هاتولى عريس ٤

بعد عده ايام كان اليوم ده عقد قران حسن على فاتن وكانت واقفه هى وجميله مع هند وزوجات اخواتها امام مكتب المأذون

هند : كنت نفسى اوى اعمل فرح ونحتفل بيهم كلنا واعزم اخواتى واحبابيى بس اقول ايه بقى على راسه الناشفه

جميله : خلاص بقى يا ماما مدام هما عاوزين كده

هند : مهو جوزك كمان راسه انشف راح اتجوزك من غير ما يقولى ولا يعرفنى وبرده ما حضرتش كتب كتابكم

جميله : هههههههههههههه ان شاء الله تحضرى فرح سى الاستاذ حفيدك

هند : هههههههههه بقيتى بتاكلى بعقلى حلاوه يا مرات ابنى

جميله تتباط ذراعيها :هههههههههه انا عاوزه اكلك انتى يا هنوده

ويأتى اليهم وسمع اخر كلامها وحاوطها بذراعيه : والله !!! بقى عاوزه تاكلى امى وانا موجود

هند : استلمى بقى ياختى هروح اسلم على مرات ابنى التانيه

جميله : حسين وبعدين معاك احنا مش فى بيتنا ها

حسين : يا جميله حسى بيا يحس بيكى ربنا انتى بقيتى بتبعدى عنى فى اخر الشهور النيله دى

جميله : اعمل ايه بس والله بكون غصب عنى مش سمعت الدكتوره قالتلى ايه اخر مره

حسين : مليش دعوه بكل ده انا مشتقلك اوى

جميله : مش اكتر منى وبطل بقى كلام عشان مامتك جايه علينا

هند : مش تقول يا واد ان اتكتب الكتاب

حسين : اه اتكتب وخلاص وحس بيسلم على الناس جوه وطالع دلوقتى

هند : وانت ما خلتكش فى ضهر اخوك ليه

حسين : ياستى بيحسبونى انا العريس وهات يا مباركه

هند : هههههههههههههههههههههه

جميله : والله وانت بقى اكيد ما صدقت عاوز تتجوز تانى حضرتك

حسين : وهو انا عارف اتجوز اولانى عشان اتجوز تانى

جميله : حسين اتلم بقى مش قدام مامتك

حسين : امى مش غريبه وعارفه انى قليل الادب مش كده يا هند

هند : اه ياخويا عارفه اسكت بقى خلينى اكلم اختك واطمن عليها

جميله : حسين يالهوى عليك انا هروح اسلم على فاتن احسن

حسين وقبل ما تمشى جذبها ناحيته وهمس لها : هتوحشينى …. وبعد ما دابت معاه ومن كلامه ركضت الى فاتن ولمياء وباقى البنات

هند : مش عارفه بس عصام ما بيردش ليه

حسين : تلاقيها لسه ما ولدتش ياامى

هند : ربنا يقومها بالسلامه يارب

وياتى واحده من اقارب العروسه وتسلم على حسين وتفتكره انه حسن العريس : والله منا ده اخويا بصى هناك اهو …

هند : يالهوى لو جميله شافتها وهى بتسلم عليك

حسين : ههههههههههههههههههههه كانت هتقيم عليا الحد انهارده اعملك ايه ما انتى السبب ياختى كان لازم تجبينا تؤام يعنى

هند : دلوقتى بقيت بتعترض

حسين : لا طبعا اللهم لا اعتراض انا بتكلم على اللخبطه دى

هند : احمد ربنا ان جميله بتعرفك عن حسن

حسين : لا انا ما صدقتش لما سهى قالتى وكل اما اسالها تقولى احساس داخلى

هند : عشان هى بتحبك اوى يا حسين فبتحسك بقلبها ياابنى اسالنى انا ام وعارفه

حسين : ماشى ياختى كل ده مع لمياء

هند : لا دى بتبارك لمرات اخوك

حسين : هههههههههههههههههه والله وبقالى مرات اخ انا كمان

حسن ياتى اليهم ويحاوطهم بذراعيه : انتو السابقون يا سحس باشا

حسين : وانتم اللاحقون يا دكتور حس

لتاتى اليهم جميله : الف مبروك يا حسن ربنا يتمملك على خير

حسن : الله يبارك فيكى يا ام عويس

حسين : عويس ده يبقى ابنك ياخويا

حسن : لا انا هجبله بنوته عسوله عشان عاوز انسبك يا سحس

حسين : تقصد تقول بقى تجبله عويسه عشان يبقى عويس وعويسه

حسن : دوت كوم يا سحس

ويضربو كفهم بكف بعض فى حب وسعاده ….. وبعد قليل كانت هند بتودع حسن ابنها وعروسته

هند : مش كنتو تسيبو بسنت معايا وانت تسافرو براحتكم

حسن : مش هقدر ابعد عنها ياامى المهم خلى بالك من روحك انتى

هند : انت اللى تخلى بالك عليهم يا حسن اوعاك تزعلهم انا بقولك اهو

لياتى لهند هاتف فى الوقت ده وتلاقيه عصام جوز سهى بنتها ترد عليه : الو ها يا عصام سهى ولدت الحمدلله احمدك يارب وهى عامله ايه دلوقتى

عصام : الحمدلله يا حاجه والله كويسه اه والبنت كويسه الحمدلله اه جابت بنت تسلمى يارب لا هى لسه فى الافاقه مهى ولدت قيصرى مش طبيعى ماشى يا حاجه والله فى عينا الاتنين تسلمى اول ما تفوق هكلمك اطمنك عليها ان شاء الله

هند : مش هوصيك بقى خلى بالك عليهم وانا خليت حسين يحجزلى بكره على اول طياره وهتلاقونى عندكم منوره بيكم وبالمولوده وتتربى فى عزكم يارب ياابنى مع الف سلامه

حسن : ها يا امى قامت بالسلامه

هند : احمدك يارب واشكر فضلك ايوه يا حسن الحمدلله

حسين : جابت ايه يا ماما برده بنوته

هند : اه الحمدلله عصام بيقولى شبه سهى خالص

حسن : هههههههههههههههههههههههههههههههههه يعنى هيبقى عندنا من نفس الفصليه اتنين تانى

هند : وله اتكلم عدل على اختك

حسين : سيبك منه ياامى وقوليلى هى بخير

هند : ايوه بس لسه ما خرجتش من الافاقه قولى انا امتى هروح ليها

حسين : بكره هروح احجزلك ان شاء الله

حسن : طب كويس انى اطمنت عليهم عشان ناوى اقفل الموبايل

حسين يغمز له : عيش ياخويا واتبسط وماتشلش هم

حسن : بالله عليك بلاش قر انا عارف عيونك

حسين : مالهم بقى عيونى وكمان ما تغلطش لانهم نفس عيونك

حسن : ااااااااخ فاتتنى دى

هند : طيب يا حبايبى امشو انتو بقى مش هوصيكو على بعض

حسن : ما تقلقيش يا هنوده فى قلبى قبل عيونى

هند : ربنا يباركلم ويجمع ما بينكم فى الخير دايما يارب

ركب حسن وفاتن ومعاهم بسنت العربيه وانطلق بها الى اسكندريه ليقضى فيها كام يوم عسل اما جميله فكانت واقفه مع لمياء واخواتها البنات بيتكلمو فى حاجات كتير ومن الحاجات دى فتحو موضوع قضيه عمتها وابنها شادى فعرفت منهم انها اتحكم عليها بالاعدام وشادى بالسجن لمده 15 سنه حزنت كتير لان حسين خبى عليها موضوع زى ده وكمان عرفت من اخت ظباط هناك ان عمتها طلبت بانها تشوفها قبل المحكه بس حسين دايما كان بيرفض طلبها ده من بره بره من غير ما يقولها وياخد رايها ……….. اما حسين فنده عليها بعد ما اطمن على مامته انها هتروح تبات عند اختها نجلاء الليله : جميله مش يلا بقى ولا ايه

جميله بحزن : ماشى انا همشى بقى يا بنات

لمياء : خلى بالك من نفسك واول ما تحسى بحاجه كلمينى ماشى هستنى منك مكالمه

جميله : يابنتى انا لسه فى السابع لسالى كتير

لمياء : ربنا يقومك بالسلامه

جميله : ان شاء الله

حسين ينادى عليها تانى : يلا بقى عشان كمان الجو برد عليكى

جميله : حاضر يلا سلام يا بنات

وفى الطريق اخد باله انها حزينه : مال الجميل زعلان ليه

جميله : لا ابدا يا حسين انا كويسه

حسين يمد ايده ويلمس خدها : هتخبى على حبيبك برده

جميله وتبعد نفسها عنه : يا حسين بقى

حسين : مالك يا جميله فيه ايه

جميله بصوت عالى : قولتلك مفيش

حسين : مالك طيب بتزعقى ليه كده

جميله : اصلك مش مصدق انه مفيش حاجه اعملك ايه يعنى

حسين : خلاص خلاص ولا تعمليلى ولا اعملك يا ستى انا غلطان انى قلقان عليكى

جميله : اطمن انا بخير

ووداس بنزين ليسرع بالعربيه وكان مش عارف هى مالها وايه اللى حصل لانفاعلها وعصبيتها دى ومكنش عاوز يضغط عليها عشان ما تتعصبش اكتر من كده

************************************************** ******************
اما فى طريق اسكندريه كان حسن سايق عربيته وجنبه قاعده فاتن وفى الخلف كانت نايمه بسنت

