جارى سداد الدين ٤

وقفت تائهة وهي تطالع الطريق بعد خروجها من الحجز وبراءتها من الشروع ب*ق*ت*ل خالد.. لا تعرف أين تذهب! وأصبح بيت زوجها محرمًا عليها.. ولن يستقيم الحال بالعودة ثانيًا لزوجة العم التي لفظتها من حياتها منذ اقترانها بخالد.. حين أخبرتها أن تنسى أن لها أهلا، ولا تعود لطرق بابها مرة أخرى!

لم يبقى لها سوى شاهندة.. تلك الصديقة التي رُزقت بها مصادفًا..ستذهب لتمكث معها.. وتنتظر ما ستجود به الأيام معها..وهل سيبقى عليها خالد، أم سوف سيطلقها..!

مضت في طريقها، ولم تدري أن هناك من يتتبع خطواتها ويراقبها إلى أن وصلت إلى المنزل الذي تقطن به صديقتها

فأخرح الشخص هاتفه ونقر عليه منتظر رد الطرف الأخر.. وما أن أتاه حتى غمغم بصوت خفيض:

_ السنيورة خرجت ووصلت بالسلامة!

رواية جاري سداد الدين بقلم دفنا عمر

الفصل الحادي عشر
———–
ثورة تملكتها حين أتت بصحبة زوجها إلى والدتها ..وأدركت ما حدث دون علمها..! فريال سقطت في غيبوبة وانتكست حالتها..!
وخالد المقرب لها، طُعن بس*ك*ي*ن وكاد يفقد حياته.. والجانية زوجته.. كيف تطورت الأمور ووصلت لهذا السوء بغياب يومان لا أكثر!

أحمد محاولًا تهدئتها:
_ يا هند اهدي وافهمي.. أنتي في الوقت ده اتصلتي قلتي ليمنى إنك لقيتي عصام فقد الوعي وتعبان، وكان لازم تفضلي جمبه.. لو عرفتي كنتي بقيتي في موقف صعب، ولا هتقدري تسيبي جوزك. ولا هتبقى قادرة ماتجيش تطمني وتتابعي اللي بيحصل.. وماكانش وجودك هيحل حاجة، عشان كده خبينا عليكي، والحمد لله الدنيا بقيت افضل، خالد ربنا نجاه وفريال ابتديت تفوق، وطمناها على ابنها، وعايدة طلعت من الموضوع بدون سجن لأنها ماقصدتش تأذي زوجها
هند باكية: بس بردوا مش قادرة اتخيل ابقي بعيدة في أحداث صعبة زي دي..!
ثم ربتت على كفه: ع الأقل كنت دعمتك في المحنة دي يا أحمد، بدال ماشيلت الهم لوحدك!

قبل رأسها مرددًا: كفاية عليكي اللي بتعمليه ياهند، أنتي حياتك الزوجية علي حافة الخطر أصلا بسبب مشاكلنا.. وأنا وعبد الله كنا سوا والحمد لله عدت على خير.. ودورك دلوقت تراعي فريال لأن بعد اللي حصل حالتها ساءت طبعا، وخالد كمان هيحتاح وقت يتعافي، وعبد الله هيراعيه، وانا ويمنى هنكون مع ماما.. وبأذن الله ازمة وهتعدي علينا زي غيرها..!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *