حورية بين يدى شيطا,ن ٤
وبالفعل بعد فترة وصل الشركة وصعد لمكتبه مباشرةً ليغرق بين اوراقه يحاول إلهاء نفسه عن التفكير… عن ضميره الذي يخبره أنها ام طفله ….!!
انتبه لرنين هاتفه فامسكه متأففًا يجيب :
-نعم؟!!!
اتاه صوت ذاك الحقير وهو يردد ببرود قاتل :
-اعددت مفاجأة لك ظافر…
عقد ظافر ما بين حاجباه وهو يسأله :
-ماذا ؟؟؟
سمع ضحكات ذلك اللعين وفجأة فُتح الباب واحد الموظفين يصرخ بفزع :
-حريقة…. الشركة تحترق من كل الانحاء سيد ظافر !!!
اتسعت حدقتـا ظافر بعدم تصديق تزامنًا مع ضحكات الرجل التي ازدادت بانتشاء مريض !…….
*******
مساءًا……..
دلفت أسيل مع علي لمنزلهم…. نظرت له بابتسامة حانية فقد جاؤوا من عند الطبيب الذي أخبرهم أن علي ليس لديه أي كسور… تحسست جانب وجهه بحنان وهي تخبره هامسة :
-انتبه لنفسك جيدًا حبيبي ولا تذهب للعمل تلك الايام،، حسنًا ؟؟
اومأ مؤكدًا بابتسامة حانية رجولية تصرخ بالعشق ليُقبل باطن يدها وهو يقول :
-حسنًا اسولتي ولكن هيا اصعدي ونادي حور لأراها قبل ان يأتي (هتلر) شقيقك ويكمل ما بدأه حينها لن أذهب للعمل بس سأذهب لقبري !
ضحكت اسيل بخفوت ثم اومأت مؤكدة وهي تصعد بالفعل لتنادي حور ولكن اوقفتها والدتها وهي تناديها بهدوء :
-أسيل اود الحديث معك
كادت أسيل تعترض وهي تشير لها:
-حسنًا امي ولكن…..
ولكن والدتها أشارت لها أن تأتي بحزم :
-يجب ان اتحدث معكِ أسيل… والان !!
اومأت اسيل وهي تسير معها حتى جلسا على الاريكة بهدوء فبدأت والدتها الحديث بجدية حادة :
-يوجد بعض الاشياء التي يجب أن تعلميها إن اردتي أن تكملي حياتك مع ذلك القاتل
قاطعتها أسيل قبل أن تكمل :
-انا حامل يا امي… يجب ان تضعي ذلك في حسبانك !!!!!!!!
*****
بينما في الأعلى كانت حور تفرش بعض الافرشة لها لتنام على الارضية…. اقسمت داخلها ألا تمس ذلك الفراش مرة اخرى.. وألا تشاركه أي شيء !!!
أقسمت ونزيف روحها يصك ذلك القسم بد,ماءه الباردة!…..
دلف عاصي إلى الغرفة فلم تعطه اهتمام… اقترب منها ليمسك يدها هامسًا :
-حور….
فصرخت فيه بانفعال وهي تدفعه بعيدًا عنها :
-اللعنة عليك وعلى حور.. ألم اخبرك ألا تظهر امامي ابدًا ؟!!!!
زفر عاصي بصوت مسموع… يحاول احكام قبضته على اعصابه حتى لا تنفجر… وفي الوقت ذاته يعلم أنه سيعاني حتى ينال غفرانها !!!
اقترب منها ثم تابـع بخفوت ولأول مرة يتوسل :
-حور.. يجب أن نتحدث.. ارجوكِ ! انا لم افعل لكِ اي شيء يزيد ثورانك بهذا الشكل
نظرت له بحدة لتنطق من بين أسنانها :
-مجرد رؤيتك اصبحت تزيد ثوراني سيد عاصي
ما إن انهت كلمتها حتى دثرت نفسها بالغطاء جيدًا وهي تعطيه ظهرها وكأنه هواء !!!!
ليجلس هو على الفراش متنهدًا بعمق وهو يسألها مستنكرًا :
-ألا يوجد امل لأنال ذلك الغفران ؟؟؟
سمع كلمتها التي كانت كسهم قاسي انطلق ليصيب قلبه الذي يتلاطم بين امواج عشقها وقسوتها الغير معهودة اطلاقًا :
-ابدًا………