بقلم دعاء احمد ٤
بالليل
تجلس بجانبه في سياره فيراري سوداء مكشوفه.. وهي ترتدي فستان ازرق صيفي تتنفس بعمق وهي تتلقى بسعاده دفعات الهواء البارده والمنعشه
نجمه. مش هتقولي بقى رايحين فين؟
كان يقود سيارته وهو يرتدي بنطلون اسود وقميص ابيض خفيف بابتسامه جميله. هنتعشي في مكان مفتوح هيعجبك اوي
بعد شويه وقف العربيه في مكان على البحر
شمس. و صلنا يا قمر
ساعدها في النزول من السياره وهو يلف يديه حول خصرها
شمس. من هنا يا جميل
ابتسامه واسعه على وجهها غير مصدقه ما تراه تتأمل المكان بسعاده بدايه من الشاطي المضاء من حولها بانوار بيضاء هادئه الي الصخره الكبيره الدائري التي تقع بداخل البحر ولها امتداد حجري طويل يصلها بالشاطي ومحاط باضواء تتلئلاء باناقه شديده
والأموات ترتطم برفق على الصخره والمصفوف فوقها بعنايه طاوله طعام منفرده مزينه بورد احمر وابيض تنتشر عطرها بقوه في المكان باكمله
أصوات موسيقى هادئه في المكان
نجمه بفرحه وهي بتعيط. مش معقول المكان تحفه
شمس باستغراب وخوف. تاب بتعيط ليه دلوقتي
نجمه وهي بتمسح دموعها. اصلي مبسوطه اوي عمري ما تخيلت ان في أماكن حلوه اوي بالشكل دا
شمس بسعاده وهو بيسند راسه على كتفها. مبسوط انه عجبك
نجمه بصوت عميق. انت احسن حاجه حصلتلي يا شمس
شمس ابتسم وهو ينحني الي الاسفل وسط نظرات الدهشه ويقوم بخلع حذائها الخفيف من قدميها وهو يقول. وانتي اجمل انسانه شوفتها في حياتي ربنا يحفظك ليا
يلف يديه حول خصرها بعد أن خلع حذائه هو أيضا. واوعدك اعملك كل حاجه تسعدك ودا حاجه بسيطه من حاجات كتير لسه مختفيه
ولتزداد دهشتها عندم قام بمد يديه يخلع ذلك الحجاب التي ترتديه ويمد انامله بداخل شعرها ليفرده لتنزل خصلات شعرها على وجهها بشكل انثوي لطيف
ليضع الحجاب في جيب بنطاله
شمس بابتسامه جميله. الشاطي دا ملكيه خاصه دا ملوش لزوم محدش يقدر يشوفك هنا غيري
ليتوجه بها إلى الممشى الحجري المصقول ليلامس موج البحر قدميهم بلطف في حين ينتشر رذاذ ماء البحر حولهما
شمس يزيد من احتضان جسدها الصغير بتملك وهو يبتسم لرويه سعادتها وهي تغلق عينيها وتستقبل رذاذ الماء على وجهها وشعرها يتطاير مع الهواء
حتى وصلا الي مائده طعام معده باناقه
شمس. كفايه فرجه على المكان وكلي بقى ولا الاكل مش عجبك
نجمه. بالعكس شكله لذيذ جدا بس من كتر الفرحه حاسه اني شبعت