حورية بين يدى شيطا,ن ٤
باك###
نهضت متوجهة لغرفة عاصي… بمجرد أن رآها نهض منتصبًا وهو يهمس بلهفة :
-حور !
دون ان ترد عليه كانت تصعد بسرعة لتقف على الشرفة بحركة رشيقة وهي تردد بصوت لا حياة فيه :
-إما الطلاق او الموت سيد عاصي !!!!……..
*****
يتبـع…..
رأيكم مهم جدااااا يعني ❤️😍😍😍
أتمنى التفاعل يبقى زي امبارح وكل ماتظبطوا معايا التفاعل كل ما احاول ازود الفصوووول هاا 😂💕💃💃
مشاركة
تعليق
أعجبني عرض أقلحورية بين يدي شيطان
الفصل الثاني والعشرون :-
للحظات تجمد عاصي مكانه مذهول من الجملة التي اخترقت اذنيه كالرعد الذي شتت ثناياه بجبروته !!….
ألهذه الدرجة أصبحت تكرهه.. تكره تلك الحياة التي تجمعهم سويًا بين احضانها وإن كانت قاسية قليلاً.. ؟!
أطرق رأسه ارضًا بصمت تام… الأجابة لن ترطب تلك الجروح التي اصبحت تنزف بلا توقف.. الاجابة ستصبح السم لها وليس الترياق !!….
سمع صوتها الحاد وهي تسأله صارخة باستنكار :
-ألهذه الدرجة حياتي ليست لها قيمة عندك حتى تصمت هكذا ؟؟
حينها رفع رأسه.. وعقله مَن كان يجيب لا قلبه المكتوي ألمًا :
-إن كانت هذه الروح ليست لها قيمة عندكِ لتضعينها في اختيارات.. فكيف ستصبح لها قيمة عند الآخرين ؟؟
رده كان قاسيًا نعم… ولكن احيانًا يكون العلاج لاذع كالعلقم !!….
ثم بدأ يقترب منها ببطء وهو يكمل بصوت اجش غير مصدق :
-تقولين أنني ذنب يكفره الله لكِ في الدنيا ثم تودين الموت كافرة ؟!!!
ارتعشت شفتاها وهي تهمس بصوت شاحب :
-الموت كافرة !!!
اومأ مؤكدًا وراح يخبرها بصلابة لا تحمل ذرة من التردد :
-نعم.. لأنني لن أطلقكِ ابدًا.. سبق واخبرتك انكِ ستظلين زوجتي لحين موت احدنا !
لحظة كانت الفاصل فخرجت هي من حالة الأستكانة لحالة الهياج الهيستيري وهي تصرخ فيه بانفعال:
-ولكني لا اريد ذلك لمَ لا تحاول أن تفهمني ؟!
ظهرت شبح ابتسامة ملتوية على ثغره وهو يقول :
-ولأنني أفهمك أقول ذلك
ثم همس داخله بحروف تمنى لو تخرج للنور
” أقول ذلك لأنكِ إن شعرتي برفضي ومبالاتي مرة أخرى ستشعرين بشيء اسوء بمراحل من الان !! ”
استدار وكأنه سيرحل ثم هتف بهدوء تام برغم الأمواج التي تتقلب في بحور مشاعره :
-سأغادر.. لأترككِ تقررين ما تودين فعله، تموتين كافرة بعد كل ذلك ام تعيشين معي !
وبالفعل خرج ولكنه وقف امام الباب وقلبه ينتفض بارتعاد حقيقي…. ماذا لو فعلتها ؟؟!!!!
ماذا لو رفضت أخر خيط ينساب من املها وإيمانها ؟!!…..
لم يستطع الانتظار ففتح الباب بسرعة ليجدها قد نزلت بالفعل ورأسها ارضًا…
من دون تردد ركض نحوها ليضمها له بكل قوته.. يضمها له لدرجة انها شعرت أن ضلعاها سيُكسرا !….
يدفن وجهه عند رقبتها التي يغطيها شعرها الناعم… يلثم رقبتها بعمق وكأنه يود الشعور بها فعليًا…. ليخرج صوته متحشرجًا من شتى المشاعر :
-لا تفعلين بي ذلك مرة اخرى، ارجوكِ !!
حاولت هي ابعـاده ولكنه كان أقوى… بدأت تشعر بتلك الذبذبات تعاود تشتيت صلابتها المصطنعة… خاصةً وأنفاسه الحارة تصفع رقبتها بعنف عاطفي وكأنها تقص عليها مدى شوق صاحبها لها…..!!
واخيرًا استطاعت دفعه بعيدًا عنها ليمسك هو وجهها بين يداه.. عيناه تخترق حواجز جمود عيناها وصوته الخشن يخرج باتزان وهدوء تام :
-ستظلين زوجتي.. أنتِ امرأتي.. ملكي.. عشقي.. أنتِ كُتبتي على أسمي وفي قدري للأبد
ثم احتدت نبرته قليلاً وهو يحذرها :
-ولكن ذلك لن يجعلني أتهاون معكِ إن كررتي ما فعلتيه
زفرت هي بصوت مسموع ثم دفعته بعيدًا عنها تمامًا…. لا تنكر تلك الفرحة التي تسربت لثغورها من حديثه الذي لطالما انتظرته… ولكن لا مانع ايضًا اذا ردت له قليل مما فعله بها !……
……………………..