لم يلمسها ٢
.فأهلا بها وبتانيبها تقول وفى قولها حشمه..اتبكى بعين ترانى بها فقلت إذا استحسنت غيركم أمرت الدموع بتاديبها أصبح صابر بالفعل لا يرى سواها وأهمل كل شئ حتى أنه نسى أن يتصل بأمه مره اخرى لا يعرف للمره المليون ولكن لا يهم المهم هو جهاد الآن وطموحها فهل تقدر له ذلك يوما بينما هى كانت تجلس ممدده قدميها على سريرها وتضع يدها على جبينها وهى تمسده بهدوء لماذا يفعل كل هذا إذا كان والدها نفسه لم يفعل ما يفعله ولم يفكر ابدا فى ذلك من قبل حتى ذاك مصطفى المدعى الحب لم يسألها ابدا عن امنيه ولو صغيره حتى فى أصغر الأشياء لا يعرف عنها شىء لا يعرف ماذا تحب أن تأكل ماذا تحب ان تشاهد لم يسألها يوما عن لونها المفضل بينما صابر دائما يتدخل فى كل شئ حتى أبسط الأشياء بالرغم من أنه لم يطلب منها شىء واحد حتى ولو بسيط سوى ان يطلب منها تحضير الطعام فهذا الشئ بسيط جدا ولا يعد طلب بالنسبه لها فهى تعودت على أشياء أكبر وتضحيات أكبر وأشد بكثير لكن كلماته التى قالها قد جذبتها بالفعل لقد قال لها أن الله قد منحها الفرصه لإصلاح خطأ لم ترتكبه لكنه يؤثر وسوف يظل يؤثر على حياتها فكرت ماذا قال لقد قال لهالا تضيعى الفرصه لكن الأمر صعب صعب جدا وهى لا تعرف هل عندما يطلقها صابر ستكون قادره على إكمال ما بدأه هو وحتى لو أرادت ستجد دائما من يقف فى وجهها توجست خيفه من المستقبل لكنها أيقنت أن الله لن يخذلها ابدا هذه المره فأما تتعلم وتصبح أقوى او تظل كما هى فى كلتا الحالتين سوف تكون راضيه مؤمنه بقضاء الله وقدره فكل شئ مكتوب محسوب بمقدار سبحانه وتعالى لا يظلــ,,ـم احدا كان صابر يقف أما مديره فى العمل وهو يؤنبه لأنه قد رآه نائم على مكتبه حاول صابر الاعتذار له وقد كان التعامل بينهما باللغه الانجليزيه فهدرقائلا am sorry sir انا آسف سيدى ثم اكمل قائلا will not happen again I promise you هذا لن يحدث مجددا اعدك لكن مديره فى العمل وقد كان اسمه جون رد بصرامه قائلا must be sorry.
.the next time you will lose your work يجب ان تكون اسفا ..المره القادمه سوف تفقد عملك ثم أشار له بالانصراف لم يكن صاب. قد عرف طعما للنوم منذ البارحه وهو يبحث عن أحد الحلول اجهاد فكر أنه يجب ان يبحث هو الآخر على الانترنت فهذا الحب سيقضى على ما تبقى من عقله بينما كان يقف مصطفى امام عبد الرحمن وهو ېصرخ عليه ويقول له هو احنا مش نبطل بقا ڼصب وسړقة حرام عليك انا اتحرمت من مراتى بسببك انت عبد الرحمن أهدى بس ما هو انا عايز اساعدك مش اكتر انك ترجع إنسان طبيعى ودى هتكون آخر عمليه ان شاء الله مصطفى انت كل ما بسمع كلامك بتيجى مشكله أكبر انت فاهم عايز ايه عايزنى انصب على واحده من هنا من البلد دى انت عارف كويس انهم بيتعاملوا بالحد يعنى لو سړقت هيقطعوا أيدى عبد الرحمن مين بس قال انك هتسرق أنت هتتجوز على سنه الله ورسوله واحده سست جميله صغيره وغنيه وكمان معجبة مصطفى اصبح كأنه يدرس هذه الخطه ويحاول ان يطمئن فهو يعرف ان عليه جذب انتباه تلك السيدة أو غيرها لإطلاق سراح مصطفى الذى اختفى بداخل هذا الشخص الضعيف الذى لا يستطيع مجاراه الواقع المعيش بالرغم استيائه الشديد لحبيبته ويتمنى أن تعود به بأقصى سرعه أخذ يفكر ويفكر وأخذ عبد الرحمن يزرع الأفكار السامه الشريره فى باطنه لكى يقبل بالعرض سيتزوج من فتاه غنيه ثم يأخذ ما لها ويتركها يعود إلى مصر وتعود جهاد له ويعيش معها حياته الطبيعيه وأخيرا قالموافق بس دى آخر مره ولازم قبل جهاد ما ترجع أكون طلقتها عبد الرحمن اى أوامر تانيه هروح أمامها دلوقتى واطلب ايدها لك الدكتوره لميا بدر شابه فى مقتبل العمر معتمده على نفسها فى بناء نفسها فقد ترك لها والدها ثروه هائله لكنها لم تبالي بذلك يوما كانت دائما تتبرع بأموال لجمعيات مختلفه لقد بلغت من السن الثلاثون وما زالت لم تتزوج إلى الآن كل ما تريده الآن هو الزواج من الشاب المناسب لكن حظها البشع توقعها بين يدى مصطفى الذى سيلعب بها لعبه لم تتوقع انها قد تقع بها ابدا كانت تجلس بعيادتها الطبيه عندما سمعت صوت رنين هاتفها حملته ثم أجابت على المتصل وإذا به عبد الرحمن يقولأهلا دكتوره انا حازم لو فكر انى اللى أخويا كان يتعالج عند حضرتك أخويا يوسف لو فاكره لميا أهلا وسهلا .