حسن : هى بسبوسه نامت ولا ايه

فاتن : ايوه نامت اصلى معوداها على النوم بدرى من زمان

حسن : احسن حاجه على فكره وصحى كمان

فاتن : ايوه مهى جميله هى اللى طلبت منى بكده من ساعه ما بدينا نتابع عندها

حسن : انتى تعرفيها بقالك اد ايه

فاتن : من سنتين اتعرفت عليها من خلال لمياء لانها كانت فى الوقت ده خطيبه اخويا عادل واول ما الدكتور اللى كان بيتابع حالتها توفى اقترحت عليا جميله وكانت ساعتها لسه متخرجه جديد ومن ساعتها وبقت الدكتوره المتابعه لبوسى

حسن : وانتى عرفتى امتى ان بوسى عندها سكر

فاتن : اول ما بقت عندها سنتين من خوفى عليها كنت دايما بعملها شك اب كامل كل 6 شهور وساعتها عرفت وقالولى انه بقاله فتره كبيره عندها وانا السبب فيه لان حزنى على فراق باباها اثر عليها

حسن : الله يرحمه كنتى بتحبيه

فاتن : بلاش من فضلك يا حسن نتكلم على اللى فات

حسن : زى ما تحبى يا تونه

حسن : ههههههههه حلوه تونه دى اول حد يقولهالى

حسن : نحن نختلف عن الاخرون يا فندم زورونا تجدو ما يسركم

فاتن : هههههههههههههههههه

حسن : لا لا حيلك حيلك بلاش ضحتك دى هنا ابوس ايدك

فاتن : ليه بقى

حسن : اصلها بتسحرنى يا تونه

فاتن تخجل منه ومن كلامه : احنا هنوصل امتى

حسن : ايه زهقتى

فاتن : بالعكس انا عمرى ما ازهق منك يا حسن

حسن : ربنا يخليكى ليا ياام بسبوسه يا قمر

فاتن : ويخليك ليا ياابو على يارب

حسن : ياااااااهو ابو على ده بقى من انهارده خدامك

فاتن : ما تقولش كده انا اللى خدمتك وتاج راسك كمان

حسن : الله الله لا الله يباركلك خلى شويه لما نروح الشاليه

فاتن تتحرج منها فتصمت

حسن : تعرفى نفسى فى ايه

فاتن : فى ايه يا ترى

حسن : نفسى اجيب منك ولد واسميه على …. اصلها بتطلع من خشمك زينه جوى جوى يا تونه والله

فاتن : ههههههههههههههههههههههههههههههههه انت اللى مش ممكن يا حسن

حسن : نوصل بس العجمى وهتشوفى منى حاجات ما خاطرتش على بالك ابدا

فاتن تتحرج منه ومن كلامه وتنظر الى بسنت ابنتها فى الخلف لتراها وبعدين تنظر امامها على الطريق وتبتسم على حياتها القادمه اكيد هتبقى احلى واحسن من السنين اللى عشتها فى الم وحزن ودعيت ربها بان ربنا يديمها عليها ويحفظلها حسن وابنتها بسنت

************************************************** *
اما حسين كان واقف فى البلكون بيفكر فى حزن جميله وكان عاوز يعرف فيها ايه وايه اللى مزعلها اوى كده سمع صوتها ركض مسرعا اليها وجدها تقف وتحط يدها تحت الحنفيه

حسين : فيه ايه مالك

جميله : مفيش بس اتلسعت

حسيت يقترب منها ويمسك ادها لكنها شدتها منه تانى : هتبقى احسن ميرسى لزوقك وتركته وخرجت من المطبخ ركض وراها وقال انه لازم يعرف هى مالها وفيها ايه : جميله

جميله : عاوز ايه يا حسين

حسين : فيه ايه ومالك بتكلمينى بالطريقه دى

جميله : قلتلك مفيش حاجه

يلفتها اليه : انتى متاكده انه مفيش حاجه انا عملت حاجه زعلتك منى قوليلى عرفينى بس ما تسبنيش كده

جميله : يوووووه قلتلك ما حصلش حاجه

حسين : لا شكله حصل يا جميله انتى مش واخده بالك من طريقتك معايا

جميله : والله بقت دلوقتى ما بتعجبش سيادتك ولا ايه

جسين : جميله وطى صوتك انا عامل حساب انك حامل وغلط عليكى العصبيه

جميله : لا اطمن يا سياده المقدم ابنك هيبقى كويس ان شاء الله

حسين : يابنتى فيه ايه ووطى صوتك ده شويه

جميله : حسين ارجوك انا عاوزه انام من فضلك

حسين : مش هتنامى الا لما تقوليلى مالك وفيه ايه

جميله : ممكن اعرف ليه خبيت عليا حكمه عمتى و شادى

حسين : وانتى عرفتى منين

جميله : مش مهم عرفت منين المهم ليه خبيت عليا يا حسين

حسين : وهو ده اللى مدايقك يا جميله بقى

جميله : انت شايفه انه امر عادى مثلا

حسين : ايوه امر عادى طبعا انا خوفت عليكى لما اقولك حاجه زى كده

جميله : اه قول بقى انك خايف على ابنك يا سياده المقدم

حسين : جميله اتكلمى عدل انا قلت انا كنت ساعتها خايف عليكى انتى مش على الحمل

جميله : بس كان المفروش تعرفنى مش اكون انا زى الغبيه كده يتكلمو قدامى وماكونش اعرف

