مذكرات حائر٨
نظر الي زوجته بحب رغم انها تدير ظهرها له مسد ذراعها بدوء ، ” موله حبيبي ” ” هممم ” ” ما تقومي تعدي
معايا شويا احمد نايم بدري انهارده الحدث التاريخي ده مش هيتكرر تاني ” ” اديك قولت مش هيتكرر سبني انام بقي
الشويا دول عشان هيصحي الفجر ومش هينام تاني ” تكلمت بنفاذ صبر ” يا موله يا جميله “وداعب وجنتها ، ”
انتفضت وقالت بغضب ” حسام انا خلقي في مناخيي سبني في حال ” ” في ايه يا امل انت في الشهر الرابع اهه
يعني الوحم راح كفاية عصبيه بقي ! ” عضت شفتيها بغل فأمل في الحمل الاول كانت مريضه اما ف هذا الحمل
كانت سريعة الغضب بشكل غير عادي ” انت عاوز ايه الوقت ؟! ” قالتها بنفاذ صب ” مش عاوز حاجه انا هتخمد
” ونام ووضع الوسادة فوق رأسه كي لا يسمع أي صوت .
ظلت جالسه علي السرير بغضب ثم بعد فتره كانت هدأت ” حســام ” لم تجد رد ، هزته برفق ” حســـام ” ” همم ”
” انت نمت ! ” ” لا بلعب كره واحد نايم ومتغطي ومبيردش حلي الفزورة دي بقي انت ! ” ” حبيبي ” اعتدل ونظر
لها فابتسمت له برقه فضحك ملئ شفتيه واعتدل في جلسته وضمها له ” ايوة كده يا حبيبي ملهاش لزوم العصبية ” ”
امم عارف ” واخذت تحرك انفها بطريقه عجيبة يعلمها جيدا وازدردت لعابها وكأنها تأكل شيء ما وقالت بشغف مره
اخري مكررة ” عارف” وتركت انفها مرة اخري بطريقة لعينه يعلمها جيدا تشم شم عن شيء ما بحلق بعينيه
وانسحب في هدوء وتدثر بالغطاء جيدا وأدار ظهره لها ” انت هتنام قوووم ” وهزهزته بقوة ، ” حسام انا شامه ريحه بيتزا
بطريقة فظيعة ” ” من حق كل مواطن انو يشم نامي يا امل انا هنام خلاص يا حببتي ” ” بقولك عاوزه بيتزا ” ” اتقي الله
اا الساعة ” ١١ضربته بالوسادة عده مرات فاضطر للجلوس ” انا مش نازل يا امل ” زمت شفتيها ” انا همـ,ـوت
عليها ” ” لا اطمني مش هتموـ,ـت ” تعالت انفاسها بشده ” منخيير بتهرشني جامد يا حسام ولو مكلتش اللي نفسي
فيه الوقت وهرشت البيب هيطلع عنده وحمه ” ” بيقولك دي خرااافه نامي واتقي الله و انا هربط ايدكي في السرير ” ”
دول توأم وذنبهم في رقبتك ولو طلع ليهم حاجه في وشهم هقولهم ابوكو السبب عشان كسل واستخسر ينزل يجيبلي
حته بيتزا ايلي راحت ول جيت ” بدا حسام بالتأثر وضميره ترك نوعا ما ، صاحت امل فاجئه مشددة علي كلمها ”
بقولك انـــــــزل ” دع الضمير جانبا يا حسام ان لم انزل الان سوف تنفجر امل من الغضب ركل الغطاء وهم بارتداء
ملابسه وهو كاره ونزل ليأتي بالبيتزا بينما جلست امل علي السرير تفتح وتغلق قبضه يدها وتقاوم رغبه ملحه في حك
انفها واخذت تتمتم “لازم اصبر لازم اصبر ” ثم وفجاءة نظرت للسقف ” انا عاوزة تونه ” نزلت الي الاسفل وفتحت علبه التونة وحالا فتحتها ” ييييييع ” وازاحتا بقرف من امامها وتتمت ” بيتزا ايه وقرف ايه ؟!! ، انا عاوزة فسيخ ”
وهاتفت زوجها الذي اتي بالبيتزا وكان يقود السيارة ، ثبت السماعة بأذنه ” خير انا جبت البيتزا بالسي فود
فيه طلبات تانيه مع انك حامل ف توأم اتني مش تالته يعن! ” ” حسام يا حبيبي انا مش عاوزة بيتزا انا عاوزة فسيخ
” عض شفتيه بغل واضح وشدد قبضته علي مقود السيارة ” اجيب لك فسيخ مني انا الوقت ؟!! ” ” اتصرف مش
انت رب المنزل ! ” ” لا وانتي الصادقة انا ههج من المنزل اقفلي يا امل قبل ما اتجنن اه وعاوزك تهرشي ف كل حته في
جسمك ما تسبيش ملي واحد انت فاهه ” وصاح بقوة ” اقفلــي ” واخذ يلتقط انفاسه وهو يتمتم ” نفسي اعرف
مين الحيوان اللي بيقول الجواز راحه واستقرار ” وضم قبضته بغل واضح وعض شفتيه وقال بحنق بالغ ” عاوز امسكه
من رقبته واعصرها بأيدي عشان معدش يفتح بوقو تاني خـــالص ، ما انا كنت اعد كنت اعد مبسوط اربعه وعشرين
قراط ، لء وكنت زعلان اوي عشان لسه مخلفتش أهو ربنا رزقني بعيل مبيعملش حاجه في حياته غير انو يعملها
علينا!!! ” وصمت عن التذمر وتذكر أول ايامه في التصالح مع امل لقد شعر معها براحه نفسيه وبأمان لا يوصف
احساس جديد عليه تاما لا يشعر به مرة واحده مع صافي كان يعلم في قرارة نفسه انه لو مرض سوف تكون الي
جواره لو فقد أمواله وهذا وارد جدا فلا شيء يدوم للابد سوف تكون اول من يسانده حتي انه كان يشعر بالامان وتنهد يبتسم يتذكر
اول ايامه معها وكم كانت رقيقه وخجولة نفخ الهواء وادار السيارة ليبحث لها عن الفسيخ الذي تريد ، وهز رأسه
وتمتم ” يالا هستحملها الكام شهر دول علي ما الزقاريد الصغيرة تشرف ” …. .
***** **** ****
” عبد الرحن ” ” همم ” ” همم ايه أوعي تكون نمت !! ” ” ____ ” ” عبد الرحن بقي ! ” ” عاوزة ايه يا سارا
؟ انا ورايا اجتماع بدري ” ” طب خلي الجتماع ينفعك ” صمتت برهه ولم تجد أي رد عضت شفتيها من
الغل واخذت تضربه بوسادها الي ان جلس ” عاوزة ايه انت الوقت؟!! ” ” عقدت ذراعيها ” مش عاوزة منك حاجه ”
نام وادار ظهرة لها مرة اخري وهو يبتسم في خبث ، صمتت برهه اخري ثم كورت يدها واخذت تضرب ذراعة بكل
قوها ” يووووة نامي بقي ” وجلس وقال لا بعصبيه ” عازوة ايه يا بت انت انا ورايا شغل الصبح ” ” نام اتخمد ”
قالتها و هي تضربه بالوسادة وبدي العبوس واضح عليها ، كاد ان يفشل كل شيء بسبب رغبته الملحة ف الضحك
فهو يعلم جيدا انها تريد النوم بداخل حـ,ـضنه ولكنه من فترة لاخري يحب مشاكستها وساعها تطلبها منه كي يرضي
غرورة ، نامت سارا او ادعت ذلك مغلقه عينيها رغما عنها ولكنها لا تكف عن التذمر والمهمات الغير مفهومه ،
زفر الهواء وقال بآسي مصطنع ” خلاص تعالي اكسب فيكي ثواب زي بعضه ” وحاول ضمها الا انها تكبرت عليه ”
مش عاوزة منك حاجه ملكش دعوه بيا ” “علي راحتك ” والتفت ، بينما صاحت هي به ” انت ما صدقت ! ” ، التفت وهزهزها من ذراعيها ” بت انت انا مش فاضي لشقاوتك دي ، عاوزة ايه انطقي ؟ ” ضحت سارا بشده ” ما
انت عارف بقي اا ! ” لا يستطع تمالك نفسه وانفض يقبل رأسها وهو يضحك بشده ” تعالي يا اوزعه نامي مع
ان جوحر ومش ناقصه بس زي بعضه هشفق عليكي ” وضمها وهو يضحك بينما هي اعطته ضربتان في معدته هذه
المرة ، وقالت بحزم ” دول عشان متنساش تاني ” وتوسدت صدرة واحاطها هو بذرعه لتستكين الي الكان الذي
وجدت منه ” ضلعة ” .