الغريبة ٣
بعترف قدام عينيك من النهارده
انا عمري ليك
سيبني احبك يا حبيبي
وانسى روحي بين ايديك
هو ده اللي حلمت بيه
ضحكته نظرة عينيه
يا حبيبي وانت جنبي
تفتكر انا هعمل ايه
يا حبيب قلبي الوحيد
هات ايديك نبعد بعيد
كل ماعيونك تاخدني
يتولد احساس جديد
هو ده اللي حلمت بيه
ضحكته نظرة عينيه
يا حبيبي وانت جنبي
تفتكر انا هعمل ايه
هو ده اللي حلمت بيه
ضحكته نظرة عينيه
بعد انتهاء الاغنيه قبلها من خدها برقه و ذهبا إلى مكانهما ليجلسا متجاورين و رأسها على كتفه.
نهله: خايفه دا يكون حلم.
حازم: مش حلم دى حقيقه و هتستمر و هنعيشها و هنستمتع بكل لحظه فيها.
اكملا سهرتهما ثم عادا للفيلا و اوقفها فى الحديقه ليتحدثا قبل الدخول. كانت تقف مواجهة له و بدأ الحوار.
حازم: مش هاين عليا اسيبك دلوقتى و طبعا اول ما هندخل هتنسينى و تقعدى معاهم.
نهله: ما انا لازم اقعد معاهم و بعدين انت ليه قاعد على طول لوحدك مش معاهم.
حازم: اتعودت على كدا.
نهله: ليه؟
حازم: عشان جدو كان بيقولى انى كبيرهم و لازم اكون انسان جدى.
نهله: مليش دعوه بالكلام دا من دلوقتى تعمل حسابك هتفضل معانا على طول و تعيش سنك زيك زينا و تهزر معانا و بعدين طول ما احنا فى البيت هتبقى جنبى على طول.
اقترب منها واضعا كفيه على جانبى و جهها برقه و قرب وجهها منه و قبل جبهتها.
حازم: مفيش احلى من انى ابقى جنبك على طول.
نهله: طيب يالا ندخل نكمل السهره معاهم.
حازم: هندخل بس لازم نتفق على حاجه الاول.
نهله: ايه؟
حازم: مش معنى انى وافقت على كلامك اننا طول ما هنبقى فى البيت هنبقى معاهم على طول. لازم يبقالنا وقت خاص بينا احنا بس.
نهله ( مبتسمه ): اكيد.
دخلا سويا ليكملا السهره مع ندى و نغم و فارس الذين استقبلوهم بالأحضان و المباركة مره اخرى.
نهله: هنسهر فين يا حلوين.
ندى: تعالو نقعد عند فارس فى الاوضه و نلعب.
حازم: نلعب.
اقتربت منه نهله ضاحكه: هههههههه انت هتعترض من اولها. ايوا احنا متعودين بنلعب كل يوم بلاى ستيشن او اى لعبه تانيه كلنا مع بعض.
فارس: ايه دا زومه جاى معانا.
حازم: ليه عندك مانع؟
نهله: انا مقدرش اقعد معاكم من غير حبيبى.
نغم: يالا يا حازم اطلع غير هدومك و انتى كمان يا نهله و تعالوا على اوضة فارس نسهر.
ذهب كلا منهما إلى غرفته لتبديل ملابسه ثم تقابلا فى غرفة فارس حيث اجتمع الجميع و لعبوا و مزحوا و قضوا سهرة جميله و ذهبت كلا من نغم و ندى إلى غرفتيهما و اخذ حازم نهله ليوصلها إلى غرفتها.
حازم: تعالى هوصلك اوضتك.
نهله: ههههههه انا اوضتى جنب اوضة فارس على طول.
حازم: هههههههه عارف بس برضو هوصلك.
اقتربا من غرفتها و وقفا يودعان بعضهما كانا متشابكى الايدى.
حازم: مش هاين عليا اروح انام و اسيبك.
نهله: بس انا تعبت و لازم انام عشان اصحى بدرى.
حازم: خلاص زهقتى منى يعنى.
نهله ( مبتسمه ): اكيد لا بس النهارده تعبت اوى.
حازم: بس اتبسطنا.
نهله: كان اسعد يوم فى حياتى.
حازم: و لسه ان شاء الله هيكون فى اسعد كتير.
نهله: ان شاء الله.
حازم: هستناكى الصبح اول ما تصحى فى الجنينه.
نهله: اوكى اول ما اصحى هنزلك.
حازم: هتوحشينى.
نهله: و انت كمان.
ضمها بقوه و قبلها من خدها ثم تركها لتدخل تنام و ذهب لغرفته لينام هو الاخر.
دخلت نهله و حكت لقطتها كل ما تشعر به و عن السعاده الكبيره التى تشعر بها ثم استسلمت للنوم. أما حازم فقد سهر يفكر فيها و فى السعاده التى لم يتخيل ان تملأ قلبه يوما حتى غلبه النوم.