المعلم
ما شافك.
شمس بحزن ابتسمت بسخرية… مش شرط ياشيخ انه يكون شافني كتير جريوا وقالوا الريحه.
الشيخ بضحكه صغيرة… حد قالك من اللي اتقدمولك على سبب جريه منك حتى قبل السلام.
شمس حكت له كلام هنا صخبتها وقالت… هو دا اللي حصل بالظبط.
الشيخ قال… سؤال وردى عليا بصراحة… شعورك وانتي مستنيه ياسر هو نفس شعورك وانتي بتقابلي اي عريس تاني.
شمس بصت فى عيوانها على الارض بحرج وقالت… لاء انا صحيت من. النوم بعد الاستخارة وانا غرحانه سعيده جداً.
عكس صلاة الاستخارة غير كل مرة.
الشيخ بضحكه بإذن الله هيكون ليكم نصيب فى بعض.
ابو شمس بعد ال حصل ده كله.
الشيخ على ڠصب عنه يا ابو شمس انت لا شوفت ال تصورله ولا ال حس بيه ولو كان الوضع يومها طبيعى كنت هتلاقيه عامل زى كده بالظبط.
بصوا التلاته عليه وهو باصص لشمس وبلم وهى بصت للأرض بكسوف وبدأ الشبخ يقولهم يعملوا ايه.
بعد ما خلص وخرج حضنتها امها وهى بتطبطب عليها ربك بيسبب الأسباب.
ابوها مفيش حاجه فى الدنيا بتحصل عكس إرادة ربنا مهما الناس اتجمعت على الاذية الحسد والسحر فى القرآن وربنا ادانا علاجهم.
تأتى يوم وشمس بعد ما خلصت شغل لقت اخ البنت جايلها الشغل.
حازم دكتورة شمس.
شمس باستغراب، استاذ حازم خير فى حاجه.
حازم رضوى عايزاكى ضرورى.
شمس انا كنت ناوية اروحلها انهاردة بغد الشغل.
حازم بلهفه كويس اوى ااتفضلى معايا.
شمس بحرج معلش اتفضل حضرتك وانا هروح مع نفسى.
فهم قصدها واتحرك بسرعه وهى خرجت وراءه وجواها قلق وبتسال ياترى يارضوى فى ايه؟
بعد وقت وصلت شمس واول ما دخلت وصلتها البنت الصغيرة لاوضه مامتها.
شمس بخضه جريت على السرير رضوى مالك فى ايه وال حصل؟ انتى تعبانه كده من امتى؟
رضوى بلهفه مسكت ايدها وهى بتحاول تبوسها وشمس بتسحبها منها وهى مش فاهمه حاجه فى ايه يارضوى مالك.
رضوى بندم سامحينى وسامحى أمى يا شمس خليها ترتاح فى تربتها.
شمس پصدمه هى طنط…
رضوى ببكا ايوه من شهر ومن وقتها وانا مرميه كده وزى ما يكون المړض عرف طريقه لجسمى بيتنقل من مكان لمكان
ده اكيد ذنبك يا شمس.
شمس بزهول ذنبى؟ انتى قصدك ايه؟
رضوى الغيرة والحقد عموا عنيا وماما من حبها ليا بدل ما تنصحنى او تشجعني ابقى زيك مشيت معايا على طريق الاڼتقام من حاجه مالكيش ذنب فيها الا انى مش ذيك، وبدل ما ابقى زيك لا فكرت ودورت على اى طريقه ادمرك بيها وامى شافت ان بالطريقه دى انا هكون فى امتياز عنك لاخر عمرك تكونى عانس محدش يطيق يبص فى وشك حتى لو معاكى ايه شهادات وانا اتجوز واخلف وأعيش حياتى وتتحسرى كل ما تشوفيني ماشية وعيالى جنبى وجنب جوزى وروحنا لدجاله ادتنا ميه نرشها قدام البيت وفى يوم نجاحك جينا انا وماما نبارك واحنا خارجين رشينا على العتبه وبعدها نقلنا بسبب شغل اخويا وبابا ال طلع على المعاش، كنا بنسمع اخبارك والعرسان ال بتطفش واحس بفرحه لحد فجاءه أمى تعبت وراحت مننا فى غمضه عين ومن يومها وانا كل يوم بحلم بيها بتصرخ وتنادى مبقتش عارفه انام وشوية شوية التعب بقى يزحفلى وحياتى بقت خړاب كل يوم مشاكل وخالق لحد ما وقعت ومابقتش عارفه اقف على رجلى وجوزى اتجوز عليا وسابنى هنا مع اخويا ولا بيسأل فينا حتى، سامحينى يا شمس وسامحى امى الغيرة عمتنى وضيعتنى سامحينى
قامت شمس من مكانها ودموعها نازلة پصدمه وۏجع لو اناسامحت تفتكرى ربنا هيسامح فى حق عباده، أنا
مسامحاكى انتى ووالدتك لأجل العيش والملح والجيرة ال مراعتوهاش بس انتوا بقا ياويلكم من عڈابه فى الأخره.
خرجت شمس وهى سامعه صوت بكاء رضوى العالى، نزلت الشارع وبتمسح دموعها وقالت برجاء يارب.
عدت الايام وتالت يوم العيد كانت شمس قاعده فى الكوشة بفستانها الأخضر وجنبها ياسر بيلبسها الدبلة ونبيل ابن خالتها بيبص عليها پقهر ومراته جنبه والشيخ على والدكتور وجيه واقفين على الباب بيسلموا على المعازيم وامها بتسمى وتكبر وبتحمد ربها كل ثانيه.
تمت