لم يلمسها ١
..لكن .لسانى لم يسعفنى فوجدت نفسى اقول بتردد انا اناانا… أبتسم برفق وكأنه فهم ما يكمن داخلى وقال استرخى . ..ما تخافيش انا مش مستعجل نظرت له باستغراب هل بالفعل يعنى ما يقول هل بالفعل أستطيع ان أثق به لكن أجابه هذا السؤال كانت سريعه جدا فى تلك الليله حيث أدركت أنه إنسان يوعد ولكن لا يفى عندما بدأت بالفعل تهدأ وتشعر بالأمان نوعا ما عاودت محاولته مره اخرى ولكن هذه المره لم تمر ثوانى قليله إلا وهو يكافح كى يصل إلى لكنها دفعته وصړخت به انت قولت انك … لكنه قال پغضب بدأ فى الاندلاع داخله وهو يفكر فى سبب مقنع على الأقل بالنسبه له كل تبتعد الزوجه عن زوجها فى ليله زفافها ولأن تفكير مصطفى فى هكذا أشياء كان سطحى مما جعل الدخان يخرج من اذنيه بالرغم من الذكاء والفطنه التى يتميز بها مصطفى لكنه الآن أصبح فى قمة السذاجة والغباء والشك كاد يفتك بها ڠصبا قبل أن يسمعها تقول انا ما اعرفكش و وكمان انا.
..انا ما اقدرش. ..انا ظلت تعيد فى كلامها مرار وتكرار إلى أن صړخ بها انتى ايه انتفضت كرد فعل على صراخه وقالت انا خاېفه مصطفى باستغرابخاېفه. ..من ايه جهاد خاېفه منك مصطفى باستنكار منى جهاد انا عايزه أغير وانام بس فى اوضه تانيه مصطفى اوضه تانيه ليه أظن أن النهارده ډخلتنا جهاد معلش بس انا محتاجه وقت لحد ما أعرفك وناخد على بعض حاول ان يهدأ وقال بهدوء ماشى يا جهاد اعملى اللى يريحك جهاد شكرا ابتعد بنظره عنها لأنه يشعر لو نظر إليها مره آخر سيحرــ,,ـقها بناــ,,ـره اتجهت إلى غرفه صغيره بجوار غرفتهم وهى تحمل بعض الملابس كى تبدل ثيابها فى أحد المناطق الشعبيه البسيطه وفى أحد المنزل البسيطه أيضا كان يجلس عمرو امام خاله ليطلب منه ان يتزوج ابنته ذات الخمسه عشر عاما نعم لا تستغربوا فهذا هو العرف المتبع فى هكذا مناطق بسيطه تخاف على بناتها وتفضل أن يتزوجن ما ان تأتى الفرصه المناسبه مهما كان السن لن أقول أن كل الأهالى هكذا لكن القله القليله هى من تهتم بسن بناتها لكنه على الأقل اهتم براى ابنته وقالانت عارف يا ابنى ان ما عنديش مانع — بس لازم اخد رأى راويه الأول ولما توافق ممكن نتفق على كل حاجه عمرو طبعا يا خالى انا هكون منتظر الرد فقال معروــ,,ـفالشاى يا راويه كانت راويه تقف خلف باب غرفتها متذمره على الوضع وهى ترفض الدخول .