مريم وياسين ١و٢

مريم بصت له وسكتت ثانية، وبعدين فتحت شنطتها القماش القديمة وطلعت منها س\كينة صغيرة بتلمع في الضلمة، مسكتها في إيديها وقالت بثبات وكرامة:

“اطمن حضرتك.. أنا مش بمشي خطوة من غير دي.. عشان لو حد فكر يتعرض لي.. يا أقـتـلـه.. يا أقـتـل نفسي.. أنا أقدر أحافظ على شرفي كويس أوي يا ياسين بيه”

الكلمة رشقت في قلب ياسين زي الرصـاصـة.

“شرفي”

جت على الجرح اللي لسه بينزف في قلبه، جت على الوجع اللي شافه فوق في أوضة نومه مع واحدة باعت شرفها بسهولة وبتتكلم عنه كأنه موضوع عادي.

وقف مصدوم قدامها، بيبص للس\كينة اللي في إيديها وبص لعينيها اللي كلها عزة وكرامة، بنت فقيرة ماشية بس\كينة عشان تحافظ على شرفها، وواحدة تانية لابسة فستان أبيض بملايين ورمت شرفها ورا ضهرها.

حس إن الدنيا بتلعب بيه، وإن ربنا بعتهاله في الليلة دي بالذات عشان يشوف الفرق بعينيه….. الكاتبة ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الثالث

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *