كنت فى الكلية

لكن مراد فاق لما الواد اتفاعل معاه وضرـ.به على وشه، لحد لما الناس فكّتهم. مراد خد نفس من ال\، مسح الدـ.م من على وشه، ورجع للعربية، وراح البيت. همد جس.مه على الكنبة، واتنفس بعمق، وفي نفس الوقت بيتأل.م من الو.جع. طلع علبة سجاـير من جيبه، وشرب كذا واحدة لحد لما صدـره وج.عه من الشر.ب، ونام من التعب والتفكير. في المست.شفى، أنا صحيت من الو.جع والصدا.ع كان رهيب. قمت وملقتش قدامي غير دكتور تاني غير مراد، واقف مبتسم وبيطمن، وقال لي:

– الحمد لله على السلامة. عاملة إيه النهاردة؟ هزيت راسي وقلت: – كويسة. أنا ساعتها مكنتش فاكرة حاجة، والصداع كان قافش على دماغي. مفوقتش غير لما شفت صاحبتي بتطمن عليا وبتقولي بقلق: – إنتي كويسة؟ عمل معاكي إيه؟ منه، الله، إحنا لازم نعمل محضر فيه. سمعت كلامها، ومش عارفة أربط الأحداث، ومحضر إيه اللي نعمله؟ وفي مين؟ مش فاكرة حاجة. سمعت لما قالت: – أنا كرهت دكتور مراد ده. طلع راجل مش تمام، هو السبب في حالتك.

اتصدمت من كلامها، وكل حاجة رجعت في دماغي، وافتكرت لما زقني واتخبطت على دماغي. قومت مرة واحدة ب\ وقلت: – أنا لازم أمشي! جيت أمشي، الدكتور وقفني وقال: – مش هينفع. إنتي لسه تعبانه، ومحتاجه رع.اية أكتر، بعد إذنك اقعدي. مش عايز مشا.كل مع دكتور مراد. بصّيت له بع.صبية وقلت: – دكتور مراد مين؟! اللي كان هيموـ.تني إمبارح؟! أنتوا فاكرينني هسكت على المهزلة دي؟! أنا مش هيطلع عليا صبح غير لما أكسـ.ر عينه! ابعد بلا مراد، بلا زفـ,ـت!

زقته بقرف، وصاحبتي كانت ورايا. روحت على طول على القسم من غير ما أرجع البيت ولا أحط لقمة في بوقي. دخلت مكتب الظابط وأنا شكلي متبهدل وظاهر عليا التعب. قلت بضيق وجمود: – أنا عايزة أعمل محضر ضرـ.ب وإها.نة علنية. كان ظاهر عليا ال\ في تعبير وشي. الظابط رفع حواجبه باستنكار وقال: – طب اهدي. عايزة تعملي محضر لمين؟ وفين؟ بطاقتك؟ بلعت ريقي وقلت بصوت مرت.جف مزيج من الجمود: – معيش، نسيت. قفل عينه ونفخ بنرف.زة.

قال ببرود: – صبرني يا رب. البلاوي دي بتطلع منين؟ بصي يا أستاذة، مفيش محضر بيتعمل غير لما أعرف الشخصية اللي بتعامل معاها، مين؟ معكيش حاجة تثبت شخصيتك؟! هزيت راسي بتوتر وقلت: – لا. شاولي على الباب وقال لي ببرود: – يبقى اتفضلي، هاتي أي حاجة تثبت شخصيتك. طلعت أنا وصاحبتي بخنقة، وكنت مصرة أعمل المحضر. وبالفعل، رحت جبت البطاقة ورجعت القسم بس المرة دي لوحدي. دخلت المكتب واديته البطاقة. قال بجمود: – عايزة تعملي شكوى على مين؟

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *