها

هتقدري تسوقي ولا اخلي حد من الحرس يوصلك

هسوق بنفسي اتفضل حضرتك خد الباشا على المستشفى وياريت تبقى تطمني عليه اومى لها وتحرك بأبيه على المشفى ألقت نظرة وداع على صديقها لتخرج منها إبتسامة مريرة وهي تحدث حالها وكأنها ترثي روحه

يا لحظك التعيس أيها الرفيق ماذا فعلت يا صديقي لكي تجني كل هذا البؤس من الحياةلقد تلقيت

صفعتك الاولى عندما تركك أباك وانتقل للحياة الأبدية بينما لاتزال جنينا بأحشاء والدتكوقبل أن تتم عامك الثاني ابتعدت الاخرى بعدما تقدم لخطبتها ثري عربيا وكان شرطه الأول هو التخلي عنك حتى يحظى بكل اهتمام تلك فائقة الجمال لهلتوافق في الحال وتتركك في رعاية جدتك لأبيكهذه السيدة المسنة التي غمرتك بحنانها الفياض كتعويضا عن التي اختارت أن تعيش لأجل حالها ودلالها وتنعمها بثروة زوجها وفقطحتى أنها لم تطرأ برأسها فكرة النزول إلى مصر منذ أن غادرتها وهي عروس لتطمئن على صغيرهاوما أن وصلت لسن السادسة حتى تركتك تلك العجوز لتضل بجسدك النحيل بلا عونبلا سندلتتلقى لطمتك الكبرى من الحياةإجتمع بعضا من الجيران وتناقشوا بامرك حتى وصلوا إلى حلاوهو ان يضعوك داخل الميتمدار لإيواء الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية ترعرعت بداخله حتى أصبحت شابا واتممت دراستك الجامعية لتخرج للحياة من جديد لتشق طريقك وتلتقي بحب العمر ويتم الإرتباط بشكل رسمي إلى أن وصلت إلى هنا چثة هامدةيبدوا أن الله قد احبك كثيرا لذا أراد أن يحمي روحك الطاهرة قبل أن تتدنس في خطايا الحياة

ابتسمت بدموعها المنسدلة لتحدث حالها بصوت باك يملؤه القهر وهي تلقي على جثمانه نظرتها الاخيرة

وداعا يا صديقي الصغيرفلتتنعم روحك الطاهرة في الفردوس الأعل ىسلاما لروحك النقية وإلى أن نلتقي

إنتهى الفصل

أنا لها شمس

بقلمي روز أمين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *