عاصم ونور ١

نور. اخدت جنب من السرير ونامت وهي متوتره
عاصم. سحب الغطا عليهم وراح اخدها ف حضـ,,ــــنه ولف رجله علي رجلها وايده علي خصرها
نور شهقت
عاصم. نااامي ومش عاوز حركه خليني اعرف انام
نور. دقات قلبها بتعلي اكتر من الازم ومن خوفها مش قادره تتكلم وإلا ينفذ كلامه معها
عاصم. حس بدقات قلبها قالها نور اهدي انا مش هاكلك وبعدين حب يغظيها قال معلش انا مبعرفش انام لوحدي لازم حد معايا
نور بغضب راحت قايمه مره واحده وقالت نعععم ازاي يعني
عاصم. ابتسم ابتسامه جانبيه وقالها ايوا مش بعرف انام لوحدي وعلشان كدا لازم تنامي جنبي
نور متغاظه ومستغربه من بروده وبعدين بغيره واضحه كنت بتنام مع مين قبل كدا
عاصم. بصلها وسكت
نور. مش معقول مع ولدتك يعني
عاصم. ببرود قالها عيب عليكي هو انا صغير قدامك وبصلها بنظره هي فهمتها
نور بغيره واضحه جدا وبدون اراده قالت اقسم بالله اقت..لك
عاصم. ههههههههه وبعدين شدها عليه ونايمها تاني ف حضـ,,ــــنه
نور بتحاول تبعد بس لما ما عرفت استسلمت وسكتت ودماغها بتفكر ياتري كان بينام مع مين اكيد بيجيب بنات هنا بس لا لا دول صعايده بقلم نور عصام ومستحيل امه ولا عمه يوافقو علي كدا يبقي اكيد ف اي مكان تاني كان بيعمل كدا هو قالي انو مهندس واكيد بيعمل كدا ف مكتبه ولا عنده شقه تانيه بعيد عن البيت بس والله لو اللي ف دماغي صح
عاصم. قاطع تفكيرها وقالها نامي ومتفكريش كتير واللي عاوزه تعرفيه الصبح اجاوبك عليه
نور بغيظ منه ف نفسها قالت مااشي يا عاصم وبعد شويه غفت ونامت ف ثبات عميق
واشرقت الشمس بنور ربها
عاصم. صحي علي خبط الباب وراح فتح واخد الاكل من صابحه ودخل
نور. كانت بتململ ف فراشها
عاصم. صباح الخير
نور. عوجت بوئها
عاصم. تك البلا ف صباحك وسابها ودخل الحمام
نور ماشي يابن الزيني ان ماوريتك وبعد شويه خرج عاصم
نور. قالت المفروض اروح اروح المستشفي كدا مش هينفع
الرواية حصري علي جروبي روايات بقلم نور عصام
عاصم. تعالي افطري
نور. اتكلم عدل وبلاش برودك دا
عاصم. حاضر هرد عليكي اسمعي ياستي من انهارده انتي سجينه البيت دا مفيش خروج مفيش زيارات مفيش كلام مفيش مراواح لاي مكان الا لو معايا وبردو هيكون هنا ف البلد وبمزاجي يعني الخروج هيكون له سبب انا عاوزه تمام كدا رديت عليكي بقلم نور عصام
نور. بغضب ليييه كدا ليييه تعمل معايا كدا عملتلك ايه
عاصم. كيفي كدا
نور. وانا بقا مش علي كيفك يا بشمهندس
عاصم. بتحدي قالها وريني هتعملي ايه
نور بزعل راحت الحمام وبعد شويه خرجت وراحت عليه وقالت عاصم افهمني انا كدا مستقبلي هيضيع
عاصم. انا ميهمتيش
نور. انا دكتوره حرام عليك تضيع تعبي دا كله عافاضي
عاصم. سواء كملتي ولا لأ انا مش هخليكي تشتغلي يبقي من قصيرها كدا تقعدي واسمعي الكلام
نور. مش هسمع يا عاصم
عاصم. بصلها ورفع حاجبه
نور. عرفه ومتأكده انو كلمته ماشيه عليها وعلي البلد كلها هو من اعيان البلد وله كلمه مسموعه وعرفه انها مش هتاخد لا حق ولا باطل معاه سكتت وقالت ف نفسها انا هسكت دلوقتي وبعدين اكلمه يكون هدي
عاصم. يلا تعالي افطري علشان ننزل
نور نننزل فين
عاصم. ننزل تحت ولا هنقعد كل اليوم هنا وبصلها وبغيظ فيها قال اوعي تكوني فاكره نفسك عروسه وهتقعدي وتتدلعي
نور. رفعت حاجبها وعضت علي شفتيها وبعدين قالت دا علي اساس انك متجوز بقالك سنه طبعا انا عروسه
عاصم. الكلام دا تنسيه خالص انتي هنا زي اي حد هتنزلي تكنسي وتطبخي وتغسلي وتعملي كل شغل البيت
نعم. نعععم
عاصم. صوتك علي
نور. بتنهيده قالت عاصم اوجوك متعملنيش كدا هي فتره وخلاص خليها تكون كويسه بينا
عاصم. انا اللي احدد فتره ولا لا فااااهمه
نور. بخوف قالت فاهمه
عاصم. بعد شويه قالها يلا ننزل علشان اهلك اكيد بعد شويه هيجو ولازم تكوني ف استقبالهم
نور طيب خليني هنا عقبال ما يمشو
عاصم. انا قولت هننزل يلا اجهزي
نور قالت ماشي يا عاصم يلا والتفتت للباب ولسه هتفتح
عاصم. مسكها من ايدها وقالها رايحه فين بمنظرك دا
نور هنزل مش قولت يلا
عاصم. حك دقنه بايده وقالها هتنزلي كدا
نور مالو كدا منا لابسه اهو
عاصم. هو دا لبس غوري غيري هدومك دي
نور بتحاول تهدي قالت حاضر وراحت غيرت ولبست فستان قصير لبعد الركبة لونه كشمير وف وسطه حزام بالون الابيض ولبست جزمه كعب عالي وشعرها منسدل علي ضهرها وقالت يلا انا جاهزه
عاصم. هو انتي ناويه تجننيني بعني لازم تخرجيني عن شعوري معاكي
نور. اعمل ايه منا غيرت اهو
عاصم. استغفر الله العظيم وف لحظه اتكلم باللهجه الصعيدي وقالها جسما عظما يانور لو روحتي تغيري اللي لبساه دا لكون شجه نصين ومخليكي متنفعيش نفسك واصل
نور بخوف من عصببته ولهجته اللي اتحولت ف لحظه قالت بخوف ورعشه ف صوتها ااانا انا معنديش لبس تاني كل لبسي كدا اعمل ايه هو دا لبسي الي متعوده عليه
عاصم. نوووور
نور. راحت وقعدت تدور ف لبسها وقالت ياربي كلهم قصيرين وبعدين قالت حلو دا ولبست بطلون جينز ازرق وعليه بلوزه بيضا بنصف كم وعدلت شعرها وطلعت وقالت كدا كويس اعتقد رواية وآه من الثآر بقلم نور عصام
عاصم. مسكها من دراعها اللي عريان وقال ولزومه ايه دا بقا
نور عاصم كل لبسي كدا ومعنديش غيرهم
عاصم. اتنهد وف نفسه قال طبعا مهي كانت عايشه برا الصعيد واخده حريتها بالكامل وبعدين قالها مفيش حاجه بكم غير البلوزه دي
نور لأ لان احنا ف الصيف ومجبتش معايا غير لبس صيفي كله للاسف مكنتش اعرف اني هتسجـ,,ــــن هنا باقي عمري

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *