كنت فى الكلية
قلت بسرعة: – على مراد الديب. رفع حواجبه باستغراب وس.خرية وقال: – مين؟ عدت اسمه وقلت: – مراد الديب. لقيته بيضحك بسخرية وقال باستهزاء: – حاضر، أعملك محضر. اتفضلي، اقعدي. تحبي أجبلك حاجة تشربيها؟ رفضت باستغراب وشك وقلت: – لا، شكرا . هز رأسه بضحك وقال: – استني، هجيبه لحد عندك. كنت مستغربة من رد فعله، ومعرفش بيضحك على إيه. هي الناس اتجننـ.ت ولا إيه؟ قعدت شوية لحد لما مراد جه ودخل بهيبته. الغريب إن الظابط استقبله بفرحة، ومراد دخل حضـ.نه، وابتسم بخفة.
لقيته بيقوله: – في واحدة بلغت عنك، معرفش إيه اللي حصل، بس قلت أجيبك. مش كل شوية بقى تجري البنات وراك لحد القسم. بعدها ضحك مراد، بصلي بنظرة جامدة مفيهاش هزار وقال بسخرية: – إنتي بلغتي عني؟ أول مرة حد يبلغ علي اللي نقذه، ولا إنتي من النوع اللي بيحب الدراما؟ الظابط ضحك وقال: – شكلك تقلت عليها جامد قوي. مراد بصله بهدوء: – عمري ما بمد إيدي على ست. لو اللي حصل إمبارح كان تهو.ر منها، وأيدي مكنتش ليها دخل.
قومت بغض.ب وقلت: – إنت كذاب! إنت اللي شد.تني من أيدي وق.عتني على دماغي! قربت منه بعصبية ونرفزة، ورفعت صباعي على وشه وقلت بتهديد: – لو بتحسب إنك لعبت عليا وأضعف تاني قدامك في دي، استحالة. أنا هشتكيك للنيابة! مادام طلعتوا صحاب.. الظابط خاف على مراد وقال: – اسمعي يا آنسة، أنا شايف إن اللي حصل مجرد موقف صعب وقع بسبب سوء تفاهم، ومفيش دليل قاـ.طع يقول إن حضرتك اتعـ,ـرضتي لأي مش مفهوم.
Post Views: 2٬240