لم يلمسها ٢
.جهاد رأفت يا ربى احتضان بعضهما بفرحة بالغه وكان صابر ينظر باستغراب انتبهت غرام له أشارت بعينيها إليه فقالت جهاد اه ..ده صابر ..جوزى. .وكمان صابر دى غرام صديقة عمرى صابر تشرفنا غرام وانا كمان جهاد بتعملى ايه هنا غرام انا عندى شغل بشتغل هنا انا وجوزى كمان معايا وانتى جهاد كمان صابر عنده شغل هنا ضرورى غرام ايه رأيك نقضى اليوم سوا نظرت جهاد إلى صابر بتساؤل هل سيوافق فقال ماشى يا جهاد خليكى انتى معاها وانا اتاخرت على شغلى كمان بس خلينى اوصلكم لمكان محدد علشان اعرف اجى أخدك هزت رأيها بسعاده بالغه وهى تشكره بينما كانت تجلس راويه مع عمرو فى أحد المطاعم أخبرها عن رغبته ببناء ذكريات كثيره معها فعرض عليها ان يلتقطا بعض الصور لهم معا و بالفعل هذا ما حدث أخذ عده صور التقطها بهاتفه وبعد انتهاء يوم حافل بالأحداث بالنسبه لكليهما اوصلها عمرو إلى المنزل واتجه بسرعه إلى أقرب استديو للتصوير وأعطاه الصور كى يطبعها له ….
. بعد جلوس الصديقتين باحد المطاعم وكان يوم كله سعاده بالنسبه لجهاد كانت تجلس مع صديقتها وزوجها عندما جاء صابر كى يصطحبها عندما تعرف على. زوج غرام شعر أنه يحب غرام كثيرا ذهب الرجلان إلى مكان بعيد عن جهاد وغرام لاحظ زوج غرام أحمد نظرات صابر لجهاد التى تكشف شعوره ورغبته فى ان تكون له وحده وعلى ما يبدو أنه زوج محروم من جمال زوجته التى تكون دائما أمامه فقال احمدحقق لها كل اللى نفسها فيه صابرعفوا احمدانا شايف انك بتحبها خالص ومتعلق بيها ونفسك تحس بنفس الشعور اتجاهك عارف انا عملت ايه علشان اخلى غرام كده ومعلقه بيا وبتحبنى ومستحيل تسبنى لفيت وراها السبع بحار ونفذت كل طلبتها حتى ولو صغيره ابتسم صابر بامتنان وأخذ يفكر ان هذا الذى يحتاجه لكن الوقت الذى أمامه قليل يحتاج ان يحقق لها جميع امنياتها والصغيرة قبل الكبيره.
فهل يمنحه الله الفرصه الأكبر فى حياته …يتبع الفصل الرابع عشر أحبك بالرغم من المسافات التى تفصلنا قد تكون بعمق البحار السبع او أكثر وقد نحتاج عبور البحار السبع وأكثر كى نصل إلى الملتقى ولكن يبقى الحب قويا دائما قادرا على تحمل المصائب والعقبات … كان طوال الطريق يفكر ماذا قد يفعل من أجلها. .
هل يحضر لها هديه ام ماذا ولكنه وأخيرا اهتدى أنه سوف يسألها عن امنيتها كى يحققها لها ومهما كانت صعوبة ذلك مع أنه يعرف ان فتاه بسيطه مثلها لن يكون طموحها صعب جدا ومعقد كباقي الفتيات فى ان يحضر لها النجوم مثلا انها فتاه عاقله سرعان ما عدل عن رأيه ماذا لو فعلت ماذا لو طلبت منه فعلا إحضار النجوم سيفعل اى شئ آخر يوازي إحضار النجوم كان يعبث ويبتسم ويعبث ويبتسم وهى تنظر باستغراب وهى تعقد حاجبيها لكنها سالته هو انت بتفكر فى حاجه فقال مجفلاهاا جهاد لا واضح حاجه مهمه انت مش هنا خالص صابر مبتسما هتعرفى بعدين كان ينتظر بحماس كى يسمع منها اى امنيه لذلك عندما وصلا إلى المنزل اول شئ فعله ان امسك يدها قبل أن تدخل إلى غرفتها استدارات ببطء تستغرب تصرفه فهو غريب منذ التقى بصديقتها وزوجها …هل يفكر يا ترى فى إجبارها على شئ لا إذا كان يظن أن تعامله الجيد لها قد يجعلها تصمت أمام رغباته فهو مخطئ لكنها فكرت انها منذ متى تعترض على شئ منذ متى وهى تقف أمام أحد وترفض له طلبه لمجرد انها لا تريد لذلك أغمضت عيناها باستسلام تستعد لأى صډمه لها من نوع آخر لأنها لم تكن تتوقع أن اول شخص يسألها عن رغبتها يفعل مثل مصطفى فى اول ليله زفاف لهم لم يمنحها الأمان الذى تحتاجه .