لم يلمسها ١
..عمتو انا عايزه اشوف العريس ابتسمت جهاد برقه وقالتليه هو انتى اللى هتتجوزيه دا انا نفسى ما شفتهوش هبه عبست وقالتليه هو مش حلو ضحكت جهاد على شكلها الطفولى وقالتما اعرفش لسه بقولك ما شفتوش هبه طيب خلاص هتاخدينى معاكى جهاد لو بابا وافق انا ما عنديش مانع طبعت هبه قبله على جبين جهاد وقالت بحبك يا احلى عمتو فى الدنيا هنا دخلت والدة جهاد نعمه وقالتايه ده انتى لسه ما لبستيش ده زمان العريس على وصول…يلا بسرعه قومى وانتى يا هبه روحى نادى مامتك نوره تيجى تظبط لجهاد طرحتها … هبهحاضر يا تيته وقفت جهاد وهى متجهه إلى الحمام ومعها فستانها سمعت صوت امها وهى تقول جهاد التفتت إليها وقالت نعم اقتربت منها نعمه ووضعت يدها على كتفها وقالت ما تخافيش يا بنتى كل حاجه هتكون كويسة جهاد بحزنومن امتى بيهمكم شعورى نعمه ما تقوليش كده يا بنتى انتى عارفه انا ماليش ذنب ما اقدرش اعمل حاجه بخصوص الموضوع جهاد وانا مش عايزاكى تعملى حاجه انا خلاص بقيت لعبه فى ايد القدر وانا راضيه ….
ان الله مع الصابر ين مش كده وضعت نعمه عيونها فى عيون ابنتها بحزن لكن جهاد تجاهلت رغبتها فى الارتماء باحضان أمها والبكاء على ص. درها وتخبرها انها خائفه من مصير مجهول لكنها تابعت مهمتها ودخلت للحمام جاء ت نوره زوجة اخوها وهى ترفع صوتها بالزغاريد لكنها تفاجئت بوجه جهاد الشاحب وعيونها الحمراء فقالتايه يا عروسه مالك كنتى بتعيطى ولا ايه توتر من سؤالها لكنها قالتلا لا انا كنت بتوضى بس علشان مش هينفع ألبس الفستان قبل ما اصلى نوره طيب يلا علشان اعدلك الطرحه جهاد حاضر شردت فى أفكارها الغريبه وفكرت بحزن أنه وياللعجب هناك اشخاص سعداء اكثر منها… اكثر منها .
.لا ربما هى الوحيدة الحزينه من بينهم لكن لا فائده من هذا الحزن مهما يكن شعورها لن يهتم بها أحد لكن لم تكن هذه هى الطريقه التى تتمناها فى الزواج بل هى الطريقه التى لن تتمناها اى فتاه لكنه راجعت السبب إلى القدر وقالتاللهم لا اسألك رد القضاء لكنى أسألك اللطف فيه نور هبتقولى حاجه.. جهاد لا ولا حاجه فى مكان آخر كان مصطفى يضع اللمسات الاخيره وهو يضع رابطه عنقه دخل عليه صديق عمره صابر وهو يغنى ويقول خلص تارك طفى ناــ,,ـرك من اللى شوفته قبل منى من اللى شوفته قبل منى سيب لى چرح وڼار فى قلبى .