حسين : وكانت هتفرق ايه يعنى معاكى ما كنتى عارفه انها هيتحكم عليها بالاعدام

جميله : بس برده المفروض كنت تقولى دى مهما كانت عمتى

حسين : شكل عصبيتك دلوقتى نسيتك هى عملت فيكى ايه زمان دى قتلت ابوكى يا هنام وكمان كانت عاوزه تقتلك لولا داده عواطف كلت الاكل كنتى زمانك انتى اللى مايته مش هيا

جميله باندهاش : ايه هى اللى قتلت بابى وداده

حسين : امال كنتى فاكره ايه يا هانم هتاخد اعدام ليه عشان زورت كام امضا لابوكى وباعت لنفسها اراضى وحاجات كتير ولا عشان هى وابنها اختلسو فلوس كتير من الشركه بتاعه حضرتك

جميله : انت يومها ما قولتش كده يا حسين انت قللتى ان وليد هو اللى قتل بابى وانا شوفته بنفسى فى كاميرا المستشفى

حسين : كنتى عاوزانى اقولك ايه يعنى اقولك عمتك هى اللى دبرت وخططت فى قتل ابوكى وقتلك عشان تستولى على كل حاجه ليها ولعيالها

جميله : يايوه المفروض تقولى وكمان تقولى انها طلبت تشوفنى يا حسين قبل ما يتحكم عليها

حسين :” جميله اهدى وبطلى عصبيه انتى من بدايه الشهر الخامس وانتى مش طايقه كلمه منى فيه ايه مالك

جميله : كل ده وبتقولى مالك اعرف من واحده غريبه ان عمتى اتحكم عليها بالاعدام وعاوزانى ابقى عاديه واضحك وتيجى تلاقينى مستنى جنابك وحطالك الاحمر والاخضر عشان اعجب سيادتك كل ده اللى همك

حسين : انتى شيفانى كده يا جميله شيفانى حيوان بيجرى ورا غرازه

جميله : انا ما قولتش كده انا قلت

يقاطعها حسين : لا قلتلى ياهنام معنى كلامك انى حيوان بس انا مش حيوان يا دكتوره جميله انا جوزك

جميله : من فضلك ما تغيرش الموضوع

حسين : انتى اللى بتغيرى الموضوع يا دكتوره مش انا

جميله : برده شوف بتغير الموضوع ازاى ممكن اعرف بقى ليه خبيت عليا ليه ما خلتنيش اروح اشوفها يمكن كانت تابت وعاوزانى اسمحها ليه يا حسين

حسين : دلوقتى بقت كويسه وبقت حنينه وهتسمحيها مش دى اللى كانت السبب فى حاجات كتير حصلت لمامتك الله يرحمها وانتى اللى قولتيلى بنفسك مش دى اللى كانت عاوزاكى تتجوزى ابنها غصب عشان تمتلكك مش دى اللى كانت بتضحك عليكى زمان كل ده نستيه وفاكره بس انى خبيت عليكى حاجات تافهه ملهاش اى لازمه

جميله : حسين وطى صوتك من فضلك

حسين : مش موطى زفت قولى لنفسك الكلام ده مش ليا

جميله : حسين من فضلك اتكلم بهدوء ملهاش لازمه العصبيه

جسين : يعنى تعصبينى وفى الاخر تقوليلى اهدى حاضر يا دكتور انا ههدا ومش كده وبس لا انا فايتهالك خالص

جميله : استنى هنا مش هتمشى

حسين يبعد عنه : اوعى من قدامى يا جميله احسنلك

جميله : احسنلى ليه بقى هتعمل ايه فيا ها مش كفايه اللى عملته عاوز تكمل عليا ولا ايه

حسين : مش هرد عليكى لانك هتزعلى منى اوى من ردى عليكى يا دكتوره اوعى بقى

ويبعدها ويخرج من الشقه ويغلقها بقوه وهى تركض وراه بدموع وتحاول تفتحها ما تعرفش فتنهار وتمسك بطنها وتصرخ وتقع على الارض بالم وصريخ

(28)

اترجل من سيارته بغضب ووقف امام الكورنيش وظل يتذكر ايامه الاولى معها وكانت فى اشد حاله من السعاده ظل هكذا لحد ما راى واحده حامل ماشيه مع جوزها وكانوا بيضحكو سويا ابتسم للحظه ثم عاد الى سيارته وركبها واتحرك بها الى شقته وكان ناوى انه يتاسف لها لانها محتاجاه اكثر من الاول فى الوقت ده وتذكر كلام الطبيبه اليه اخر مره انها المفروض تبعد عن اى توتر عشان صحتها لانها عندها انيميا من بدايه الحمل

************************************************** ***
حسن كان فى غرفه صغيره داخل الشاليه بينيم بسنت على السرير وبعد ما اطمن عليها ركض الى الخارج ليجد فاتن امامه وجهها يشع خجل يركض اليها ويمسك كفيها بين راحتيه وجلس بها على الكرسى .. انا مش عاوزك تتحرجى منى ياتونه انا خلاص بقيت جوزك حلالك

فاتن.. احم عارفه يا حسن

حسن.. يقبل يداها ويقترب اليها لكنها نهضت فحسن ابتسم لتصرفها.. فيه ايه بس مش قلتى انك عارفه انى جوزك وبقيت حلالك

فاتن.. ايوه عارفه بس الاول نصلى الاول ولا ايه رايك

حسن.. قى دى عندك حق فعلا يلا بينا،،،،،،،،وبعد ما انهو صلاتهم جلس بجانبها .. تقبل الله يا تونه

فاتن بخجل.. منا ومنكم ان شاء الله

حسن.. طيب مش يلا بقى ولا فيه حاجه تانيه

فاتن.. يلا ايه

حسن قهقه بصوت عالى لتدوب فيه اكثر .. يلا ننام وبلاش تخافى منى اعتبرينى يا ستى زى جوزك

فاتن.. احم ماشى يلا ننام

حسن.. طب مش هتقلعى

فاتن .. اقلع. ايه

حسن يقهقه تتانى.. السدال ده وولا هتنامى بيه

فاتن.. احم لا طبعا مش هنام بيه

حسن.. طب يلا مستنيه ايه

وفعلا قامت بخلعه امامه لينسدل شعرها الاسود الطويل على وجهها فى شكل مذهل جعل حسن ما يصبرش اكتر من كده

فاتن.. مالك بتبصلى كده ليه

حسن وقام من جلسته وقام بحملها.. بصراحه مش قادر استحمل اكتر من كده ..
وركض بها الى غرفه نومهم بعد ما قفل باب الاوضه بقدميه

************************************************** ******
وقبل الوقت ده بقليل كان حسين راجع شقته فى نيته يعتذر لجميله لانفعاله عليها بس وجد ان الباب تقيل فى فتحه وحس ان فى حاجه وراه لصعوبه فتح الباب حاول انه يزوقه بسيط ليتفاجىء بجميله واقعه ورا الباب فاقده الوعى دخل ليفوقها بعد ما دخل جاب عطره ورش حبه عليها لكنها لا تزال فاقده الوعى بس قلق اكتر لما وجد دماء من تحتها اخرج هاتفه من جيبه وحدث الطبيبه المتابعه بحاله جميله وطلبت منه ان يذهب بها الى المركز الخاص بها فورا وهى هتحصله
ركض بداخل غرفته وجاب طرحتها اللى كانت قلعتها من شويه ولبسهلها وحملها ونزل بيها على العربيه ومنها الى مركز الطبيبه ،،،،،،،،،،،،

بعد نص الساعه خرجت الطبيبه وطمنته انها الحمدلله قدرت توقف النزيف وان البيبى فى حاله مستقره وطلبت منه ان جميله تظل عندهم لاستقرار حالتها الصحيه لانها عندها انيهار عصبى حاد وده اللى ادى الى النزيف بالصوره دى وبعد ما اطمن انها بقيت احسن طلب من الطبيبه انه يدخل يطمن عليها اكتر سمحتله ب١٠ دقايق فقط

دخل اليها وجده نايمه مثلا الملايكه وشعرها مفرود على المخده جنبها امسك يدها وطبع قبلات متتاليه عليها وكاد ان يبكى على غبائه وتخلفه اللى وصل زوجته لهذه الحاله كان ندمان وتمنى لو يرجع الزمن من تانى لكى يقوم بتهدئتها واحتضانها لتجنب انفعالها.. سامحينى يا جميله انا اسف وغلطان وصدقينى مش هسامح نفسى ابدا على اللى عملته فيكى حقك عليا طبع قبله على جيبنها ،،،،، ظل هكذا الى ان جائته الممرضه وطلبت منه ان يخرج بره ،،

حسين.. هى هتفوق امتى لو سمحتى

الممرضه .. مش قبل الصبح حضرتك

حسين : طيب انا ممكن افضل هنا ومش هتكلم خالص

الممرضه : ممنوع والله الدكتوره قالتلى اجاى اقولك تتفضل واول ما هتفوق ابقى اقعد معاها براحتك

حسين : طيب ماشى …. ويلقى نظره عليها اخيره ويغادر الحجره ….. ويطلب من عامل كان ماشى يجبله كرسى عشان يقعد بيه امام غرفتها لحد ما تفوق

************************************************** **********

فى الصباح ومع لسعه برد بسيطه تستيقظ بوسى من نومها لتجد نفسها فى غرفه غير غرفتها اللى فى مصر تقوم من على السرير وتركض لكى ترى هى فين ….. تتذكر ليله امس بان حسن تجوز من مامتها تبتسم وتركض الى غرفتهم لتجده نائم على السرير تروح تقعد جنبه وتفضل تبوس فيه لحد ما يصحى ويبتسم : صباح الخير يا بسبوسه

بوسى : صباح النور يا حسن قوم بقى كفايه نوم عاوزه العب

حسن ينهض ويطبع قبله حانيه على خدها : حاضر يا ست الاميرات هقوم امال مامى فينها

بوسى : موش عارفه راحت فين شكلها هربت

حسن : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هربت

بوسى : ايوه قوم بقى نلعب سوا بره بالطياره انت جبتها

حسن : ايوه يا حبيبتى جبتها وجبتلك كمان شويه لعب هيعجبوكى خالص

بوسى : هما فين دول

حسن : فى الاوضه اللى كنتى نايمه فيها هتلاقيهم فى كرتونه كبيره هناك

وتقوم واقفه على السرير وتنط على الارض وتركض لبره الاوضه لتجد مامتها لفه شعرها بفوطه : بوسى رايحه فين

بوسى : هروح للعبى الجديده يا مامى

فاتن تدخل الغرفه لتجده ينظر اليها بحب : احم صباح الخير

حسن : صباح الحلويات على الموالح كلها

فاتن تفك الفوطه من على شعرها : هههههههه حلويات وموالح تيجى ازاى دى بقى

حسن يقوم ويركض اليها : ايوه الحلويات هى بسبوسه

فاتن : والله اممممممم وتضع يدها على خصرها بدلع والموالح بقى تطلع مين ياسى حسن

حسن يضمها ليه : تبقى انتى يا تونه

فاتن : ازاى بقى ياسى ابو على

حسين : بسبوسه حاجه حلوه وتونه حاجه مالحه صح ولا ايه

فاتن : انت فظيع اوعى بقى عشان احضرلكم الفطار

حسن : تؤ تؤ مش قبل ما افطر انا الاول

فاتن : منا اهو هروح احضرله

حسن : تؤ تؤ ده بقى انا اللى هعمله ويجذبها على السرير ويروح معها

فاتن : اوعى بقى يا حسن البنت هتيجى

حسن : تؤ مش هتيجى دلوقتى

فاتن : حسن وبعدين معاك

حسن يقترب اليها ليطبع قبلات متتاليه على جيبنها ويفضل ينزل لحد ما يوصل لشفايفها : ششششش

************************************************** ************************

لا يزال جالس منتظرها لتفيق من نومتها اللى حس بالذنب تجاها لانه فاكر انها بسببه هو ومن انفعاله عليها ليله امس … لحد ما هند مامته رنت عليه رد عليها : الو

هند : ايوه يا حسين عامل ايه ياابنى

حسين : الحمدلله يا امى انتى بخير

هند : االحمدلله ها عملتلى ايه

حسين : فى ايه

هند : انت نسيت ولا ايه فى التذكره عاوزه اسافر لاختك ياابنى

حسين : اه معلش يا امى كويس انك فكرتينى

هند : مالك يا حسين فيك حاجه جميله بخير

حسين : ايوه يا حبيبتى ما تقلقيش انتى انا هروح اشوف دلوقتى حجز ليكى

هند : طيب وابقى طمنى عشان اروح البيت واحضر شنطتى

حسين : حاضر يا ماما سلام دلوقتى عشان عندى شغل وقفل معاها مكنش عاوز يقلقها عليهم اللى لما يطمن على جميله الاول بس تذكر مكالمه مامته وانها تريد ان تسافر لاخته سهى لبنان عشانها وضعت امبارح اتصل بواحد صاحبه فى شركه سياحه وطلب منه يشوفله اى رحله رايحه لبنان عشان مامته وفعلا حجزلها على طياره الفجر وكلمها وقالها عشان ترتب حاجاتها لكنها طلبت تشوفهم قبل ما تسافر مع انه تحجج بانه عنده شغل واحتمال ما يقدرش يروحلها بس هى صمتت على ذلك قفل معاها وقال برده لما يطمن على جميله هيبقى يروح ليها وفعلا الطبيبه خرجت من غرفتها وهو راح ليها

حسين : ها يا دكتوره فاقت

الدكتوره : ايوه الحمدلله تقدر تدخل ليها دلوقتى بس ياريت ما تتعبهاش فى الكلام كتير

حسين : حاضر حاضر عن اذنك

الدكتوره : اتفضل

حسين يدخل عليها يجدها لا تزال نايمه على السرير بس فايقه واول ما تلاقت عيناهم ودت وشها الناحيه التانيه وهو ركض اليها وامسك كفيها : انا عارف انك زعلانه منى ومش هتسامحينى بس عاوز الاول تسمعينى كويس انا ما ردتش اقولك على اى حاجه بخصوص قضيه عمتك عشان خايف على تعبك يا جميله ومكنش متصور انك ممكن تزعلى من اللى عملته ده عشان مصلحتك صدقينى يا حبيبتى ده كان قصدى

جميله . تبكى بدون صوت

حسين : لالالا بلاش دموع ابوس رجلك عشان خاطرى يا جميله انا عارف انى ليا خاطر عندك بلاش دموعك كده ما تعرفيش انتى بتعمل فيا ايه

جميله : اخرج بره

حسين : حاضر هخرج ولو مش عاوزه تشوفينى تانى انا مستعد مش اوريلك وشى تانى بس بالله عليكى ما تعيطى ولا تدايقى روحك عشانى

جميله : قلت اخرج بره

حسين : حاضر حاضر انا قايم … على فكره ماما مسافره لسهى انا حجزتلها على الفجر كده وهى عاوزه تشوفنى قبل ما تسافر فانا هروح اعدى على الشغل حبه وبعدين هروح اشوفها وهجيلك تانى وما تقلقيش مش هتشوفى وشى بس انا اللى هشوفك واطمن عليكى يطبع قبله على يدها قبل ما تسحبها منه : انا اسف …. ويركض الى باب الغرفه ويلقى نظره اليها ويغادر اما هى تنظر الى الباب والى طيفه اللى كان هنا فقربت يداها اللى طبع على القبله وقبلتها بشوق …. حسين اول ما خرج من غرفتها اخرج هاتفه وكلم عادل جوز صحبتها وطلب منه يبعت ليها لمياء لترعاها لحد ما يقضى شغله ومشاوير له

************************************************** ********************

كان واقف فى مكان ما ليراقبهم عشان اول ما تجيلو الفرصه يصوب مسدسه عليه وياخد باقى فلوسه من شادى

**********************************************

كانوا على الشاطىء بيلعبوا سويا فى مرح وفرح بالكره ترميها ليه وهو يركلها بقدمه اليها مره تانيه

فاتن : كفايه بقى كده يا حسن بوسى يلا تعالى عشان ما تبرديش

حسن : يركض اليها ويجلس على شزلونج البحر مش ناوزيه تقومى تلعبى معانا شويه

فاتن تعطى لبوسى سندوتش لتاكله : اللعبه الوحيده اللى بحبها نسيت اجيبها معايا

حسن : انتى بتحبى لعبه تانيه غير المصارعه

فاتن : تنظر لبوسى : كده يا بوسى برده تقوليلو

حسن بخبث : زى ما قلتلى بردك انك بتحبى تبصى على عضلاتى

فاتن : احم احم ماشى يا بوسى هوريكى

حسن يجذب بوسى اليها لتبقى فى حضنه : هههههههههه مش هتقدرى تقربى منها طول منا معاها يا ماما ها

فاتن : ماشى ماشى ليكو يوم

حسن : قوليلى لعبه ايه دى اللى بتحبيها

فاتن : الركت

حسن : اممممممممممممم ومين قالك انى نسيت اجيبها

فاتن : بجد انت جبتها

حسن : اصلا هى موجوده هنا فى الشاليه من زمان ثوانى هروح اجيبها وارجعلك نلعب سوا عشان اغلبك ويغمز لها وهى تبتسم فى سعاده وفرح ومكنتش تتصور انها هتعيش فى سعاده مره اخرى من بعد وفاه والد بسنت … لياتى حسن بالركت ويطلب منها تقف امامه عشان يلاعبها وادها مضرب وهو الاخر وبداو فى ضرب الكره مع بعض

كان هو واقف يراقبهم وفى سره : دا الوقت المناسب لقتلك يا سعاده المقدم حسين عملى فيها عريس جديد هع هع

فاتن تضع يدها على عينها لتدراى الشمس منها : يا حسن الشمس ضاربه فى عينى مش عارفه العب

حسن : هههههههههههههههههههههههههههههه حجه البليد بقى

فاتن : طب والله الشمس ضاربه فيها اوى

حسن : طب تعالى مطرحى وبرده هكسبك

فاتن : ههههههههههههههههههههه تعالى يا سيدى وهتشوف وانا برده اللى هكسبك

ويبدلو اماكن بعض فى الوقت اللى كان بينشن فيه شحته بالمسدس عليه

حسن : اتفضلى يا ستى لما نشوف مين فينا اللى هيكسب

فاتن بابتسامه ساحره : انا طبعا وهتشوف

حسن : لو على انى اشوف يبقى اعتبرى نفسك كسبتى ويلا بينا على الشاليه

فاتن تضربه بالمضرب على خصره : على مكانك يا دكتور وبطلع دلع

حسن : ماشى يا ستى بس لو كسبتك هظبتطك ويغمزلها

فاتن : مممممممممم طب لو انا اللى كسبت

حسن : برده هظبتطك

فاتن : هههههههههههههههههههههههههههه ولسه هتركض لتدبل مكانه الا والرصاصه تنطلق اليهم لتصيب فاتن وتقع على الارض : ححححسن

حسن يلتفتت اليها : يجدها بتقع على الارض ودمها سايل من صدرها : فاتن فاتن …. ويصرخ بصوت عالى … حد يطلب الاسعاف حد يطلب الاسعاف

حسن : فاتن اوعى تسبينا يا فاتن انا ما صدقت انى القييكى

فاتن بصوت متعب : بببوسى

حسن : فاتن ما تتكلميش ما تتكلميش عشان خاطرى

فاتن : خخخللى بااالك عللليها … ككككنت عععارفه اااان سسسساااالم مش هسسسسبنى ااااتهننى يوووم وووواحد

حسن : فاتن ابوس رجلك ما تتكلميش …. حد يطلب الاسعااااااااااااااااااف

فاتن تنظر لبنتها الباكيه بجانبها وعلى حسن واللى وجههم بدا يروح شويه بشويه لحد ما تغمض عيونها

حسن بصريخ ويضمها فى حضنه : فااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااتن

الجزء الاخير

لمياء كانت جالسه مع جميله فى غرفتها وكانت لا تزال راقده الفراش بالمشفى لطلب الطبيبه منها انها تفضل تحت الرعايه لحد ما تتطمن على حملها وعلى صحتها

جميله : هى الساعه بقت كام يا لمياء

لمياء تنظر لساعتها :4 ونص عاوزه حاجه

جميله : لا بسال عادى

لمياء : هو ازاى حصل النزيف ده

جميله بشرود : كله مكتوب يا لمياء

لمياء : ما قولتش حاجه بس انتى كنتى كويسه لحد ما كنا عند المأذون

جميله : ممكن تقفلى على الموضوع ده

لمياء : لا مش هقفل بقى انا حسيت امبارح انك زعلتى لما نهى مرات نادر ده قالتلك على عمتك وانها اتعدمت صح

جميله : قلتلك قفلى يا لمياء

لمياء : مش هقفل مواضيع الا لما اعرف انتى اتعصبتى صح واكيد على جوزك وشديتو سوا كان قلبى حاسس لما لقيتك بتردى عليه ناشف امبارح

جميله : يعنى شيفاه سهل لما ميقوليش يا لمياء

لمياء : يمكن هو غلط انه ما قلش بس اكيد كان عنده عذره وهو انه خايف عليكى

جميله : اه خايف على ابنه مش عليا

لمياء : انا مش عارفه انتى ايه اللى غيرك كده ما كنتو سعداء شكلكو اتنقيتو عين جامده

جميله : على ايه يعنى

لمياء : على ايه يعنى انتى مش حاسه يا ماما بالنعمه اللى كانت فى ايدك ولا ايه الناس كلها بتحسدكو على حبكم وخوفكم على بعض

وقبل ما ترد عليها رن هاتف لمياء لتراه عادل جوزها فترد عليه : الو ايوه يا عادل لا انا عند جميله لسه مال صوتك

وتقوم تقف بخضه من على الكرسى ….. ازاى حصل وامتى

جميله : فيه ايه يا لمياء

لمياء : لا اله الا الله وهى عامله ايه دلوقتى ايه يارب يقومها بالسلامه طيب ماشى خلى بالك بقى واى جديد كلمنى عشان اطمن يا عادل

جميله : فيه ايه يا بنتى ومين دى اللى بتتكلمى عليها

لمياء بعد ما قفلت مع جوزها : فاتن يا لمياء فاتن اخو جوزها قتلها وهى راقده بين الحيا والموت فى اوضه العمليات

جميله : ايـــــــــــه ازاى حصل الكلام ده

لمياء : عادل بيقولى من الضهريه ده يا عينى بيعيط عليها وبيقولى ادعيلها

جميله : لمياء هاتى التليفون بسرعه

لمياء تعطيها التليفون لتتصل بحسين لتستفهم منه على ما حدث لفاتن زوجه حسن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *