حورية بين يدى شيطا,ن ٤
تأفف بضجر وهو يتجه للمكتب الذي تقطن به.. الاسباب التافهه التي يتخذها حجة ليراها اصبحت مكشوفة جدًا حتى لبعض الموظفين…!!!!
حتى انه ذات مرة توجه لها ليخبرها أن احد العملاء سيأتي وأن تحضر له بعض الاشياء التي لا تهم بالمرة…
ولكن لا يهم…. كل الذي يهمه أن يعود ويرى ذلك العشق يُنير تلك العينان التي لا تجعلناه ينام الليل بارتياح بالرغم من أنه يقطن بأحدى المنازل الملتصقة بمنزلها…..!!
طرق باب مكتبها مرة واحدة ودون أن ينتظر كان يفتح الباب ليدلف بتلقائية ولكن تجمدت عيناه بصدمة وهو يرى احد الموظفين يجلس امام حور ويبدو أنه ممسكًا بيدها…. احتدت عيناه حتى أصبحت كجمرة من الن,ار خلقتها الشياطين…. اقترب منهم بسرعة البرق ونظراته لا تدل على خير ابدًا فانتصبت حور بفزع تتراجع للخلف وهي تدعو أن يمر الامر بسلام ولكنه لا يبدو كذلك اطلاقًا……………..!
******
يتبـع
رأيكم ؟؟ ❤️❤️🙊
متبخلوووش بتفاعلكم بليييز يعني قدروني زي منا قدرتكم وانا تعبانه جدا والله 😍😍💃❤️
مشاركة
تعليق
أعجبني عرض أقلحورية بين يدي شيطان
الفصل الخامس والعشرون :-
خلال لحظات معدودة كان عاصي يجذب ذلك الرجل من قميصه بعنف ليُسقطه أرضًا وهو يلكمه ويضر,به في اجزاء متفرقة بجنون.. بينما حور تصرخ بفزع وهي تحاول تفريقهم ولكن عاصي كان كالثور الهائج…. وكأنه أطلق حرية الوحش المستكين داخله.. وترك إعصار الغيرة المجنون ليتحكم به !!!!……
وعندما كاد الرجل أن يفقد وعيه صرخت حور مزمجرة في عاصي :
-يكفي عاصي ارجووووك
واخيرًا تركه وهو يلهث بصوت مسموع، يحدق به بشراسة وكأنه يود قت,له في تلك اللحظات ليُسكت لهيب الغيرة الذي يحر,ق دواخله بجنون…!!
أمسكت حور عاصي بسرعة وهي تنظر للاخر مرددة بتوجس :
-هيا انهض ارجوك وغادر الان
وبالفعل نهض ليغادر ولكن قبل أن يخرج كان عاصي يصرخ بصوت جمهوري مُحذر :
-بلا عودة.. وإن رأيتك بالقرب منها ولو بمحض الصدفة أعدك ألا أتركك إلا وأنت تلتقط انفاسك الأخيرة….!!!
خرج بالفعل يمسح الد,ماء التي لخطت وجهه ترسم غيرة ذلك المجنون على ملامحه.. وما إن تأكد عاصي من خروجه حتى جذب حور من ذراعها يقبض عليهما بعنف حتى تأوهت بألم هامسة :
-عاصي ذراعي
بدأ يهزها بجنون… غمامة الغيرة تعمي عينيه عن أي شيء… لا تصل أي انذارات لعقله سوى أن احدهم كان يمس جزء منها….!!!!
ثم صار يهدر فيها بعنف مستنكرًا ما إلتصق بذاكرته :
-كيف تتركينه يمسك يدك هكذا ؟!! تجاهلتيني ولم اعترض.. أهنتيني واحكمت زمام اعصابي لأصمت.. هربتي دون علمي وايضًا لم أحاسبك… ولكن يصل الأمر أن يلمس رجل آخر جزء منكِ !! هذا ما لن أصمت عنه ابدًا…!!
عضت حور على شفتاها تحاول تمالك نفسهـا.. تحاول كبت تلك الدموع التي تتسابق لتنهمر مغرقة وجنتاها… سمعته يهزها بعنف اكبر وهو يسألها بنفس الصوت الحاد :
-ما الذي كان يفعله ممسكًا يدك اجيبيني ؟؟
ابتلعت ريقها عدة مرات… ثم بدأت تخرج الحروف من بين شفتاها عنوة وهي تخبره:
-سقطت الأسوره فكان يحاول مساعدتي لأرتديها مرة اخرى فقط رغم اعتراضي، لم يكن يمسكها اعجابًا منه بي !!
كز على أسنانه والغيظ المغموس بغيرته العاصفة مازال يحر,ق الاخضر واليابس داخله،، ثم أردف بصوت أجش متملك :
-رغم ذلك لم يكن يجب عليكِ أن تتركيه يساعدكِ، الاقتراب منكِ ولمس أي جزء منكِ ولو يداكِ… ملكية خاصة لي فقط !!!!
تركها اخيرًا وهو يتنفس بعمق… يتماسك ويتماسك ثم تأتي الغيرة كالعاصفة التي هبت على اوراق شجر متماسكة بصعوبة لتدمر تماسكها ذاك….!
نظر لها ثم استطرد يحاول تهدأة نفسه :
-في المرة القادمة لا أعدك أن اتمالك نفسي ورد فعلي لن يكون مجرد صراخ وغضب فقط !!…
حينها رفعت هي عيناها له تقول بصوت متحشرج مهزوز من البكاء الذي يشرف على حروفها رغمًا عنها:
-لا يحق لك التدخل بحياتي اساسًا سيد عاصي، لا تنسى ذلك !!
كادت تستدير لتغادر ولكنه امسك يداها جيدًا ثم سحبها خلفه نحو الخارج.. حاولت هي إفلات يدها من بين قبضته وهي تتشدق بحنق واضح :
-عاصي اتركني ماذا تفعل ؟!!!!
ولكنه كان متجاهلاً اياها تمامًا حتى اصبحوا امام حشد من الموظفين.. فجذبها له ببطء حتى أحاط خصرها بيداه حتى أصبحت ملتصقة به… شعر بتلك الرعشة التلقائية التي انتابتها بمجرد أن مستها يداه…. ولكن ما هز أعماقها حرفيًا هو صوته الذي صدح في الارجاء يتابـع :
-حور تكون زوجتي.. ويعني ذلك أنه لا يحق لأي شخص منادتها دون ألقاب حتى، ولا احتاج أن اقول أن مَن سأراه من جنس الرجال يختلط بها بأي طريقة دون سبب واضح ومُحدد سينال عقاب ليس هينًا !!!
ثم استدار بنفس الهدوء وهو يسحب حور معه متجاهلاً الهمهمات التي بدأت تصدر عن الموظفين بينما حور يكاد الخجل أن يشطر وجهها نصفين من شدة تأثيره عليها….!!!!
ما إن دلفـا إلى الغرفة أمسك عاصي يداها الاثنان بين يداه برقة.. ليرفعها لشفتاه ثم قبلهما بكل ذرة حنان يمتلكها…. ليرفع عينـاه التي تفيض حنانًا وعشقًا لون بريق عيناه الرمادية فهمس بخشونة :
-اعتذر حوريتي ولكن أرجو ألا تختبرين صبري مرة اخرى خاصةً في غيرتي عليكِ….!
سحبت يداها من بين يداه بسرعة وهي تتمتم :
-حسنًا ابتعد اتركني
زفر عاصي بضيق واضح… بعد دقيقة واحدة تقريبًا سمعوا طرقات هادئة على الباب فقال عاصي بهدوء :
-تفضل
حينها دلفت امرأة بخطى واثقة نحو الداخل… وتلقائيًا كانت نظرات حور تتفحصها بتركيز انثوي غيور.. بدءًا من خصلاتها الصفراء التي تصففها بعناية وتتركها تنساب على ظهرها ومساحيق التجميل الواضحة.. حتى ملابسها الضيقة التي تبرز مفاتنها بشكل مقزز !!!!
وفي اللحظة التالية كانت تقترب من عاصي جدًا وتصافحه بابتسامة ناعمة مرددة:
-سررتُ كثيرًا برؤيتك سيد عاصي.. لم أصدق عندما أخبرني أسامة أنك أنت مَن ستتسلم العمل لفترة لحين عودته
ابتسم عاصي ابتسامة عملية وهو يردف :
-وانا اكثر سيدتي..
ثم اشار لها أن تجلس بلطف :
-تفضلي
ثم نظر لحور التي كادت النيران أن تخرج من اذنيها من شدة الغيرة التي بدأت تشتعـل ببطء في فتيل عشقها الذي كانت تحاول دفنه داخلها… ليستطرد ببرود مصطنع :
-يمكنكِ أن تنصرفي حور، نتحدث لاحقًا !!
إتسعت حدقتاها بذهول… منذ دقيقة يُقبل يداها بحنان والان يأمرها بالمغادرة ببرود ليجلس مع تلك الشمطاء ؟!!!!…..
رمتهما بنظرة حادة مشتعلة لو كانت تنتمي لخيوط الواقع لكانت إنغرزت بهما كالسهم السام… وبالفعل غادرت وهي تتمتم بصوت خفيض :
-حسنًا سيد عاصي أنا سأريك كيف تخرجني لتجلس مع تلك اللعينة بمفردكما !!!
ثم لوت شفتاها وهي تقلدها بغيظ :
-سررتُ برؤيتك سيد عاصي !… لعنك الله عكرتي صفو مزاجي !!!…..